شهدت قاعدة دييغو غارسيا الجوية تعزيزات غير مسبوقة للقوة الجوية الأمريكية، حيث تمركزت فيها سبع قاذفات شبح من طراز B-2 "سبيريت"، وثماني قاذفات من طراز B-52H "ستراتوفورتريس"، إلى جانب سبع طائرات نقل استراتيجية C-17 "غلوب ماستر" III، وعشر طائرات للتزود بالوقود من طراز KC-135 "ستراتوتانكر"، إضافة إلى طائرة دورية بحرية واحدة من طراز P-8A "بوسايدون".
تعد هذه الحشود الجوية الأكبر من نوعها في القاعدة الواقعة في المحيط الهندي، مما يثير تساؤلات حول الغرض من هذا الانتشار وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة. ويرى محللون عسكريون أن هذا الحشد يعكس استعدادًا عسكريًا متزايدًا قد يكون مرتبطًا بتطورات أمنية في المحيطين الهندي والهادئ.
حتى الآن، لم يصدر البنتاغون بيانًا رسميًا يوضح طبيعة هذه التعزيزات، لكن مراقبين يصفونها بأنها رسالة ردع واضحة في ظل تصاعد التوترات الدولية.