2026-06-11 - الخميس
رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية يزور جمعية بصمة المحبة الخيرية في جرش nayrouz حرائق القمح والأسئلة المشروعة.. عندما يصبح الأمن الغذائي قضية وطن nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz متحف الأردن يخرج دفعة جديدة من المتدربين nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير العدل: مسيرة تحديث وتطوير يشهدها قطاع العدالة في ظل التوجيهات الملكية nayrouz الهيئة البحرية الإيرانية: إغلاق كامل لمضيق هرمز حتى إشعار آخر nayrouz ديوان المحاسبة يؤكد أهمية تعزيز الرقابة الرقمية nayrouz اتفاق لتأسيس مجلس أعمال بين "تجارة الأردن" وغرف إقليم كردستان العراق nayrouz الخرابشة: التعاون الإقليمي والدولي أساس تحقيق أمن التزود بالطاقة nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الجولة الختامية من الدوري العالمي بالمغرب nayrouz الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية في البحرين والكويت والأردن nayrouz الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات nayrouz مبارك ترفيع فايز محمد عبيدات إلى رتبة عميد nayrouz العقبة تضع حجر الأساس لأول مركز للاقتصاد الدائري الإبداعي في الأردن nayrouz المعاقبة تكتب رحلة تتجاوز الخبر.....الإعلام وصناعة التأثير nayrouz الباحث عقاب العنزي ينال درجة الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الإسراء nayrouz عياد تكتب فخ "اللايك".. كيف تحولنا من صناع محتوى إلى أسرى لشاشاتنا؟ nayrouz

النواب والعبء الإضافي: غياب المبادرات الفعالة في البرلمان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 المصري.. بقلم نادر الشوني


في خضم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها مصر، يبرز سؤال محوري: أين هم النواب من هذه التحديات؟ فبينما تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، يبدو أن أعضاء البرلمان لم يتقدموا بمقترحات قابلة للتنفيذ، بل اكتفوا بالاعتراضات وطلبات الإحاطة، مما يثير تساؤلات حول دورهم الحقيقي في خدمة الوطن والمواطن.

لم نشهد حتى الآن أي نائب برلماني يتقدم بخطة واضحة لرفع معدل دخل الفرد في دائرته، أو يعرض مبادرات لفتح أسواق دولية لمنتجات أهالي دائرته.

كما أنه لم يتفاخر أي نائب بما قدمه لوطنه من خلال مشاركته في معارض دولية، حيث كان من الممكن أن تكون هذه الفعاليات فرصة لعرض إمكانيات الدائرة وجذب الاستثمارات. هذا الغياب عن الساحة الفعلية يجعل النواب عبئًا إضافيًا على مؤسسات الدولة، بدلًا من أن يكونوا جزءًا من الحل.

إن استخدام سياسة مواجهة الحكومة بتقصيرها ووضعها في موضع اتهام دائم هو نهج عفى عليه الزمن، هذه السياسة تعزل السياسات البرلمانية والديمقراطية عن صنع القرار السياسي، مما يؤدي إلى فقدان ثقة الشعب في نوابه. فبدلاً من العمل على تحسين الأوضاع، نجد أن التركيز ينصب على انتقاد الحكومة دون تقديم بدائل أو حلول عملية.

وفي ظل الضغوط الخارجية التي تتعرض لها البلاد، يجب على جميع السلطات المصرية – التنفيذية والتشريعية والقضائية – أن تتكاتف لمواجهة هذه التحديات. إن تخفيف حدة الضغوط يتطلب رؤية استراتيجية وتعاونًا حقيقيًا بين مختلف المؤسسات، بدلاً من الانشغال بالمناكفات السياسية والاتهامات المتبادلة.

إن المواطن المصري اليوم بحاجة ماسة إلى نواب يتحلون بالشجاعة والابتكار، قادرين على تقديم حلول واقعية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز التنمية الاقتصادية، يجب على البرلمان أن يكون منصة لصنع القرار الفعال، وليس مجرد ساحة للاعتراضات والبيانات الرفضية، فالمسؤولية تقع على عاتق النواب لتجاوز هذا الوضع الراهن، والعمل بجدية نحو تحقيق تطلعات المواطنين وآمالهم في مستقبل أفضل.

في النهاية، يبقى السؤال: هل سيستجيب النواب لهذه الدعوة للتغيير، أم سيستمرون في السير على نفس النهج الذي لم يعد مقبولاً؟ إن الوقت قد حان لإعادة النظر في الدور الحقيقي للبرلمان المصري، وتفعيل دوره كأداة للتغيير الإيجابي في حياة المواطنين.