2026-06-11 - الخميس
الدكتور خلف الطعجان العظامات رئيسًا لمجلس التطوير التربوي في تربية البادية الشمالية الشرقية nayrouz ألف مبارك خطوبة الشاب أحمد وليد نهار الطيب nayrouz ابوخلف تكتب "من سيحرس الحُراس النمور والذباب" nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الصرايرة والديك...صور nayrouz الأمم المتحدة: 5.2 مليون نازح في اليمن رغم تراجع النزوح عالمياً nayrouz إعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد تختتمان ورشة العمل الشبابي nayrouz ترامب يتوعد إيران بـ”ضربات قوية” وسط تصاعد المواجهة بين الجانبين nayrouz تفاعل واسع مع اكتشاف نقش صخري نادر يحمل اسم عمر بن الخطاب في المدينة المنورة nayrouz منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد nayrouz مقتل 22 عسكرياً في تحطم مروحية للجيش الباكستاني بإقليم كشمير nayrouz العميد قيس فايض قطيش القبيلات.. حين يُسدل الستار على مسيرة فارس ويبقى الأثر خالداً nayrouz احتفال وطني في كلية عمّان الجامعية بمناسبة الأعياد الوطنية...صور nayrouz الحاج سالم العارف الزيود ونجله عارف يهنئان الملك وولي العهد بالمناسبات الوطنية nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفين أمن nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفات أمن.. nayrouz رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية يزور جمعية بصمة المحبة الخيرية في جرش nayrouz حرائق القمح والأسئلة المشروعة.. عندما يصبح الأمن الغذائي قضية وطن nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz

عاجل الجراح يصرح العدو في الداخل أخطر من الخارج ويطالب بحظر حزب جبهة العمل الإسلامي وإدراج الاخوان المسلمين تحت قائمة الأرهاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم: النائب محمد الجراح

لا يوجد اليوم مجال للمجاملات ولا للمداهنات، فالدولة أمام خيار مصيري إما أن تضرب رأس الأفعى، أو تتركها تلدغ جسد الوطن في لحظة غفلة. 

ما جرى بالأمس من كشف لخلايا إرهابية تنشط داخل الأردن، ليس مجرد حادثة أمنية، بل مؤامرة حقيقية تهدف لضرب استقرارنا من الداخل، عبر أدوات تمارس الخيانة تحت عباءة الدين والوطن.

لقد حذرت تحت قبة البرلمان، وبصوت واضح، من خطورة التراخي مع من يتسترون وراء الشعارات وهم في الحقيقة يخططون لزعزعة أمن الأردن. استشهدت بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني – حفظه الله – الذي وضع النقاط على الحروف وحذر من الجماعات التي تستغل الدين لتحقيق أهداف مشبوهة. لكن بدلًا من الاستماع، جوبهت بهجوم شخصي ومنظم، كشف الآن سببه: لأنني قلت الحقيقة وفضحت المخطط.

وها نحن اليوم أمام الحقيقة، بعد أن انكشفت هذه الخلايا الخطيرة، وظهر للعالم أن من نبهنا إليهم لم يكونوا سوى أدوات تخريب وعناصر فوضى.

لقد تابعت كما تابع الشعب الأردني، كيف ظهرت العناصر الإرهابية وهم بصحة ممتازة، دون أي آثار للتعذيب أو سوء المعاملة. وهذا يعكس المستوى الرفيع لأجهزتنا الأمنية، واحترافيتها العالية، والتزامها بالقانون وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، حتى مع من خانوا البلد وسعوا لتدميره.

ضرب رأس الأفعى بات إلزاماً علينا، لحماية وطننا من المندسين الذين دمروا شبابنا بأفكارهم المسمومة، مستغلين كذباً اسم الدين وقضايا الأمة. حماية شبابنا ووطننا من هذه الفئة واجب أخلاقي وطني، وعلى الدولة أن تتخذ القرار الشجاع بإدراج جماعة الإخوان المسلمين تحت قائمة الإرهاب، وحظر نشاطاتهم بالكامل، حمايةً لعقول أبنائنا ومستقبلهم من هذه التيارات المنحرفة.

العبرة ليست فقط في احترافية الأجهزة، بل في ضرورة اتخاذ قرارات سياسية وأمنية جريئة، لا مجال فيها للرمادية:
حل حزب جبهة العمل الإسلامي ووضعه على قائمة الإرهاب.
وتجميد عضوية نوابه في مجلس الأمة، لحين التحقق من ارتباطاتهم ودورهم.
وإغلاق الباب نهائيًا أمام كل من يسعى لتحويل العمل السياسي إلى منصة تهديد وابتزاز وشرعنة للفوضى.

الوطن لا يتحمل المترددين. ومن يستر الفتنة بالشعارات انكشف، ومن يتذرع بالمعارضة السلمية وهو يُخفي خنجر الخيانة، سقط القناع عنه.

الأردن أقوى بقيادته وأجهزته وشعبه الواعي.
وحمى الله الوطن من كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه واستقراره.