2026-04-01 - الأربعاء
الشرطة المجتمعية في شؤون اللاجئين السوريين تنفذ فعاليات وأنشطة توعوية في الزعتري nayrouz مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تُسيّر رحلة العمرة الثانية لعام 2026 nayrouz أبو حسان يشارك في اجتماع تنفيذية "البرلماني العربي" لبحث البند الطارئ قبيل اجتماع الاتحاد الدولي nayrouz ترمب يفاجئ الجميع: تلقيت للتو رسالة من رئيس النظام الإيراني وهذا ما طلبه مني nayrouz إيران ومليشياتها تهاجم مطار الكويت الدولي بالمسيرات واحتراق خزانات الوقود nayrouz استهداف ناقلة زيت وقود بهجوم صاروخي شمال قطر nayrouz مصر تطالب بالانسحاب الكامل للاحتلال من غزة والانتقال لمرحلة ‘‘إعادة الإعمار’’ nayrouz صدمة تاريخية!! الإمارات تعلن أسعار بنزين أبريل.. الديزل يسجل رقماً يقصم الظهر! nayrouz إسرائيل تتعرض لأوسع هجوم إيراني منذ بدء الحرب nayrouz مركز علاج الإدمان في سجن بيرين : ما وراء القضبان .... ولادة جديدة للإنسان وحماية للمجتمع nayrouz ستارمر: بريطانيا لن تنجر لحرب الشرق الأوسط وتدعو لتحالف دولي لفتح هرمز nayrouz هتافات معادية للإسلام تهز ودية مصر وإسبانيا.. ودي لا فوينتي: أشعر بالاشمئزاز nayrouz الداخلية العرب تستنكر الاستفزازات الإيرانية الهادفة لزعزعة استقرار دول عربية nayrouz ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين nayrouz ترمب: النظام الإيراني طلب وقف النار .. ولن نتوقف قبل ان يصبح هرمز حرا nayrouz 1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026 nayrouz الاردن.. إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى على شكل سجائر nayrouz الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية nayrouz حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz

استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل روسيا في أوكرانيا يقوض الأمن العالمي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أصدرت السفارة الاوكرانية في عمان بيانا جاء فيه: لقد كان الإطار العالمي لمنع الانتشار ونزع السلاح منذ فترة طويلة ركيزة أساسية للأمن الدولي حيث يحظر صراحة استخدام الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. ومع ذلك، يواجه هذا النظام الهام تهديدًا جديدًا من تصرفات روسيا في أوكرانيا مما يشكل مخاطر كبيرة على الاستقرار العالمي.

منذ الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا في عام 2022 ورد أن روسيا استخدمت مواد كيميائية ومواد لمكافحة الشغب ضد قوات الأمن والدفاع الأوكرانية. وهذا انتهاك واضح لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي تحظر تطوير وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية. تشير الأدلة إلى أن القوات الروسية لجأت إلى المواد الكيميائية كجزء من تكتيكاتها العسكرية واستخدمتها لعرقلة تقدم أوكرانيا وزعزعة استقرار المواقع الأوكرانية مما جعل القوات الأوكرانية عرضة لأشكال أخرى من الهجوم.

إن هذه التكتيكات غير القانونية لها عواقب وخيمة على القوات الأوكرانية ليس جسديًا فحسب بل نفسيًا أيضًا. وفقًا لوزارة الدفاع الأوكرانية في الفترة ما بين 17 فبراير 2023 و 16 سبتمبر 2024 كان هناك 4228 حالة موثقة من استخدام من قبل روسيا ضد القوات الأوكرانية الذخائر التي تحتوي على مواد كيميائية ضارة بما في ذلك الكلوروبكرين. ونتيجة لذلك سعى أكثر من 2000 من العسكريين الأوكرانيين إلى العلاج الطبي لأعراض التعرض للمواد الكيميائية ومن المؤسف أنه تم تسجيل ثلاث حالات وفاة بسبب التسمم الحاد بمواد غير معروفة.

تعمل السلطات الأوكرانية بنشاط على جمع الأدلة على هذه الانتهاكات لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وتبلغ بها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والدول الأعضاء فيها. ويظل المسؤولون الأوكرانيون ملتزمين بضمان تحقيق العدالة و مؤكدين أن المسؤولين عن جرائم الحرب هذه سيواجهون المساءلة الدولية. ولكن إلى متى يتعين على العالم أن ينتظر ليرى المسؤولين يواجهون العدالة؟ وكم عدد الأرواح التي يجب أن تُزهق قبل ان يتخذ أي إجراء؟.

إن استخدام روسيا للأسلحة الكيميائية لا يقتصر على أوكرانيا. ففي سوريا شاب تحالف روسيا مع الحكومة السورية بمزاعم بالتورط في الهجمات الكيميائية ضد المدنيين. وفي أماكن مثل دوما، عانى المدنيون السوريون - و من بينهم كثير من النساء والأطفال - بشكل كبير، حيث تراوحت أعراض التعرض للمواد الكيميائية بين الضائقة التنفسية والضرر العصبي الشديد. وقد تحطمت أرواح بريئة، وتمزقت أسر، ودمرت مجتمعات. وتؤكد هذه الهجمات على تجاهل روسيا للحماية المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، الأمر الذي ترك أعدادا لا حصر لها من السوريين في مواجهة التأثير المروع للحرب الكيميائية.



فما الذي قد يكون أكثر إيلاما من رؤية المدنيين الأبرياء يعانون من الأسلحة المخصصة لساحات القتال؟ وما هو تبرير لإلحاق مثل هذا العذاب بالأسر والأطفال؟.

كانت الاستجابة الدولية لأفعال روسيا قوية ولكنها لم تكن كافية. ففي 1 مايو 2024 فرضت الولايات المتحدة العقوبات الجديدة على روسيا لاستخدامها المواد الكيميائية بما في ذلك الكلوروبكرين ضد أوكرانيا. وفي 6 من يونيو 2024 أصدر التحالف من الدول بما في ذلك كندا وفنلندا وإيطاليا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بيانًا مشتركًا يدين استخدام روسيا للمواد الكيميائية ضد القوات الأوكرانية. ومؤخرا في 8 أكتوبر 2024 فرضت المملكة المتحدة قيودًا على قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي الروسية بما في ذلك قائدها ردًا على استخدام الأسلحة الكيميائية الموثق في أوكرانيا.

لقد أنكرت روسيا باستمرار تورطها، غالبًا من خلال حملات تضليل ترعاها الدولة. ومع ذلك فإن سجلها يقول العكس: في عام 2018، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن روسيا استخدمت غاز الأعصاب "نوفيتشوك" ضد مواطنيها - سيرجي ويوليا سكريبال، اللذين وجدا المأوى في المملكة المتحدة. وفي عام 2020 تعرض أليكسي نافالني زعيم المعارضة الروسية البارز الذي قُتل مؤخرًا للتسمم بنفس الطريقة. ويضيف الدعم الروسي للحكومة السورية، التي استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، مزيدًا من الثقل إلى هذه الاتهامات.

على الرغم من هذه الإدانات قدمت روسيا ترشيحها للعضوية في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للفترة 2025-2027 - فذلك بكل تأكيد تهكم. فبالنسبة لكثيرين، يُنظَر إلى هذا الترشيح باعتباره محاولة روسيا لحماية نفسها من المساءلة داخل الهيئة ذاتها المكلفة بمنع استخدام الأسلحة الكيميائية. فهل يستطيع المجتمع الدولي حقًا أن يسمح لدولة تنتهك قوانين للأسلحة الكيميائية بالتأثير على المنظمة ذاتها المكلفة بتطبيقها؟.

إن أوكرانيا تؤمن إيمانا راسخا بأن أي استخدام للأسلحة الكيميائية يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي. إن ذكريات السوريين والأوكرانيين الذين تضرروا من هذه الهجمات تثقل كاهل ضمير العالم، وتذكرنا بأن كل حياة تُفقد أو تُصاب بندوب بسبب الحرب الكيميائية هي مأساة لا يمكن إنكارها. وتدعو أوكرانيا المجتمع الدولي إلى حرمان روسيا من مقعدها في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ودعم التحقيقات في تصرفات روسيا في أوكرانيا. كيف يمكننا، بضمير حي، أن نسمح لروسيا بالاحتفاظ بالسلطة داخل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؟ إن منحها مكانا في المجلس التنفيذي من شأنه أن يبعث برسالة خطيرة مفادها أن أولئك الذين ينتهكون القواعد يمكنهم أيضا تشكيلها. ويتعين على المجتمع الدولي أن يقف متحدا، سواء في المطالبة بالمساءلة أو في التأكيد على أن اتفاقية الأسلحة الكيميائية تظل درعا للإنسانية والنظام الدولي، وليس أداة لأولئك الذين يواصلون تدميره. إن العديد من الضحايا في سوريا وأوكرانيا، الذين قُتلوا بسبب استخدام روسيا للأسلحة الكيميائية، ينادوننا!