2026-04-22 - الأربعاء
مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي وجهاء وشيوخ من مختلف محافظات المملكة. nayrouz الأمم المتحدة ترحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار مع إيران nayrouz مؤشر نيكي الياباني يغلق عند مستوى قياسي جديد مدعوما بقطاع التكنولوجيا nayrouz مقتل شخص وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على أطراف بلدة الجبور شرق لبنان nayrouz نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 داخل سجون الاحتلال وسط ظروف قاسية nayrouz إصابة عدد من الفلسطينيين جراء الغارات المتواصلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة nayrouz وزير الدفاع الألماني يطرح إستراتيجية عسكرية لتعزيز قدرات الجيش nayrouz المعايطة وأبو عزام يرعيان تخريج برنامج “الشرطي الصغير” في مدرسة الشهيد العميد عبدالرزاق الدلابيح nayrouz ورش توعوية لمتطوعي “كلنا الأردن” في جرش حول برنامج التعليم المهني (BTEC) nayrouz دورُ الأردنِّ في صَونِ استقرارِ المنطقةِ وسطَ الأزماتِ المُحيطة nayrouz الهديرس يتفقد مدرستي رشيد طليع الثانوية والأساسية للبنين..صور nayrouz أمّ الشهيد بلال الشوفيين عنوان للصبر والفداء في حضرة الوطن nayrouz الفايز يتنازل عن إساءة بحقه.. تفاصيل nayrouz الفيصلي يرفض استكمال مباراة السلة ويلوح باللجوء للـ (فيبا) nayrouz فيلادلفيا تنظّم فعاليات اليوم العالمي للغة الصينية ببرامج تطبيقية موجهة لسوق العمل nayrouz "الصحة النيابية" تلتقي القائم بأعمال السفارة الليبية nayrouz وزارتا "الصناعة" و"الزراعة" تبحثان أسعار اللحوم بعد ارتفاعها عالميا nayrouz برامج نوعية في مراكز شباب إربد تجمع بين الإبداع الفني والعمل البيئي nayrouz انطلاق بطولة "العلم" للكراتيه بمشاركة واسعة الجمعة nayrouz “الطاقة النيابية” تلتقي السفير الياباني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz

عين على القدس يرصد استهداف الاحتلال لبلدة سلوان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

رصد برنامج عين على القدس الذي عرضه التلفزيون الأردني، أمس الاثنين، استهداف الاحتلال لبلدة سلوان القريبة من المسجد الأقصى المبارك، عبر مجموعة من الإجراءات التعسفية الجائرة التي تهدف إلى الاستيلاء على هذه البلدة وتهويدها بالكامل، بعد تفريغها من سكانها الفلسطينيين.

ووفقا لتقرير البرنامج المعد في القدس، فأن حي سلوان هو الأقرب إلى المسجد الأقصى المبارك، وأشد الأحياء المقدسية استهدافا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية والجماعات الاستيطانية، التي أخذت على عاتقها تهويد الحي بشكل كامل، سواء عن طريق مصادرة الأراضي لصالح سلطة الطبيعة التابعة للاحتلال بهدف تحويلها إلى حدائق توراتية، أو أوامر مصادرة المنازل بحجة امتلاك اليهود لها قبل أكثر من مئة عام، أو عبر زرع القبور الوهمية في أراضي الحي بهدف مصادرتها. إضافة إلى أوامر الهدم التي اشتدت وطأتها في الشهر الاخير بعد أن أقدمت سلطات الاحتلال على هدم 8 منازل في يوم واحد، بذريعة عدم الترخيص. دون إعطاء ساكنيها فرصة لإخراج أثاثهم منها ولا حتى أخذ ملابسهم.

وأوضح التقرير أن استهداف بلدة سلوان لم يتوقف على أوامر الهدم ومصادرة الأراضي وفرض الضرائب الباهضة على سكانها ومؤسساتها، بل تعدا ذلك إلى خلق رواية جديدة "تتناسب مع المحتل ولامكان فيها للعربي الفلسطيني صاحب المكان والتاريخ"، من خلال عمل الحفريات وفتح الأنفاق أسفل البلدة، بشكل يهدد بيوت الفلسطينيين ويشوه المشهد الحضاري للبلدة، التي تعتبر الحاضنة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك. ولفت التقرير إلى أن هذا الاستهداف "الأكثر خطورة" بدأ بإنشاء مؤسسة تم تسميتها "إلعاد"، وهي اختصار لكلمات عبرية تعني "إلى مدينة داود"، ومهمتها فحص المفهوم الأثري والمعماري تحت الأرض وفوقها، كما تم تسليم كامل حوض سلوان إلى هذه المؤسسة الاستيطانية.
ولفت التقرير إلى أن نادي سلوان الرياضي يواجه أخطارا حقيقية ايضا، بعد إبلاغ سلطات الاحتلال إدارته بدفع ضرائب باهضة، وسط تحذيرات من أن "عدم الدفع" قد يؤدي إلى الاستيلاء على النادي وبيعه. حيث تطالب بلدية الاحتلال النادي الذي تأسس عام 1965بدفع مبلغ يعادل 270 ألف دولار، وهي ضريبة المسقفات "الأرنونة" التي تلاحق المقدسيين على أملاكهم في المدينة المقدسة.
وأشار التقرير إلى أن استهداف النادي بهذه الضريبة يقع ضمن خطط سلطات الاحتلال باستهداف المؤسسات الثقافية والحجر والبشر والهوية الفلسطينية، حيث أن موقعه يعتبر استراتيجيا في بلدة سلوان، لأنه محاط بكتل استيطانية من الجوانب كافة.

وقال رئيس لجنة الدفاع عن منازل حي البستان في بلدة سلوان، فخري أبو دياب، إن الضرائب التي تفرضها سلطات الاحتلال تعد "سيفا مسلطا" على رقاب المقدسيين، حيث أن 66 بالمئة من أهالي القدس مديونين لسلطات الاحتلال ومؤسساته من خلال 27 نوعا من الضرائب والرسوم.
وأضاف أن بعض هذه الضرائب لا يتم الإعلان عنها وإبلاغ المقدسيين بها إلى بعد سنين طويلة، بعد أن تتراكم بشكل كبير، بحيث لا يستطيع صاحب العقار سداده، لتقوم سلطان الاحتلال بعد ذلك استغلال هذا الدين للاستيلاء على العقار.

وبخصوص استهداف الاحتلال لنادي سلوان، أوضح أبو دياب إن سلطات الاحتلال تريد الاستيلاء على النادي لأنه مركز ثقافي مهم للمقدسيين، إضافة إلى أنه ملاصق للمستوطنة التي بناها ويعيش فيها نائب رئيس بلدية الاحتلال، الذي يدعي بأنه "الرئيس الفعلي" للجزء الشرقي من بلدية القدس، كما أنه مسؤول عن محاولات الاستيلاء على المنازل في حي الشيخ جراح وهدم المنازل في سلوان والكثير من الأحياء المقدسية.

وأشار إلى أنه منذ احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967 حتى يومنا هذا، خصصت بلدية الاحتلال وما يسمى ب"اللجنة اللوائية للبناء" ما مجموعه 13 بالمئة فقط من أراضي الجزء الشرقي من القدس للبناء والسكن للفلسطينيين، وتم اختراق هذه الأراضي بمشاريع الحدائق التوراتية، كما تم مصادرة حزء كبير منها لصالح الجمعيات الاستيطانية. ولفت إلى أن المساحة الفعلية التي يستطيع الفلسطيني البناء عليها الآن لا تتجاوز الواحد بالمئة من مجموع مساحة الجزء الشرقي من القدس. وسط إجراءات مستحيلة لاستصدار التراخيص.

وشدد أبو دياب على أن ادعاء الاحتلال بأن بناء المسارات التلمودية والحدائق التوراتية على الأراضي والمسطحات المصادرة، يثبت أن الصراع هو صراع "عقائدي ديني"، حيث أن الاحتلال يغلف دائما كل مشاريعه التهويدية بغلاف أيدولوجي ديني. وذلك بهدف "خنق" الأقصى بالمشاريع التهويدية وطرد السكان الأصليين من القدس.