2026-06-11 - الخميس
كأس العالم 2026 الأطول في تاريخ المونديال.. كيف؟ nayrouz وزارة الأشغال تبدأ مشروعاً شاملاً لصيانة الطرق والمنشآت المائية في إقليم الجنوب بكلفة 4 ملايين دينار nayrouz ورشة توعوية في مركز تنمية المجتمع المحلي النسيم حول الاكتئاب ما حول الولادة لتعزيز صحة الأمهات النفسية nayrouz سفير سلطنة عُمان يزور المركز الجغرافي الملكي الأردني لبحث التعاون في العلوم الجيومكانية nayrouz العميد المتقاعد عماد ماجد الذيب.. مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز nayrouz نجوم الكرة يتحولون إلى أسماء أطفال في اميركا الجنوبية nayrouz أسرة الخريشا تحتفي بتخرج الدكتورة فرح محمد سيار الخريشا من كلية الطب بجامعة مؤتة nayrouz الدكتور خلف الطعجان العظامات رئيسًا لمجلس التطوير التربوي في تربية البادية الشمالية الشرقية nayrouz ألف مبارك خطوبة الشاب أحمد وليد نهار الطيب nayrouz ابوخلف تكتب "من سيحرس الحُراس النمور والذباب" nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الصرايرة والديك...صور nayrouz الأمم المتحدة: 5.2 مليون نازح في اليمن رغم تراجع النزوح عالمياً nayrouz إعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد تختتمان ورشة العمل الشبابي nayrouz ترامب يتوعد إيران بـ”ضربات قوية” وسط تصاعد المواجهة بين الجانبين nayrouz تفاعل واسع مع اكتشاف نقش صخري نادر يحمل اسم عمر بن الخطاب في المدينة المنورة nayrouz منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد nayrouz مقتل 22 عسكرياً في تحطم مروحية للجيش الباكستاني بإقليم كشمير nayrouz العميد قيس فايض قطيش القبيلات.. حين يُسدل الستار على مسيرة فارس ويبقى الأثر خالداً nayrouz احتفال وطني في كلية عمّان الجامعية بمناسبة الأعياد الوطنية...صور nayrouz الحاج سالم العارف الزيود ونجله عارف يهنئان الملك وولي العهد بالمناسبات الوطنية nayrouz

حفل اشهاررواية " ناس واو" للكاتب إياد حماد في المكتبة الوطنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
استضافت المكتبة الوطنية مساء أمس الأربعاء 26/6/2024 الكاتب إياد حماد لحفل اشهار روايته "ناس واو" وقدم قراءة نقدية للرواية الدكتور عباس عباس والدكتور حسام العفوري وأدار الحفل الأستاذة شهد الفراج .  
تحدث د. عباس عن جماليات الرواية التسجيلية في رواية ناس واو قائلاً الرواية عبارة عن رحلة لفريق تصوير (أفلام وثائقية) إلى جنوب السودان متسائلاً لما لم يسمي الكاتب روايته (رحلة) مع انها تحتوي الكثير من معطيات أدب الرحلة أو لماذا لم يسميها (مذكرات) مع ان جانب المذكرات فيها واضح ، وقسم الكاتب روايته إلى خمسة وعشرين فصلاً مزجت بين نوعين من الرواية ما يسمى (بالرواية التسجيلية) و(الرواية الوثائقية) 
وبين ان الرواية نسجت من أدب الرحلة والرواية التسجيلية والتوثيقية عملاً فنياً متكاملاً بلغة ناضجة ومتقدمة وفنية اختيار الكلمات والتعابير اللغوية القادرة على التعبير عن الموقف بكل مهارة جمل متينة ويرتفع مؤشر السرد في الرواية ، فنوعية اللغة ومستواها وتنوعها وسيطرة الروائي على تحولاتها يضمن للقارىء عناصر المتعة والتشويق ومستويات تعبيرية يبحث عنها بالإضافة الى استخدامه التكنيك الروائي . 
من جانبة قدم د. العفوري الرواية بين التصوير الوثائقي والتوصيف القصصي بقوله ان الرواية تتماهى بين الحقيقة والخيال، إذا جاءت تسجيلاً لحكاية تُروى من مذكرات أو يوميات الكاتب، إذ استعار من سيرته الذاتية التي صاغها بقالب الرواية الفنية، حينما أخبرنا فيها عن أحداث وقعت في جنوب السودان قبل الانفصال عن الدولة الأم. 
وبين ان الكاتب بدأ الرواية بتوثيق عملية اختطاف فريق التصوير، (يوسف، طه شوقي) من جهة أجهزة الأمن (الزول الأزرق)، و(الكابتن إيمانويل) ، حيث تحدث الكاتب عن المكان هو مدينة (واو)، وجوبا، والخرطوم، وقرية (بُسري)، وقرى قبيلة (الدينكا).
استعار الكاتب أحداث روايته من رحلته إلى السودان، لبناء هيكل الرواية، الذي يعتبره القارئ سيرة ذاتية، لكن الأسلوب الروائي الغالب على النص يرتقي فيها إلى فن روائي ذاتي إنساني، حلل فيها كثيراً من المواقف برؤية الأنثربولجست، وهي نوع من الدراسات الإنسانية.
واشار الى ان الروائي اتكأ بروايته أو بسيرته الذاتية على انثربولوجي دراسات المجتمات البدائية للتعرف على حياة الإنسان في العالم القديم والمعاصر. فكانت البداية تصوير الأفلام الوثائقية، وانتهت ببناء هيكل الرواية بأساليب استقصائية لدراسة التاريخ والبيئة وسلوك الإنسان والحيوان.


وفي ختام الحفل قرأ الكاتب حماد عدد من نصوص روايته منها " الزول الأزرق، نقارة الحزن، الشخص الذي يشبهني و جبل الألغام" بالإضافة إلى عرض فيلم قصير عن الرواية