2026-03-09 - الإثنين
وزارة الدفاع الكويتية : رصد وتدمير طائرة مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz المفوض الأوروبي للاقتصاد : الحرب في الشرق الأوسط تهدّد الاقتصاد العالمي بـ"صدمة تضخمية" nayrouz وزارة الصحة القطرية تنشر مجموعة من الارشادات النفسية للتعامل مع الأوضاع الراهنة nayrouz الرئيس الفرنسي يكشف عن التحضير لمهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز nayrouz استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق nayrouz انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية 40 قرشا في التسعيرة الثانية الاثنين nayrouz وزارة الدفاع الكويتية : رصد وتدمير طائرة مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة الصمادي nayrouz الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنظم إفطارًا رمضانيًا للأيتام للعام الرابع على التوالي nayrouz مراسلة إسبانية تتهم إسرائيل بحرمان عرب حيفا من الملاجئ وتثير عاصفة ردود nayrouz نقل الملحقية الثقافية إلى مقر السفارة الأردنية في القاهرة nayrouz ترامب يهدد: ”مرشد إيران الجديد لن يصمد طويلاً nayrouz نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة nayrouz نبوءة الأمير سعود الفيصل قبل 20 عاماً تتحقق اليوم.. تحذير مبكر من حرب على إيران يهز الشرق الأوسط nayrouz أقوى موقف لروسيا والصين تجاه المرشد الإيراني الجديد ”مجتبى خامنىي” والتهديد باغتياله! nayrouz بعد الهجمات الإيرانية.. هل انهار الاتفاق السعودي الإيراني الذي رعته ‘‘الصين’’ قبل عامين؟ محلل سياسي يجيب! nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz هجوم صاروخي إيراني على تركيا والنيتو يدخل على الخط nayrouz الكويت تُصعّد دبلوماسياً وتستدعي السفير الإيراني للمرة الثانية.. وتبلغ العراق رسالة حاسمة nayrouz في رحاب القرآن… مجلس تلاوة بمسجد صلاح الدين في مخيم جرش nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz

نبيل أبوالياسين : «أمريكا» قناع السلام.. وجرائم الحرب!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أمريكا، التي تتحدث بلغة السلام وحقوق الإنسان، تخفي وراء قناعها وجهاً آخراً يعج بالدماء والمعاناة، بينما تدّعي نشر الإستقرار في العالم، تدعم جرائم الحرب التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني في غزة، والأطفال الذين يُقتلون، والبيوت التي تُدمر، كلها شواهد على التناقض الصارخ بين كلمات أمريكا وأفعالها، 
وهذا المقال يُسلط الضوء على الحقيقة التي تُحاول أمريكا إخفاءها: أنها ليست رسول سلام، بل شريكةٌ في جرائم الحرب، فهل يمكن أن تكون أمريكا رمزاً للسلام وهي تدعم الإحتلال والإبادة الجماعية ؟، والسؤال الذي يبقى معلقاً: متى سيتحرك العالم لوقف هذا الظلم؟.

•واشنطن يد الإبادة ووجه السلام !  

واشنطن، التي تتغنى بالسلام وتتحدث عن حقوق الإنسان، تُخفي خلف أقنعتها سياساتٍ دمويةً تدعم الإحتلال والإبادة،  بينما تُعلن عن مبادراتٍ للسلام، تُسفك دماء الأبرياء في غزة تحت سمع العالم وبصره، والمنازل التي تُدمر، والأطفال والنساء الذين يُقتلون، كلها أدلةٌ على الوجه الحقيقي لأمريكا، وقناعٌ براقٌ للسلام يخفي وراءه يدًا قاتلة،   
هل يمكن أن تكون أمريكا رمزاً للسلام وهي تُدمر حياة الملايين؟، والسؤال الذي يطرح نفسه: متى سيتحرك العالم لفضح هذا التناقض ووقف هذه الجرائم؟، أمريكا ليست رسول سلام، بل هي شريكةٌ في جرائم الحرب التي تُرتكب بحق الإنسانية.  

• السلام المزيف: أقنعة أمريكا وأيدي ملطخة بالدماء!  

تحت شعارات السلام الزائفة، تخفي الولايات المتحدة الأمريكية أقنعتها لتُظهر يدًا ملطخة بدماء الأبرياء في غزة، بينما ترفع لافتات الوساطة والديمقراطية، تُشارك بفعالية في جرائم الحرب عبر دعمها اللامحدود لإسرائيل، هذا "السلام المزيف" ليس سوى غطاءً لإستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وتحييد أي طرف يحاول مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم، حيث تُستخدم الكلمات الرنانة لتبرير القتل والتدمير.

 وأمريكا، التي تتحدث عن حقوق الإنسان، تُدير ظهرها لصرخات الأطفال والنساء تحت الأنقاض في غزة، وتُقدّم الدعم العسكري والسياسي لإستمرار الإحتلال في إرتكاب المزيد من الابادة،  فكم من دماءٍ أخرى يجب أن تُراق قبل أن يُكشف زيف هذه الشعارات؟، وكم من أرواحٍ ستُزهق قبل أن نرى أمريكا تتحرّك بضميرٍ حقيقيٍ لوقف هذه المأساة؟، الحقيقة واضحة: السلام الحقيقي لن يتحقق إلا عندما تُزال هذه الأقنعة، وتُكشف الأيدي الملطخة بالدماء أمام عدالة التاريخ.

• غزة تحت النار: سلام أم إبادة ممنهجة؟"
  
غزة تحترق تحت وطأة القصف المتواصل، وكل طلقة تُطلق تسحق حلمًا وتُزهق روحًا بريئة، ما يحدث ليس مجرد حرب، بل إبادة ممنهجة تُنفذ بدم بارد تحت سمع العالم وبصره، وأمريكا وإسرائيل تتحدثان عن "السلام"، لكن السلام لا يُبنى على أنقاض المنازل ولا على جثث الأطفال، والسلام الحقيقي لا يعرف القنابل ولا الحصار، ولا يُبرر قتل المدنيين تحت ذرائع أمنية زائفة، فهل ما نشهده هو حقًا سعيٌ للسلام!، أم مخططٌ مدروسٌ لتحويل غزة إلى أرضٍ محروقةٍ؟، والسؤال الذي يجب أن يُطرح بكل وضوح: هل نحن أمام سلام مزيف، أم أمام إبادة جماعية تُرتكب تحت غطاء السياسة الدولية؟، حان الوقت لفضح هذه الجرائم، ولنرفع صوتنا عاليًا: كفى دماءً، كفى دمارًا!.

رمضان في غزة: شهر الرحمة أم شهر الدم والجوع؟" 

رمضان، الشهر الذي يفترض أن يكون زاخراً بالرحمة والبركة، تحوّل في غزة إلى كابوسٍ من الدماء والجوع، تحت القصف المتواصل، تُحول المنازل إلى أنقاض، وتُسحق أحلام العائلات تحت وطأة الحرب، والأطفال، الذين يفترض أن تملأ ضحكاتهم الأجواء، يبحثون عن لقمة عيش بين الركام، بينما تُحاصرهم أصوات الإنفجارات بدلًا من أذان المغرب، وأمريكا تتحدث عن "حقوق الإنسان" و"السلام"، لكن غزة تشهد أبشع انتهاكات الإنسانية: جوعٌ يُنهك الأجساد، ودماءٌ تُزهق الأرواح، فهل هذا هو رمضان الذي يُفترض أن يجمع الأمة في الرحمة والتضامن؟، أم أننا نسمح لهذا الشهر الكريم أن يتحول إلى شهرٍ للقتل والتجويع؟، حان الوقت لوقف هذه المأساة، ولنرفع صوتنا عالياً: كفى دماءً، كفى جوعاً! رمضان يجب أن يعود شهرًا للرحمة، لا للدمار.

ضمير العالم نائم: متى سنصحو من غفوتنا؟  

ضمير العالم يغط في سبات عميق، بينما غزة تُذبح تحت سمع الجميع وبصرهم، صرخات الأطفال تحت الأنقاض، ودموع الأمهات على جثث أبنائهن، لا تجد من يسمعها، وأمريكا تدعم العدوان، وأوروبا تتفرج، والمجتمع الدولي يُدير ظهره وكأن الدماء الفلسطينية أرخص من أن تُدافع عنها، وكم من جريمةٍ يجب أن تُرتكب؟، وكم من طفلٍ يجب أن يُقتل قبل أن نصحو من غفوتنا؟، والسؤال الذي يُلحُّ على الضمير: هل نحن بشرٌ حقاً إن سمحنا بهذا الظلم أن يستمر؟، حان الوقت لنتحرك، لأن الصمت اليوم ليس خياراً، بل هو مشاركة في الجريمة، فلنصحُ من سباتنا، ولنكن صوتاً للذين فقدوا أصواتهم تحت القصف، والضمير الإنساني لا يموت، لكنه يحتاج إلى من يوقظه قبل فوات الأوان.
 
وفي النهاية، يبقى السؤال الأكبر: هل يمكن أن تكون أمريكا رمزًا للسلام وهي تدعم جرائم الحرب في غزة؟، الحقيقة التي تكشفها الأحداث تُظهر أن السلام الذي تتحدث عنه أمريكا مجرد وهمٍ يُخفي وراءه دعماً صريحاً للإحتلال والإبادة، والشعب الفلسطيني، الذي يعيش تحت القصف والجوع، يُذكّر العالم بأن السلام الحقيقي لا يُبنى على الدماء والدمار، ورمضان في غزة لم يعد رمضانًا.. بل تحوّل إلى رمزٍ للمقاومة والصمود، فهل سيظل العالم صامتًا أمام هذه المأساة، أم أن الضمير الإنساني سيستيقظ أخيراً؟، ودماء الأطفال وصرخات الأرامل تُلقي باللوم على كل من سقف صامتاً، حان الوقت لوقف هذا الظلم، ولإعادة تعريف السلام ليس ككلماتٍ جوفاء، بل كفعلٍ يُنهي المعاناة ويُعيد الأمل.