المكونات، تأهيل ما يسمى بمجمع القصبة الواقع غرب مبنى بلدية اربد وغرب التل، وعمل مواقف طابقية لتوفير مواقف للمركبات تسهل على المتسوق والزائر إمكانية الوصول إلى مكونات باقي المشروع، كشارع السينما وحديقة ظهر التل.
وقال إن " مشروع إعادة تأهيل وبناء حسبة الجورة يدخل ضمن مكونات المشروع الأكبر وهو تطوير وسط المدينة، مشيرا إلى أن المشروع يترافق مع إجراءات مرورية من شأنها تحسين الواقع المروري وسط المدينة وفي محيطها وصولا إلى شارع الجامعة ودوار سال الكبير، لتأتي ثماره متكاملة دون إشكاليات تؤثر على غاياته " .
وحول مصير البسطات في الشوارع التي سيتم إغلاقها أمام حركة المركبات في صحن المدينة تباعا، أكد الكوفحي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن البلدية بدأت بالبحث عن ساحات قريبة لاستملاكها أو استأجارها لغايات نقل البسطات عليها وهي ستكون قريبة من الأسواق والشوارع المشمولة بمشروع التطوير.
وفي سياق متصل بمكونات مشروع التطوير، أشار إلى أن البلدية تنسق مع مديرية الأمن لنقل مبنى مديرية شرطة اربد والمرافق التابعة لها إلى قطعة أرض مناسبة على شارع اربد عمان، والذي أصبح الآن ضمن صلاحيات بلدية بني عبيد المستحدثة.
وبين الكوفحي، أن الدراسات الهندسية والفنية لمشروع تطوير وسط اربد جاءت بمكرمة ملكية سامية عام 2017، حيث أنجزت بالكامل وأصبحت في عهدة شركة درا العمران التي أحيل إليها العطاء .
كما أوضح أن البلدية تبحث مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لاستملاك مبنى بلدية اربد القديم على شارع البارحة اربد، لإعادة تأهيله كمعلم حضاري وليبقى دلالة رمزية للبلدية التي أنشئت في هذا المبنى عام 1881.
بدوره وصف رئيس غرفة التجارة، المشروع بالحيوي والذي طال انتظاره وكان عابرا لأكثر من 15 مجلسا بلديا، إلا أن الجهود والإجراءات التي تقوم بها البلدية حاليا تشير إلى أن المشروع سيباشر بتنفيذه على مراحل مع بدايات العام المقبل.
وأكد الشوحة، أن تجار وسط المدينة وخصوصا "شارع السينما" عانوا من تراجع كبير في حجم النشاط التجاري أدى إلى انخفاض مبيعاتهم إلى أكثر من 75 بالمئة، آملا أن تعود الحياة للشارع الذي سينعكس أثر النشاط التجاري فيه على الأسواق القريبة والشوارع المحيطة.
وأبدى استعداد الغرفة التام بالتعاون مع التجار لتحقيق متطلبات التطوير وإغلاق الشارع على نحو يتواءم مع المخططات والتصاميم المعدة له.
واعتبر المدير التنفيذي لمؤسسة إعمار اربد، أن المشروع يشكل مطلبا حضاريا وثقافيا وسياحيا وبصريا ومروريا، بالإضافة إلى أهميته التجارية فهو سيزيل التشوهات البصرية في وسط المدينة ويعيد لها طابعها التجاري ويوفر المتعة للمتسوقين والزائرين.
وقال البطاينة، إن المؤسسة باعتبارها ذراعًا مساندًا لبلدية إربد في تنفيذ مشاريعها ووضع تصورات وخطط لمشاريع خدمية وتنموية، ستسهم في إنجاز المشاريع وتوفير جزء من الدعم لها بحسب الإمكانات المتاحة لديها.