2026-06-12 - الجمعة
كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz

ء"القارئ والتأويل".. تأمّلات في العالم الأدبي لعبد الفتاح كيليطو

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عمّان-نيروز 

يتأمّل الكاتب والناقد المغربيّ صدّوق نور الدين العالمَ الأدبيّ لعبد الفتاح كيليطو، الكاتب والروائيّ والناقد المغربيّ المعروف، من خلال كتابه الجديد "القارئ والتأويل"، معتمدًا أسلوب المقارنة والتركيب، مقارنة منجز أدبي، فلسفيّ تَحقَّق في مرحلة ماضية، وآخر عن المنجز ذاته، لكن في الحاضر.

يستهلّ المؤلّف كتابه، الصادر حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان، في 100 صفحة، بمقدّمة حملت عنوان "من أجل هموم مشتركة"، يستعيد خلالها ذكرى لقائه بـ"كيليطو"، في المعرض الدولي للكتاب والنشر، في الدّار البيضاء، خلال شهر فبراير 1988.. "من بعيدٍ رأيته. جسد نحيف، ونصف لحية. لم يكن يدخّن، بالقرب طاولة فارغة وكرسيّ يجلس عليه عند التوقيع. بدا أنيقًا، فيما الممر الأحمر ينطق صمتًا. ابتسمتُ تسبقني تحية الرأس تقديرًا، فابتسم. لم تند كلمة. لم يسأل عن شيء، ولا طلبت. جلس. استل قلمه، دوّن جملةً مائلة نوعًا ما باللغة العربية: "من أجل همومٍ مشتركة".

ويواصل المؤلّف استعادة مفردات ذلك المشهد، بما فيه من خفّة سرديّة، وإشاراتٍ كاشفةٍ عن جانب شخصيّ من "كيليطو"، قائلاً: أعاد لي النسخة. ابتسم، فابتسمت. لم تند كلمة، ترك الكرسي في الخلف، واستعاد وقفته. أشعل سيجارة، ورمى نظرة بعيدًا، بدا كأنّه هنا، ولم. لربما يقيم في نصٍّ من كتاب "ألف ليلة وليلة"، أو يكتب في رأسه تحليلاً لمقامة من مقامات الحريري، أو بديع الزمان الهمذاني. يفكر واقفًا. أحيانًا يتمشّى ببطءٍ كخائفٍ من أن يجرح طمتًا سيتكسّر لاحقًا لمّا تفيض طاولته برؤوس يسرقها الفضول، وأيدٍ تحمل نسخًا بحثًا عن توقيع.

وأنا أغادر قاعة المعرض تمام السادسة، عاينتُ المشهد".

الكتاب، الذي صمم غلافه الشاعر عيد بنات، جاء تحت عناوين رئيسة، تعكس الفضاءات التي تحرك خلالها مؤلّف الكتاب، يندرج أسفل كلٍّ منها مجموعة من العناوين الفرعية، وجاءت تلك العناوين الرئيسة على النحو الآتي: "نحو نقد أدبي جديد.. بين عبد الكبير الخطيبي وعبد الفتاح كيليطو"، "صورة ابن رشد في الأدب.. نموذج عبد الفتاح كيليطو"، "شعرية الاستطراد.. بين عبد الفتاح كيليطو وعبد السّلام بنعبد العالي"، "خورخي لويس.. بين حياة الكتابة وحياة المؤلّف"، "مصطفى لطفي المنفلوطي.. البدايات واكتشاف الأدب"، "عبد الفتاح كيليطو والكتابة الروائية"، "عود على بدء/ سؤال الأدب الحديث".

ويخلص المؤلّف إلى أن الحديث عن عبد الفتاح كيليطو المؤلّف، يقتضي تمثّل صورة القارئ. ويقول: "أقول القارئ الرهيب الذي يفرض عليك المتابعة والمواكبة لما قد تكون تناسيت أهميّة الاضطلاع عليه، أن لا معرفة لك به، ويحدث أن يمارس الضغط الأيديولوجي لمن يقرأ، وعلى من يقرأ بخصوص أسماء إبداعيّة مغربيّة أو عربيّة رسّخت تقاليد الكتابة الأدبية. فكيليطو القارئ، يتفرّد بموسوعيّته على مستوى الأدب العالمي والعربي. التّفرد الذي يُلمس انطلاقًا من الكتابة، التأليف ومن مهارة التركيب".

ويؤكّد مؤلّف الكتاب أنّ "سؤال الأدب الحديث يظلّ حاضرًا على مستوى المنجز النقدي لعبد الفتاح كيليطو، دون امتلاكه حظوة أو مكانة الأدب القديم، وما خصّ به من كبير اهتمام وعناية. وإذا كان الأدب العربيّ الحديث متميّز بتاريخيّته التي تستدعي الدرس والمقارنة، فإن الأدب المغربيّ الحديث يفتقد هذه التاريخيّة، حيث إن تأخّر ظهوره والتأثيرات العربيّة والمشرقيّة التي وسمته، تستلزم التفكير قبل الإقدام على الممارسة النقديّة الجادة والموضوعيّة".

يذكر أن الكاتب صدّوق نور الدين كان أصدر مجموعة من الكتب النقدية، منها: «حدود النص الأدبي»، دار الثقافة، الدار البيضاء. «النص الأدبي: مظاهر تجليات الصلة بالقديم»، دار اليسر، الدار البيضاء. «عبدالله العروي وحداثة الرواية»، المركز الثقافي العربي، بيروت.  «البداية في النص الروائي»، دار الحوار، دمشق. «الغرب في الرواية العربية»، دار الثقافة، الدار البيضاء. «الرواية وإنتاج الوعي.. دراسة في لعبة النسيان»، دار الثقافة، الدار دمشق. «الذات والعالم (دراسة في اليوميات)»، دار أزمنة، عمّان، الطبعة الأولى، أما الثانية ففي دار أكورا، طنجة، المغرب.  «السردية العربية وإشكالية التأسيس»، دار الثقافة، الدار البيضاء، الرباط.

كما شارك في عدد من الأعمال المشتركة، منها: «الرواية المغربية وأسئلة الحداثة»، ندوة، مختبر السرديات وكلية الآداب ابن امسيك، الدار البيضاء. «نبيل سليمان أو ربع قرن من الكتابة»، دار الحوار، دمشق. «صنعة الكاتب (دراسات عن محمد زفزاف)»، المكتبة الوطنية، الرباط.