2026-05-04 - الإثنين
مدير شرطة محافظة إربد يُكرم المحافظ الجعافرة بمناسبة يوم المرور العالمي nayrouz مدير شرطة معان يكرم المحافظ الحجاج nayrouz رئيس الوزراء البريطاني يبحث مع الرئيس الفرنسي وأمين عام /الناتو/ التطورات في الشرق الأوسط nayrouz روسيا تعلن عن هدنة مؤقتة في أوكرانيا لمدة يومين nayrouz مبابي يثير غضب جماهير ريال بتصرفاته خارج الملعب nayrouz الأردن تحت تأثير أجواء باردة الثلاثاء وتحسن ملحوظ منتصف الأسبوع nayrouz الزبن يؤكد أهمية الشراكة الإعلامية خلال لقائه مدير عام وكالة نيروز الإخبارية nayrouz القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج nayrouz توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس) nayrouz الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد nayrouz عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق nayrouz هاني الهلالي: تحركات القيادة السياسية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار الدولي nayrouz المواس يترأس اجتماع المجلسين التنفيذي والأمني في سحاب لبحث الاستعدادات لعيد الاستقلال وخطة مكافحة الحرائق - صور nayrouz قائد الجيش الإيراني يحذر: حاملات الطائرات الأمريكية في مرمى صواريخنا ومسيراتنا nayrouz اللواء عبد الرحمن العقاربة يروي لحظات النار والصمود في ميادين القدس nayrouz الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم٢ خلدون السعود nayrouz ترامب يتهم إيران باستهداف سفن لدول غير معنية ويدعو كوريا الجنوبية للانضمام لـ"مشروع الحرية" nayrouz جلسة حوارية في مركز شباب وشابات صرفا لتعزيز دمج وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة nayrouz وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية nayrouz الامارات .. تعليق الرحلات الجوية إلى مطاري دبي والشارقة - تفاصيل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz

المرأَة اللَّعُوبُ "ضحية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
إبراهيم جلال فضلون

في المعجم امرأَة لَعُوبٌ: أي رَّشيقة الحركات، حَسَنةُ الدَّلال، واللَّعُوبُ هي كثيرةُ اللَّعِب لذا كان جمعها "لَعائِبُ"، ويصفها الكاتب الكبير الراحل عباس محمود العقاد في كتاب هذه الشجرة: "أما المرأة اللعوب فهي تحب الرجل الذي يرضي فيها طبيعة اللعب والدعابة والغزل الصاخب المتجدد، وقد تحب الدعابة للدعابة لا لأنها طريق الشهوة أو الصلات الجنسية والعلاقات الزوجية". وهنا نجد امرأة لعوب، فقدت هويتها.. وأحرقت مصداقيتها مع نفسها.. فلهبت حياتها مرارة التقوقع في فخ الذاتية الباحثة عن الإرضاء الغير طبيعي، وأصبحت سمة من سماتها التنقل من مشاعر إلي مشاعر، ومن صديق إلي حبيب، حتى عرفتها أجساد العلاقات حولها، دون النظر لأصلها وفصلها وحيائها الذي ضاع أمام نفسها، تتلاعب بنفسها وتقتلها أكثر من ضحاياها، ملعونة في الحب كأخطر نسائه، كشخصية وداد زوجة سيد في مسلسل جعفر العمدة.. وهي من عشر شخصيات نسائية يكرهها النساء.
عندما تنوي امرأة لعوب النيل من ضحيتها، تسعى بكل ما تملك من حيل لأسر انتباهه، والتقرب منه ولو أتت حبواً إليه، باستراتيجية أنثوية قذرة، وغالباً ما تلفت نظر الرجل بدلالها من خلال شعرها. فتارة تتركه يتدلى على وجهها لترمقه نظرة إثارة من بين الخصل التي تغطي عينيها.. وتارة أخرى ترفعه بإغراء الى الخلف كنوع من سلوكيات الدعوة المباشرة للاقتراب منها، وكذلك التشابك بالنظرات واحدة من أهم الاشارات التي ترسلها المرأة اللعوب، ولو انفردت بك ستتعمّد الاقتراب منك إلى حد الالتصاق بك. وصولاً للعض على الشفاه أو الالتصاق بك، وبهذه الطريقة ستخطف أنفاسك وتجعل محاولة الفرار منها شبه مستحيلة. والرجل يكون غافلاً عمّا يحاك ضده من خطط، وينجذب كالمخدر وراء إغراءاتها التي تكون، في غالبية الأحيان، مبطنة بثوب من العفوية والخجل وكأن التعلق برجل واحد لا يكفيها ولا يلهب خيالها الوفاء لرجل واحد، ظانة لمخيلتها أنها الفائزة المنتصرة، دون أن تعي أنها الضحية الخاسرة في كل وقت وحين، فكونها تحب أن تكون محبوبة من الرجال لا مانه ولكن اللعوب تعتقد أنها أقوى من الحب ومن الرجل ومن الطبيعة، حتى بعد زواجها دون أن تفقد سلطانها على نفسها.. وذلك ما وجدته في ترجمتي لرواية (الزوجة اللعوب) ل "جورج برنارد شو"، عام 2006.
والطامة إذا كان الرجل خجولاً مؤدباً أو متردد في التقرب منها، ستجد حتماً الف طريقة للاقتراب وبدء الحديث أولاً، (كدعوته لشرب النسكافيه)، وشيئاً فشيئًا تركز نظرها على كل تفاصيل وجهك بحجة أنها مهتمة جداً لحديثه وفضولها لمعرفة كل ما يتعلق بحياته الخاصة، وستحاول حتماً لفت انتباهه بشفتيها، وذلك عبر تغليفهما بالـحمرة اللماعة كمصدر إغراء مع ابتسامة خجولة، حتى تلتهمهُ ككيكة حلوى، فلذة الحب عندها لا تنبع من لذة التفاهم والمشاركة بل من لذة التمنع والتعذيب، فهي تتعمد إثارة الغيرة في الرجل بشتى الفنون، فتتقرب للرجل كحمل وديع وتروغ منه كالثعلب الماكر في تفاصيله، ثم تلتصق به كالظل وتتبدد أمامه كالحلم، فلا تعطي عاشقها إلا بقدر ما تريد تقلقه طويلاً.. تطمئنه.. وتعود لتتنكر له، وإذا كان متزوجاً يعيش حالة تناقض بين الإحجام أو الإقدام وفي لحظة ضعف نجده يتعلق بها، وقد يتجاوز كل عائق أمامه، وكم من رجل استغنى عن كل شيء أمام امرأة لعوب استطاعت أن تسيطر عليه، وتستغل ما ينقصه «نقص جنسي أو غير جنسي»!؟ وهي الخاسرة ولكنها عمياء عن ذلك، ولهذا عليه الحذر فقد تكون مضطربة نفسياً...
وأخيراً إذا تهاون الرجل ولو لحظة في فرض سيطرته عليها تخدعه بلا شك لأنه ببساطة لم يقلع أنيابها ولم يقلم أظفارها.. 
فهل هي مضطربة نفسياً، أم أن الجمال سبباً في تهورها... وللانصاف لكل حالة ظروفها ودوافعها التي تجعلها إمراة ممتهنة لأقذر مهنة في تاريخ المرأة، فتتنقل بين العلاقات العاطفية أكثر منها كعلاقات جنسية ولا تستطيع الاستقرار، فقد تكون مضطربة الشخصية قد تصل أحياناً إلى الحد المرضي، تجد صعوبة في التعايش والتوافق مع الآخرين، سواء في التفكير أو في الإحساس أو في السلوك، تظهر علامات الاضطراب قبل  مرحلة المراهقة وفي بداية مرحلة النضج، وتستمر إلى بقية حياة المضطرب.. إن العلاقة التي تكون بين كل ذكر وبين كل أنثى هي وظيفة جسدية وليست علاقة نفسية أو روحية كالعلاقة التي تكون بين المحبين، وإنما تسمى العلاقة بين الذكر والأنثى حبًّا إذا تميزت فيها شخصية من جنس الرجال وشخصية من جنس النساء، فلا يغني عن كل منهما بديل من جنسه، إلا إذا وهنت العلاقة التي بينهما". فالمرأة اللعوب قد ينقذها عطف الأمومة في بعض أطوارها، والمرأة الأم قد تطرب للدعابة والعبث وتؤخذ بهما من نظرات الأخرين، والمرأة الهلوك قد تُضمِر العشق ويفضحها حينًا من أحيانها، والمرأة العاشقة قد تركن إلى زواج دائم تتمسك به، والمرأة الزوج قد تعشق زوجها طويلًا كما يتعاشق المُحبان المُغرمان.. فحذارِ من امرأة لعوب، وهلوكة لنفسها!!