2026-06-11 - الخميس
رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية يزور جمعية بصمة المحبة الخيرية في جرش nayrouz حرائق القمح والأسئلة المشروعة.. عندما يصبح الأمن الغذائي قضية وطن nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz

جلسة نيابية غدًا .. تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قدّرت مصادر نيابية أن يسود التوتر، وربما الاشتباك اللفظي، وقد يحدث - بنسبة ضئيلة - اشتباك بالأيدي خلال جلسة مجلس النواب المقررة غدًا.


وقالت المصادر إن من المتوقع أن يُلقي رئيس مجلس النواب، أحمد الصفدي، بيانًا أو كلمة في بداية الجلسة، يليها كلمات للنواب تأييدًا وعرفانًا للأجهزة الأمنية، وخاصة دائرة المخابرات العامة، على دورها في كشف الخلية الإرهابية التي أُعلن عنها قبل أيام.


وتوقعت المصادر سيناريوهين محتملين: إما أن يفتح الصفدي باب الحوار لسماع كلمات النواب حول هذا الموضوع المهم، أو أن يكتفي بإلقاء البيان ويغلق باب النقاش.


وفي حال قرر الصفدي إغلاق النقاش، قد لا يرضي هذا القرار النواب الإسلاميين، الذين تُشير المصادر إلى أنهم يتجهون نحو التصعيد، ما قد يؤدي إلى مشاحنات وتبادل كلمات غاضبة، سواء من النواب الإسلاميين أو من نواب آخرين، وقد يصل الأمر – في أقصى تقدير – إلى اشتباك بالأيدي، ما قد يُنذر لاحقًا باتخاذ قرارات قد تصل إلى حلّ مجلس النواب.


وأكّدت مصادر أن اجتماعًا حاشدًا سيُعقد مساء اليوم في منزل أحد النواب الوسطيين، وسيضم ما بين 70 إلى 80 نائبًا، لبحث سُبل الرد على تصعيد محتمل من قبل النواب الإسلاميين، في وقت وصلت فيه رسائل متعددة إلى الإسلاميين بضرورة التهدئة، تجنّبًا لقرارات صعبة.


الجلسة المرتقبة ستكون مفصلية بكل الأحوال، إلا إذا ارتضى الإسلاميون قرار المجلس بإغلاق النقاش، والاكتفاء برسالة التأييد التي سيلقيها الصفدي. وهو احتمال غير مستبعد، لكنه لا يحظى بقبول "صقور" النواب الإسلاميين، الذين يرون في قبة البرلمان منبرًا لطرح وجهة نظرهم، في حين يتبنى "جناح الحمائم" رأيًا آخر، يتمثل في إصدار بيان يعلن فيه نواب الحركة الإسلامية رفضهم القاطع لأي مساس بأمن الوطن، مؤكدين ولاءهم المطلق للقيادة، ورفضهم لأي محاولة لخرق الثوابت الوطنية.


بشكل عام، تُعد جلسة الغد فاصلة ومهمة في المشهد السياسي الأردني، وستحظى بمتابعة دقيقة من مختلف أطياف الشعب، فإما أن تمر كسابقاتها، وإما أن تكون مقدمة لقرارات صعبة قد تطال الحركة الإسلامية في الأردن.