تاريخ واحداث: ١٩٥١/٧/٢٠ استشهاد الملك المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالله الأول بن الحسين على أرض المسجد الأقصى المبارك.
ولد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد الله الأول بن الحسين في مكة المكرمة عام ١٨٨٢م، ثم ارتحل برفقة والده الشريف الحسين بن علي الى اسطنبول حيث تابع تحصيله العلمي هناك، وفي عام ١٩٠٨م عاد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد الله الى مكة المكرمة ليكون الساعد الايمن في الحكم لوالده الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وليكون عضوا في مجلس المبعوثان نائبا عن الحجاز حينها ،وبعد اعلان الحكومة العربية اشغل منصب وزير الخارجية فيها .
وفي عام ١٩١٦م وعلى أثر قيام الثورة العربية الكبرى تولى قيادة الجيش الشرقي أحد جيوش الثورة العربية الكبرى الذي أسهم في ضرب الحصار على القوات العثمانية في المدينة المنورة ،ومن ثم في الطائف ومناطق اخرى اخضعها لسيطرة قوات الثورة العربية الكبرى .
واستجاب لنداء الأحرار في سوريا وقدم الى معان عام ١٩٢٠م ،ثم وصل الى عمان في ١٩٢١/٣/٢ ليشرع في تأسيس الدولة الاردنية ، لتبدأ مسيرة الدولة الأردنية في خدمة الوطن وقضايا الأمة العربية .
وقد مضى جلالته في رعاية نمو وتطور الدولة حتى نيل استقلالها التام بأسم المملكة الأردنية الهاشمية في ١٩٤٦/٥/٢٥م. ومن ثم ليخوض حرب فلسطين عام ١٩٤٨م قائدآ عامآ للجيوش العربية وليؤدي الجيش العربي الأردني بقيادته دورآ كبيرآ في تحقيق الإنتصارات والحفاظ على القدس العربية وما تبقى من ارض فلسطين الذي انضم الى الاردن وفق جهود جلالته وتحقيق افضل وحدة عربية صادقة بين الشعبين الاردني والفلسطيني ،واستشهد جلالته على أبواب المسجد الأقصى بتاريخ١٩٥١/٧/٢٠ أثناء دخوله لتأدية صلاة الجمعة على بعد امتار من ضريح والده الشريف الحسين بن علي قائد نهضة العرب والذي رفض طوال حياته ان يفرط بشبر من ارض فلسطين والقدس وضحى بعرشه في سبيل مبادئ الشرف والعروبة .
رحم الله ،"الملك المؤسس الشهيد عبدالله الأول بن الحسين " الذي ارسى دعائم الدولة الاردنية التي تسير برؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وفق ثوابت هاشمية راسخة في خدمة قضايا الأمة والإسلام ورعاية تنمية الوطن ليكون الوطن الاردني النموذج .