2026-05-17 - الأحد
الحجاج: التعليم الدامج ركيزة لبناء بيئة تعليمية عادلة وشاملة في العقبة nayrouz شباب عشيرة الخضير بني صخر يهنئون الملازم هيثم الغنمي الخضير بصدور الإرادة الملكية السامية nayrouz عشيرة المحيسن يهنئون الملازم الثاني طلال المحسين بتخرجه من جامعة مؤتة nayrouz سمو ولي العهد… رؤية قائد وطموح وطن nayrouz مديرية الأمن العام تودع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج nayrouz "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال نيسان الماضي nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي nayrouz صحة غزة: ثلاثة شهداء جراء استهداف جيش الاحتلال قطاع غزة nayrouz ارتفاع موجودات الذهب في البنك المركزي الأردني إلى 11 مليار دولار بنهاية نيسان nayrouz البنك الأردني الكويتي راعياً ذهبياً لـ (تحدي الأسطورة 2026) بالتعاون مع الأسطورة سافيولا لدعم المواهب الكروية الشابة nayrouz الزبن يفتتح المبنى الجديد لمدرسة الرجم الغربي الأساسية للبنات تزامناً مع احتفالات الاستقلال nayrouz عالم آثار أردني : عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً nayrouz مع إشارات اقتراب عودة الحرب.. كشف شروط واشنطن الـ5.. ورد إيران nayrouz بعد تشوّه أنفها إثر عملية تجميل.. جويل بدر تكشف تفاصيل أزمتها وتُبدي صدمتها من النتيجة nayrouz السفير الصيني يعلن عن تأجيل القمة العربية الصينية nayrouz الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير مولدوفيا nayrouz تشيلسي يعلن تعيين تشابي ألونسو مدرباً جديداً nayrouz مدير تربية الموقر يفتتح المبنى الجديد لمدرسة رجم الشامي الغربي الأساسية للبنات تزامناً مع احتفالات عيد الاستقلال...صور nayrouz المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz

هل عقود العمل الصفرية في طريقها إلى الزوال؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : هل من السابق لأوانه كتابة نعي لعقود العمل الصفرية في بريطانيا؟ ربما، فحزب العمال، الذي تعهد بوضع حد لهذه العقود التي لا تلزم صاحب العمل بتحديد أي عدد من ساعات العمل، لم يفز بالانتخابات بعد.

وحتى لو فعل ذلك في 4 يوليو المقبل، فإن النقابات تؤكد أن الحزب يتصرف بحذر حيال الحظر الكامل؛ لذا، لنفكر في هذا باعتباره نعياً يتسم بالتفاؤل، حيث أعتقد أنه يتعين على المملكة المتحدة إلغاء عقود العمل الصفرية. واليكم الأسباب:

أولاً، لنتناول بعجالة حجم المشكلة، فبعض اليساريين يبالغون في تقدير حجم المشكلة، ويشيرون إلى أن سوق العمل تعاني من غياب الأمن. ومع ذلك، تكشف أحدث الإحصاءات الرسمية أن ما يزيد قليلاً على مليون شخص يعملون بعقود صفرية، وهي العقود التي لا تلزم صاحب العمل بتوفير حد أدنى من ساعات العمل للعاملين لديه، ويمثل ذلك نحو 3% من القوى العاملة. لكن المشكلة التي لا تمس الجميع تظل تمثل مشكلة بالنسبة للمتضررين.

دعونا نستعرض الحجج المؤيدة لعقود العمل الصفرية، وعلى رأسها التأكيد على أن العديد من الناس يقدرون المرونة التي توفرها هذه العقود للتكيف مع الالتزامات الأخرى، مثل الدراسة الجامعية.

وثمة حجة أخرى مفادها أن الشركات تحتاج إلى هذه العقود للتعامل مع تقلبات الطلب وارتفاع تكاليف العمالة. وأنا أشفق على أصحاب العمل في قطاعات مثل الضيافة والرعاية الاجتماعية، فغالباً ما تكون الهوامش ضئيلة، وكان مطلوباً منها استيعاب الزيادة الحادة في الحد الأدنى للأجور منذ عام 2015. إلا أن الكثير من الشركات أثبتت أنه من الممكن توفير قدر أكبر من الاستقرار للموظفين رغم هذه القيود. على سبيل المثال، لا تستخدم أمازون عقود العمل الصفرية، لكنها أدخلت أخيراً خيار العمل بعقد مرن يكفل حداً أدنى للعمل 80 ساعة شهرياً، مع إمكانية اختيار الموظفين لنوبات عملهم.

وثمة مخاوف من عرقلة ذلك لسوق العمل المرنة في بريطانيا، والتي حققت معدلات توظيف مرتفعة خلال العقد الماضي لكن من المفيد أن نعلم أن الدول التي حظرت أو قيدت بشدة عقود العمل الصفرية، مثل نيوزيلندا وألمانيا وأيرلندا، لم تتعرض أي منها لآثار سلبية؛ إذ تظهر أحدث بيانات مقارنة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن معدلات التوظيف لديها بلغت 79.8%، و77.3% و73.9% على التوالي، مقارنة بمعدل 75% في المملكة المتحدة. والآن فيما يتعلق بـ «كيفية» الحظر.



إن أسوأ نهج لحظر عقود العمل الصفرية هو الحظر التام للعقود التي لا تضمن تقديم أي ساعات للعمل. وإذا كنت تعتقد أن أصحاب العمل سيقدمون على الفور عقوداً مدتها ساعة واحدة، فسأشير هنا إلى مقالة كتبتها قبل بضع سنوات عن عقود لمدة ساعة واحدة قدمها بنك سانتاندير.

وتقدم دول أخرى نماذج أكثر ذكاءً، مثل العقود التي يجب أن تعكس متوسط ساعات عمل الفرد فعلياً. ومعظمها مصمم للحفاظ على المرونة لكلا الطرفين. وعلى سبيل المثال، تسمح نيوزيلندا بالعمل بعقد غير نظامي، حيث يكون للموظف الحرية في خفض ساعات العمل. وخلال الشهر الماضي، أجريت مقابلة مع رجل في أواخر العشرينيات من عمره كان يعمل في مستودع بعقد من دون ساعات عمل.

وقال: «كلما قل حجم العمل، كانوا يواصلون إرسال رسائل يطلبون مني عدم الحضور للعمل. وكان علي الانتظار يومياً، وفي بعض الأحيان كانوا يلغون نوبات العمل وأنا في الطريق بالفعل». لقد عمل على هذا النحو لمدة 3 سنوات ونصف، ثم في أحد الأيام أخبروه أنه لم يعد ثمة عمل متاح له.

يمكنني أن أجادل هنا حول سبب كون معاملته بهذه الطريقة تضر بالإنتاجية الاقتصادية أو ميزانية الرعاية الاجتماعية. لكن هذا من شأنه أن يغفل ما أعتقد أنه يهم أغلبية الناس حقاً، وهو أن العمالة بموجب هذه العقود يمكن تعيينهم وفصلهم كما لو كانوا سلعة. وكان ذلك شائعاً في بداية الثورة الصناعية، وتسبب في ضغوطات هائلة داخل مجتمع «نسي هيئته الإنسانية» على حد تعبير كارل بولاني، المؤرخ الاقتصادي النمساوي المجري، واستغرق الأمر «تحركات وقائية مضادة»، مثل قوانين المصانع للحد من أكثر جوانب السوق حدة وإنقاذ الرأسمالية من نفسها.

بالتأكيد، الأمور ليست بهذا القدر من السوء الآن، حيث يشغل الكثير منا وظائف تحقق التوازن بين تلبية متطلبات أصحاب العمل وحاجتنا كبشر لتحقيق الاستقرار والحفاظ على المنازل والعائلات. لكن العقود الصفرية تسمح لأقلية في المجتمع، غالباً ما تحصل على أقل الأجور، بمعاملتهم كسلع وليس كأشخاص. وهذه فكرة يجب علينا دفنها بصدر رحب.


FT