وجه إبراهيم عقيل الجبور من بلدة الفيصلية بلواء الموقر
رسالة مليئة بالفخر والاعتزاز إلى عشيرة البطاينة ، مشيدًا بتاريخها العريق وتضحياتها المستمرة في سبيل الوطن، حيث قدمت الشهيد تلو الشهيد.
وفي رسالته، ناشد ابراهيم عقيل الجبور عشيرة البطاينة بإتاحة الفرصة للمعتقل السابق أسامة سالم غانم للإقامة لديه في منزله بشكل مستقل، مؤكدًا استعداده الكامل لتحمل كافة التكاليف وضمان راحته.
كما أبدى الجبور تعاطفه العميق مع أسامة، مشيرًا إلى أنه مستعد لتخصيص مساحة خاصة له تتضمن غرفة، مطبخًا، وحمامًا مستقلين.
وأكد الجبور ثقته في كرم وشهامة عشيرة البطاينة، معبرًا عن أمله في ألا يخيب رجاؤه، ومشيرًا إلى استعداده للتواصل مع الجهات الأمنية لإتمام هذا الطلب. واختتم رسالته بالدعاء بأن يحفظ الله أسامة ويشفيه مما عاناه أثناء اعتقاله في السجون السورية.
هذا وتبقى القضية محل انتظار لنتائج الفحص النهائي لـ"الدي إن إي" للتأكد من هوية أسامة سالم غانم بعد سنوات من الألم والمعاناة.