2026-06-11 - الخميس
ورشة توعوية في مركز تنمية المجتمع المحلي النسيم حول الاكتئاب ما حول الولادة لتعزيز صحة الأمهات النفسية nayrouz سفير سلطنة عُمان يزور المركز الجغرافي الملكي الأردني لبحث التعاون في العلوم الجيومكانية nayrouz العميد المتقاعد عماد ماجد الذيب.. مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والإنجاز nayrouz نجوم الكرة يتحولون إلى أسماء أطفال في اميركا الجنوبية nayrouz أسرة الخريشا تحتفي بتخرج الدكتورة فرح محمد سيار الخريشا من كلية الطب بجامعة مؤتة nayrouz الدكتور خلف الطعجان العظامات رئيسًا لمجلس التطوير التربوي في تربية البادية الشمالية الشرقية nayrouz ألف مبارك خطوبة الشاب أحمد وليد نهار الطيب nayrouz ابوخلف تكتب "من سيحرس الحُراس النمور والذباب" nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الصرايرة والديك...صور nayrouz الأمم المتحدة: 5.2 مليون نازح في اليمن رغم تراجع النزوح عالمياً nayrouz إعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد تختتمان ورشة العمل الشبابي nayrouz ترامب يتوعد إيران بـ”ضربات قوية” وسط تصاعد المواجهة بين الجانبين nayrouz تفاعل واسع مع اكتشاف نقش صخري نادر يحمل اسم عمر بن الخطاب في المدينة المنورة nayrouz منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد nayrouz مقتل 22 عسكرياً في تحطم مروحية للجيش الباكستاني بإقليم كشمير nayrouz العميد قيس فايض قطيش القبيلات.. حين يُسدل الستار على مسيرة فارس ويبقى الأثر خالداً nayrouz احتفال وطني في كلية عمّان الجامعية بمناسبة الأعياد الوطنية...صور nayrouz الحاج سالم العارف الزيود ونجله عارف يهنئان الملك وولي العهد بالمناسبات الوطنية nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفين أمن nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفات أمن.. nayrouz

"وقرّبناه نجيّاً"... لسندس مريّان.. هالات الابتهالات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عمان- نيروز 

كتاب "وقرّبناه نجيّاً (خلاص ابتهالات التوحيدي من كتاب «الإشارات الإلهية»)" لسندس مريّان، جمعت فيه المؤلفة ابتهالات التوحيدي في محاولة للوصول إلى الهدوء النفسي والروحي.

ويأتي الكتاب الصادر حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن في 154 صفحة، ويضم فقرات منفصلة متصلة.

وتقول سندس مريان في سبب تأليفها للكتاب: "فَلَمّا كانَ وَصلُ الدُّعاءِ بلسانٍ فَصلٍ أَشْفَى وأندَى مِنْ وَصْلِهِ بلسانٍ بَتر؛ كانَ هَذا الكِتابُ، وهوَ حصيلةُ ابتهالاتِ أَبي حَيّان التَّوْحيديّ مِنْ كِتابِهِ "الإِشارات الإلهيَّة" الَّذي خاضَ فيهِ مَنْ خاضَ، وارْتاب فيهِ مَنْ ارْتاب لِما فيهِ مِنْ شَطحاتٍ وإيغالاتٍ حالَتْ دونَ بِرِّ التَّأْويل.

هذا كِتابُ «وَقَرَّبْناهُ نَجيّاً» مُحاوَلةٌ في خَلاصِ صافي القَطْرِ مِنْ غائِر البَحْرِ. عَسَى أَنْ يَنْفَعَ اللهُ بِه نَفْساً ضاقَتْ ودَعوَةً حارَتْ، واَلله أعلَمُ بِما في الصُّدورِ وَالهادي لأقصَد السَّبيل".

وتعرف بالتوحيدي صاحب كتاب "الإشارات الإلهية" في مقدمة الكتاب، فتقول: "أَبو حَيَّان التَّوْحيدي (310 – 414هـ / 922 - 1023م) فيلسوف مُتَصوِّف وأديب بارِع، مِن أَعلام القرْن الرَّابع الهجْري، لُقِّبَ بـ«فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة»، وبـ«الجاحظ الثاني» لرفعة أسلوبه ومداد قلمه.

وُلِد علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي، المُكّنّى «أَبو حَيَّان»، في بَغْداد، وَعاش أَكثَر أَيامِه فيها، وامْتاز بِسعة الثَّقافة ودِقَّة التَّعْبير البلاغيِّ وجَمال الأسلوب، وله مُؤلَّفات عَديدَة أشْهرها: «الإمْتاع والمُؤانَسة»، و«البَصائر والذَّخائر»، و«الصَّداقة والصَّديق»، و«المُقابسات»، و«الإشارات الإلهيَّة» الَّذي اقتُبِسَ مِنهُ هَذا الكِتاب".

وتتابع سندس مريان في المقدمة حول الكتاب الذي اقتبست منه نصوصها: " أَمّا «الإشارات الإلهيَّة» فَهو مَجموعةٌ مِن الرَّسائل تَتّجِه لِمخاطبة غَيْر مُعيَّن، وصيغَتْ في شَكل مَواعِظ وعلامات طريق اقْتَربَ فيها مِن عالَم التَّصَوُّف".

وأما كتابها الذي بين أيدينا فتقول حول أهميته: "تَنبَثِق أَهَميَّة هذا الكتاب «وقرّبناهُ نجيّاً» في كَونِه ينهلُ من التُّراث العرَبيِّ والإسلاميِّ الّذي يُعَدُّ جُزْءاً لا يَتَجزَّأ مِن قيمة الأُمة وواجبِها تجاه تاريخها، وهو يأتي في سياقِ الجهودِ لإِحياء لُغَة أَدبية رَفيعَة المُستوى على الصَّعيدَينِ الأدَبيِّ التّاريخيِّ والدّينيِّ الرّوحانيّ. وقَد ارتأينا أن نضعَ هوامِشَ تتضمّنُ معاني بعضِ المفردات؛ تسهيلاً على القارئِ لفَهْمِ معنى الدُّعاء ومدلولاته".

ومن النصوص التي ضمنتها الكتاب تقول: "إلَهَنا: قُدْنا بِزِمامِ طاعَتِك إلَى کَریمِ حَضرَتك، واعصِمنا مِن کَیْدِ کُلِّ كائِدٍ لَنا مِنْ أَجلِك، وامْحُ أسماءَنا مِن دِیوانِ غَيْرِك، واكتُبْنا في المُنيبينَ إلَيْك، الذّاكِرينَ لَك، المُفتخِرينَ بِك، المُبتهِجينَ بِقُربك، المَغمورينَ بعَطائِك، المَذْكوريْنَ بِحَضْرَتِك، والمُتَوَّجينَ بِتاجِ صَفْوَتِك، المَخْصوصيْن بالاطِّلاعِ عَلَى أَسْرارِك وإعْلانِك، المُطمَئِنّينَ عَلَى بِساط خَبَرك وعيانِك، يا ذا الجَلالِ والإِكرام".

ومن الجدير ذكره أن سندس مريّان باحثة ومحاضرة غير متفرغة في الجامعة الأردنية، حاصلة على شهادة الماجستير في تخصص اللّغة العربية للناطقين بغيرها.

شاركت في عدة مؤتمرات وندوات علمية وأدبية كما ونشرت لها ورقة بحثية ضمن أوراق المؤتمر الدولي السادس "ما بعد في الأدب والنقد واللّغة".