في لقاء خاص أجرته نيروز الإخبارية مع الكابتن الطيار وائل العبداللات، المعروف بين أوساط العشائر الأردنية بتواضعه واحترامه، ألقى الكابتن الضوء على مسيرته المهنية الغنية وتجربته الطويلة في مجال الطيران والعمل الاجتماعي.
البدايات والتحليق في سماء الطيران
بدأ الكابتن وائل العبداللات حديثه عن بداياته قائلاً: "تخرجت من الولايات المتحدة في عام 1981، والتحقت بأكاديمية الطيران الملكية الأردنية في عام 1991حتي عام 2004. خلال تلك الفترة، كنت مدرباً للطيارين وطرت بالطيران الشراعي لمدة أربع سنوات، وكان لي شرف الطيران مع سمو الأمير فيصل بن الحسين في طائرات فرنسية، بما في ذلك طائرة TB Twenty التي أهديت لنا، وقد حلقنا بها في أجواء العقبة."
وأضاف: "استمررت في العمل كمدرب طيارين في الأكاديمية الملكية حتى عام 2012، وبعدها انتقلت للعمل في مجال العقارات."
من الطيران إلى العمل الاجتماعي
تحدث الكابتن وائل عن انتقاله إلى مجال الأعمال والمشاركة في الفعاليات الوطنية والاجتماعية قائلاً: "في عام 2019، ترأست مجلس إدارة شركة الألبسة الأردنية CGC. كما شاركت في العديد من المحافل الأردنية من ندوات ومؤتمرات، وكنت ناشطاً في إصلاح ذات البين بالتعاون مع الشيوخ والعشائر الأردنية."
خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الولايات المتحدة
وعن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الأخير في الولايات المتحدة، قال الكابتن وائل: "خطاب جلالة الملك هو تأكيد على الثوابت الأردنية الهاشمية. بين جلالته في كلمته أن الأردن والشعب الأردني صامدون في دعمهم للأشقاء الفلسطينيين والدفاع عن المقدسات الإسلامية، خاصة في غزة. جلالة الملك دائماً ما يظهر دعمه للشعب الفلسطيني، وخطابه في الولايات المتحدة كان واحداً من أقوى الخطابات على المستوى الدولي."
ختاماً، عبر الكابتن وائل العبداللات عن فخره بجهود القيادة الهاشمية ودورها الإنساني والدولي في دعم القضايا العربية والإسلامية.