2026-04-01 - الأربعاء
لبنان يدين تهديدات الكيان الإسرائيلي بإقامة منطقة أمنية داخل أراضيه nayrouz أوزبكستان ترحب بنخبة نجوم العالم في كأس العالم لسلاح السابر للسيدات nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz أردا غولر يقود تركيا نحو حلم المونديال 2026 nayrouz ودياً: انكلترا تسقط امام اليابان تعادل الجزائر وفوز كوت ديفوار nayrouz نقابة المدارس الخاصة: انتهاء العمل بالعقد الموحد بقرار قضائي قطعي في عمّان nayrouz الخرابشة: لا نية حالياً لفصل مبرمج للكهرباء وخطط طوارئ تؤمّن المملكة 30 يوماً بالوقود البديل nayrouz السويد تتأهل إلى كأس العالم 2026 nayrouz السويد تصنع المعجزة وتتأهل لكأس العالم على حساب بولندا nayrouz كارتيرون يدشن مرحلة جديدة في الوداد بالاعتماد على المواهب الشابة nayrouz حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش تتجه إلى الشرق الأوسط ضمن تعزيزات عسكرية جديدة nayrouz ودياً: المغرب تهزم الباراغواي وتعادل البيرو وهوندوراس nayrouz الأردن وألمانيا توقّعان منحة إضافية بـ22 مليون يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه nayrouz الرئيس التركي يشدد على أهمية تدابير الأمن السيبراني والرقمنة nayrouz استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة nayrouz الصادرات التركية تسجل أكثر من 21 مليار دولار في فبراير الماضي nayrouz رئيس الوزراء البريطاني يجتمع مع الرئيس السوري nayrouz تعيين كريستيان سوندرز قائما بأعمال مفوض الأونروا خلفا للازاريني nayrouz مستشفى الجامعة الأردنية ينفذ تمرينا لحريق وهمي nayrouz الأمم المتحدة: قانون الإعدام الإسرائيلي يندرج تحت بند "جرائم الحرب" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz

ساعات حاسمة تنتظر دمشق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تحدثت درعا 24 قبل أيام مع المستشار السياسي الروسي والمقرب من مؤسسات صنع القرار للسياسة الخارجية الروسية السيد رامي الشاعر، وذلك بعد تطور الأحداث في شمال غرب سوريا والذي قال حينها أن درعا تعيش حالة من الترقب والحذر وسط التطورات الميدانية الحالية، واحتمالية التصعيد.

أعادت الشبكة اليوم الحديث مع السيد المستشار للتعليق على التطورات الأخيرة بعد انسحاب الجيش وأخلاء المقرّات الأمنية من محافظة درعا، وبسط الفصائل المحلية سيطرتها عبر غرفة عمليات الجنوب التي تم تشكيلها، لبدء معركة باسم "كسر القيود”.

يؤكد الشاعر أنه نظراً للتوتر الشديد، الناجم عن رفض أبناء الجنوب لنظام الحكم الحالي، قامت روسيا بجهود كبيرة لعدم حدوث صدام عسكري بينهم وبين النظام، الذي دائماً ما شعر بانتقاص هيبته خاصة في محافظتي درعا والسويداء. وقال أن روسيا لجأت لوضع نقاط للشرطة العسكرية الروسية لتفادي حدوث صِدام بين الطرفين، لا سيما بعد الوساطة الأخيرة التي قامت بها روسيا قبل نحو ثلاث سنوات وأوقفت زحف فرقة كاملة من الجيش السوري، تحركت باتجاه درعا وحدثت حينها مناوشات وتراشق بالرشاشات والمدفعية على أطراف مدينة درعا بين الجيش وأبناء درعا.

ويضيف الشاعر: اليوم ومع تغيّر الوضع جذرياً، وتسليم المحافظ الأمور لأبناء درعا، وتشكيل لجنة بعد هروب جميع ممثلي الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في دمشق، ومغادرة الجيش السوري مواقعه، وهو في حالة من الحيرة لا يعلم كيف وإلى أين يتوجه، بعد شعوره بأن الأهالي غير راغبة في وجوده وفي ظل تخلي قياداته عنه، ما وصل إلى حد أن ضباطاً من الجيش العربي السوري لجؤوا إلى أهالي درعا يتوسلون إليهم لحمايتهم واحتوائهم وهو ما حدث أيضاً في السويداء، حيث سلّم الفوج 405 التابع للجيش السوري نفسه بالكامل. وما حدث في درعا والسويداء وغيرهما من المحافظات هو أكبر دليل على بداية انهيار النظام الحاكم في دمشق.

أما بخصوص التوازن العسكري والسياسي فيقول الشاعر: لم يعد له قيمة، حيث أصبح الوضع محسوماً وسيصبح التوازن العسكري والسياسي لمصلحة غالبية ما يطمح إليه الشعب السوري، ولن تقسم سورية في اعتقادي، وسيقرر الشعب السوري وحده شكل الحكم وطبيعته وآلياته وتلك ليست شعارات، فالشعب السوري هو شعب علماني متنوع بطبيعته ولديه الكثير من الكفاءات والكوادر المهدرة.

ويعلق الشاعر على انسحاب القوات الروسية من بعض مواقعها في الجنوب السوري قائلاً: ليس هناك قوات روسية بالمعنى الحرفي للكلمة. هناك نقاط مراقبة روسية نعم، وقد انسحبت من بعض النقاط التي كانت تتواجد فيها لأنه لم يعد هناك حاجة لتواجدها هناك، حيث اختلف وضع الجيش السوري والذي أصبح عملياً مع الشعب، لذلك غادرت الشرطة العسكرية الروسية باتجاه مراكز أساسية للمراقبة قريبة على الحدود مع الجولان المحتل، وتلك نقاط تتواجد بقرار من مجلس الأمن الدولي، وستبقى طالما كان قرار المجلس سارياً.

ومرة أخرى يتابع الشاعر : بالنسبة لقاعدة حميميم الجوية، فلا صحة لانسحاب روسيا منها الآن، لكن الأكيد هو أن تواجد هذه القاعدة الجوية مؤقت، ومن يحدد انسحابها أو تمديد تواجدها هو من سوف يستلم السلطة من النظام في دمشق قريباً، علماً ان مهام القاعدة محددة بمحاربة التنظيمات والمجموعات المصنّفة إرهابية وفقاً لقوائم الأمم المتحدة. واعتقد أن التغييرات التي تجري في سورية الآن سوف تعالج قضية هذه التنظيمات وحينما لا تصبح هناك ضرورة لوجود قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية، فإن روسيا لا تسعى لزرع أية قواعد عسكرية في أي منطقة بالعالم، وتواجد القاعدة على الأراضي السورية كان بطلب رسمي من الحكومة في دمشق، وفقاً لقواعد القانون الدولي المتعارف عليها.

رامي الشاعر: ضاعت الفرصة التي منحها الشعب السوري لـ 14 عاماً

أعلن اليوم وزير الخارجية الإيراني، أن هناك اتفاق على ضرورة البدء بمحادثات بين مجموعات المعارضة الشرعية والحكومة السورية، وقال أن الجميع متفق على ضرورة وقف الأعمال العدائية على الفور، ولابد من احترام سيادة سورية وسلامة أراضيها، والإشارة إلى قرار الأمم المتحدة ذي الصلة.

يقول الشاعر تعليقاً على هذا: للأسف ضاعت الفرصة التي منحهم إياها الشعب السوري، حوالي ١٤ عام من الاضطهاد وألماساة، ويُفضل الآن عدم التدخل بأي شكل من الأشكال ومن أي جهة كانت بشؤون الوضع في سورية وأن يُترك الأمر والقرار للشعب السوري القادر على النهوض ببلده من جديد وبنظام جديد وقيادة جديدة يحددها بنفسه، فالوضع يتطور وأصبحت دمشق بعيدة عدة ساعات على أن تبدأ التغيرات فيها.

وختم الشاعر: أنصح الجميع التخلي عن التقييمات والتخوف على مستقبل سورية من متطرفين أو إرهابيين يمكن ان يسيطروا عليها، فالشعب السوري مستعد نتيجة مأساته أن يقبل حتى بالشياطين ولكن! اكرر ليس هناك في سورية لا ارهابيين ولا متطرفين ولا طائفيين ولن يسمح الشعب السوري بقيام دولة علوية او تقسيم سورية، اطمئن الجميع.