2026-06-14 - الأحد
القاضي يرعى احتفالات حي الطفايلة بعيد الاستقلال والأعياد الوطنية ...صور nayrouz سلطة وادي الأردن تطلق مبادرة وطنية للتشجير والعمل التطوعي احتفاءً بالمناسبات الوطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة nayrouz 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات nayrouz بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: «الميت له حرمة» و«أوراق التاروت» يستعد للعرض nayrouz تركيا تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالخسارة أمام أستراليا nayrouz "الصاغة": تحسّن تدريجي في الطلب على الذهب محلياً nayrouz الأمن العام: خلل فني تسبب بانطلاق صافرات الإنذار صباح اليوم وتمت معالجته فوراً nayrouz إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي في واشنطن nayrouz د. هشام كمال: التوسع فى الصناعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح زيادة الإنتاج وخفض الاستيراد nayrouz مستشفيات البشير تبدأ تطبيق الترتيبات الجديدة للعيادات الخارجية nayrouz امير ابو شكر يكتب خلف النشامى وطن nayrouz السرحان يكتب من كواليس المحترمين إلى ميزان الوعي..."استعادة الرصانة الوطنية nayrouz “الاتصالات” تدعو لعدم الانسياق وراء الوعود الشفوية لمندوبي مبيعات الاتصالات nayrouz مواجهة تحولت إلى كابوس.. تمساح ينهش وجه سائح في فلوريدا nayrouz كازينو لبنان يفتتح مونديال 2026... والدكتور هراتش يضيف جرعة من الحماس والطاقة الإيجابية nayrouz جويعد يؤكد دور سنبلة في تحسين البيئة المدرسية nayrouz مختبر العقبة المركزي يحقق إنجازاً عالمياً غير مسبوق في جودة الأداء المخبري nayrouz الشطناوي تفتتح برنامج التعليم المهني والتقني المبني على المهارات والكفايات (BTEC) nayrouz استشهاد طفل بنيران الاحتلال في خان يونس ونسف مبان شمال غزة nayrouz ترامب سيلتقي قادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع nayrouz

فارون من التجنيد في أوكرانيا.. «فوبيا الموت» تنتصر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حماسة المتطوعين في أوكرانيا للانضمام للجيش تلاشت مع الوقت لتتحول لنوع «من الفوبيا» من الموت بسبب كثرة القتلى وطول أمد الحرب.

ويلجأ الكثير من الأوكرانيين للفرار من البلاد لتجنب استدعائهم للقتال ضد الغزاة الروس، عقب خفض سن التجنيد الإلزامي لتعويض النقص.


ومع اندلاع الحرب في 24 فبراير/شباط 2022، تطوع الكثير من الأوكرانيين في صفوف الجيش، لكن طول الحرب وكثرة القتلى في صفوف الجيش دفع الكثيرين للفرار لتجنب الاستدعاء، وفقا لشبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية.

وأعرب الكثيرون عن خوفهم من الموت في معركة تميزت بقتال خنادق مروع ومعدل وفيات وحشي، فيما ذكر آخرون أن رفضهم للتجنيد الإجباري بسبب ما اعتبروه تدريبًا غير كافٍ قبل إرسالهم إلى الخطوط الأمامية، واختار البعض تجنب التجنيد لأسباب عائلية معقدة.

وأجرت الشبكة مقابلات مع عدد من الأوكرانيين الذين فروا من البلاد أو اختبأوا عن سبب اتخاذهم مثل هذه الإجراءات الجذرية.

وفي حديثه إلى الشبكة، قال أحدهم ويدعى إيغور: "عندما بدأت الحرب، كان هناك شعور وطني جارف. وأردت أيضًا الالتحاق بالجيش. أعرف أشخاصًا ماتوا بالفعل، لم يمكثوا على الجبهة أكثر من وكان هذا كل شيء، ماتوا. أنا أعلم أنني إن ذهبت إلى الحرب وأصبحت معاقًا، فلن يهتم بي أحد سوى أقاربي.

وقال إيغور إن قرار مغادرة أوكرانيا كان مؤلمًا، وأشعره بالذنب.

الأكثر فقرا
وشكا البعض في أوكرانيا من أن جهود التعبئة في أوكرانيا تستهدف الرجال في المناطق الأكثر فقراً. كما أثيرت تساؤلات حول مقاطع فيديو تُظهر ضباط التجنيد وهم يمسكون بالرجال من الشارع.
وقال رجل أوكراني آخر، أطلق على نفسه اسم دينيس: "يجب أن تكون قد تدربت لسنوات عديدة لتكون جنديًا فعالاً، وليس مجرد وقود للمدافع. أعتقد أنني سأقتل في الدقائق الخمس الأولى من وصولي للجبهة.

أما صحيفة الغارديان البريطانية، فأشارت إلى أن آلاف الرجال الحدود الأوكرانية بشكل غير قانوني الحدود هربا من التجنيد الإجباري.

في ارتفاع
يتوقع أن تتزايد محاولات الفرار من البلاد بعد اعتماد أوكرانيا مؤخرا تدابير التعبئة الشاملة الجديدة، التي تمنع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا من المغادرة، وتسمح للجيش باستدعاء المزيد من الجنود وفرض عقوبات أكثر صرامة على التهرب من التجنيد.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ بداية الحرب، يُعتقد أن أكثر من 20 ألف رجل فروا من البلاد لتجنب التجنيد الإجباري، بعضهم سبح وغرق أثناء محاولتهم عبور حدود أوكرانيا إلى رومانيا.

وفي أبريل/نيسان الماضي، ذكر أندريه ديمتشينكو، رئيس خدمة حرس الحدود الحكومية الأوكرانية، أن ما لا يقل عن 30 رجلاً أوكرانياً لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور، على الرغم من أن العدد الحقيقي ربما يكون أعلى من ذلك بكثير، حيث من غير المرجح أن يتم انتشال بعض الجثث على الإطلاق.

وفي مقابلة مع الصحيفة، أشار البعض، مثل دميترو الذي يعمل مصورا، إلى أنه تواصل مع أصدقائه الذين فروا عبر الإنترنت ووعدوه بتسهيل هروبه مقابل رسوم باهظة تبدأ من 8000 يورو.