تتقدم قبيلة الحويطات عامة وعشائر الجازي خاصة بوافر الشكر وعظيم الامتنان لمقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية، راعي المسيرة المباركة، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، للثقة الملكية السامية بتعيين زعيم القبيلة سعادة الشيخ المكرم سلطان فيصل بن حمد باشا الجازي عضوًا بمجلس الأعيان. هذه اللفتة الملكية الغالية تعد عرفانًا وتكريمًا لكل واحد منا.
كما نوجه شكرنا وتقديرنا إلى حضرة صاحبة الجلالة الهاشمية الملكة رانيا العبدالله، المعروفة بأم الأردنيين جميعًا، وإلى حضرة صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله، ولي العهد المعظم، الذي يتابع شؤون الوطن ويكون أول المباركين لهذا التكريم الملكي الهاشمي.
نتقدم بالشكر الجزيل لدولة رئيس الوزراء الأفخم، ولأصحاب المعالي الوزراء الحاليين والسابقين، ولدولة رئيس مجلس الأعيان والسادة الأعيان الحاليين والسابقين، ولأعضاء مجلس النواب الحاليين والسابقين. كما نعرب عن امتنانا لقادة الجيش والأجهزة الأمنية، الضباط والأفراد العاملين والمتقاعدين، ولمعالي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، ولزعماء العشائر والشيوخ والوجهاء وأبناء الوطن العزيز من كافة المناطق والمحافظات.
نشكر أبناء العمومة بدو الجنوب الكرام وربعي الأعزاء، قبيلة الحويطات، (السند والعزوة) داخل وخارج أرض الوطن وفي الدول العربية الشقيقة، ولكل من قدم التهاني من الأهل والأصدقاء، سواء بحضوره الشخصي أو من خلال الاتصال عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لقد كان لذلك أبلغ الأثر في نفوسنا جميعًا.
تجدر الإشارة إلى أن تشكيل هذا المجلس في يوم 24/10/2024 جاء في ذكرى (95) لولادة مجلس الأعيان الأول، الذي صادف يوم 24/10/1929 من عمر المملكة الأردنية الهاشمية. ومن الجدير بالذكر أن الجد الزعيم حمد باشا بن جازي كان من بين أعضاء المجلس التشريعي منذ تأسيسه، ويعد صاحب أطول تجربة برلمانية في الأردن والعالم العربي، حيث استمرت لنحو 33 عامًا من العام 1929 وحتى وفاته عام 1962 رحمه الله.
الوالد المغفور له الشيخ فيصل بن جازي، الذي استلم الراية، بقي مستمرًا في العمل النيابي التشريعي كنائب وعين عن دائرة بدو الجنوب لسنوات طويلة، حتى وفاته في 26 تشرين الثاني لعام 1999.
إننا سعداء بهذا الاختيار، وبهذه اللفتة المباركة التي تحققت في هذه اللحظات المفصلية، حيث يظهر فارس يستحق، رغم تأخرها، إلا أنها أدخلت المسرة إلى قلوب الجميع، وكانت الفرحة عارمة كأفراحنا بالوطن الذي يعلو ولا يُعلى عليه، في سلم أولوياتنا الوطنية.
رفع الله قدركم وأعلى شأنكم، ونسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء. نحن على يقين بأن سعادة العين "أبو فيصل" سيبقى كما عهدتموه، وفيًا مخلصًا للوطن والملك، عونًا ومعينًا للأهل والعزوة.
وفقكم الله جميعًا، وحمى الله الوطن من أي مكروه ليبقى عزيزًا شامخًا صامدًا، بهمة النشامى والنشميات، وتحت ظل قيادتنا الهاشمية المظفرة، التي تحيطها رعاية الله، وعزائم جيشنا العربي المصطفوي، وأجهزتنا الأمنية الساهرة، وقلوب الأردنيين الشرفاء التي تلهج بالدعاء بأن يحمي الوطن والقيادة.