2026-06-11 - الخميس
رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية يزور جمعية بصمة المحبة الخيرية في جرش nayrouz حرائق القمح والأسئلة المشروعة.. عندما يصبح الأمن الغذائي قضية وطن nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz

عاجل الجراح يصرح العدو في الداخل أخطر من الخارج ويطالب بحظر حزب جبهة العمل الإسلامي وإدراج الاخوان المسلمين تحت قائمة الأرهاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم: النائب محمد الجراح

لا يوجد اليوم مجال للمجاملات ولا للمداهنات، فالدولة أمام خيار مصيري إما أن تضرب رأس الأفعى، أو تتركها تلدغ جسد الوطن في لحظة غفلة. 

ما جرى بالأمس من كشف لخلايا إرهابية تنشط داخل الأردن، ليس مجرد حادثة أمنية، بل مؤامرة حقيقية تهدف لضرب استقرارنا من الداخل، عبر أدوات تمارس الخيانة تحت عباءة الدين والوطن.

لقد حذرت تحت قبة البرلمان، وبصوت واضح، من خطورة التراخي مع من يتسترون وراء الشعارات وهم في الحقيقة يخططون لزعزعة أمن الأردن. استشهدت بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني – حفظه الله – الذي وضع النقاط على الحروف وحذر من الجماعات التي تستغل الدين لتحقيق أهداف مشبوهة. لكن بدلًا من الاستماع، جوبهت بهجوم شخصي ومنظم، كشف الآن سببه: لأنني قلت الحقيقة وفضحت المخطط.

وها نحن اليوم أمام الحقيقة، بعد أن انكشفت هذه الخلايا الخطيرة، وظهر للعالم أن من نبهنا إليهم لم يكونوا سوى أدوات تخريب وعناصر فوضى.

لقد تابعت كما تابع الشعب الأردني، كيف ظهرت العناصر الإرهابية وهم بصحة ممتازة، دون أي آثار للتعذيب أو سوء المعاملة. وهذا يعكس المستوى الرفيع لأجهزتنا الأمنية، واحترافيتها العالية، والتزامها بالقانون وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، حتى مع من خانوا البلد وسعوا لتدميره.

ضرب رأس الأفعى بات إلزاماً علينا، لحماية وطننا من المندسين الذين دمروا شبابنا بأفكارهم المسمومة، مستغلين كذباً اسم الدين وقضايا الأمة. حماية شبابنا ووطننا من هذه الفئة واجب أخلاقي وطني، وعلى الدولة أن تتخذ القرار الشجاع بإدراج جماعة الإخوان المسلمين تحت قائمة الإرهاب، وحظر نشاطاتهم بالكامل، حمايةً لعقول أبنائنا ومستقبلهم من هذه التيارات المنحرفة.

العبرة ليست فقط في احترافية الأجهزة، بل في ضرورة اتخاذ قرارات سياسية وأمنية جريئة، لا مجال فيها للرمادية:
حل حزب جبهة العمل الإسلامي ووضعه على قائمة الإرهاب.
وتجميد عضوية نوابه في مجلس الأمة، لحين التحقق من ارتباطاتهم ودورهم.
وإغلاق الباب نهائيًا أمام كل من يسعى لتحويل العمل السياسي إلى منصة تهديد وابتزاز وشرعنة للفوضى.

الوطن لا يتحمل المترددين. ومن يستر الفتنة بالشعارات انكشف، ومن يتذرع بالمعارضة السلمية وهو يُخفي خنجر الخيانة، سقط القناع عنه.

الأردن أقوى بقيادته وأجهزته وشعبه الواعي.
وحمى الله الوطن من كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه واستقراره.