2026-06-16 - الثلاثاء
أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي nayrouz %42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz تربية مادبا تُجري انتخابات مجلس التطوير التربوي nayrouz الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية nayrouz مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس nayrouz المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz

هل سيتم حل مجلس النواب ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 بدأت أوساط برلمانية أردنية بتسريب معلومات تتعلق بحكومة الرئيس الدكتور جعفر حسان، وتحديدًا حول عدم طرح الحكومة أفكارًا لتعديل وزاري مرتقب بعد انتهاء الدورة العادية للبرلمان في الثلث الأخير من شهر أيار المقبل.

وتشير تلك الأوساط إلى أن غياب أي تحركات نحو التعديل الوزاري قد يوحي بأن أوضاع الحكومة الحالية غير مستقرة، وسط تزايد الملاحظات على أدائها، خاصة بعد قرارات الحظر بحق التيار الإسلامي عقب الكشف عن مخطط للتخريب الداخلي وتصنيع الأسلحة.

وتؤكد المعطيات البرلمانية أن الاعتبارات الأمنية أصبحت تتصدر المشهد، مما قيد من حرية رئاسة الوزراء في إدارة ملف التعديل الوزاري. 

وكان السياسيون قد أشاروا مرارًا إلى أن التعديل كان متوقعًا بعد انتهاء الدورة البرلمانية، لاسيما أن الرئيس حسان احتفظ بـ14 وزيرًا من الحكومة السابقة، ما كان يفتح الباب أمام تعديل يمنح حكومته فرصة للاستقرار.


وترتبط استحقاقات التعديل أيضًا بالموقف القانوني النهائي من حزب جبهة العمل الإسلامي، الذي يشكل كتلة برلمانية مؤثرة قوامها 31 نائبًا. 

وقد اتهم بعض الأقطاب البرلمانيين نواب الحزب بإعاقة المسيرة التشريعية.

وفي ظل تسارع المعطيات والتسريبات، لم يتضح بعد ما إذا كانت سيناريوهات مثل حل البرلمان قد طُرحت بجدية، لكن ما يبدو شبه مؤكد هو وجود نية لتعديل قانون الانتخابات.

ويرجح أن مراكز القرار الرسمية تدرس بدقة شكل العلاقة المستقبلية مع الجماعات المحظورة والحزب البرلماني الممثل لها، ما قد يحدد مسار التعديلات الحكومية وتركيبة مجلس الوزراء القادمة.

وتشير بعض التفاصيل إلى وجود اقتراحات بحل البرلمان والاستعداد لانتخابات جديدة، إلا أن فكرة الإبقاء على المجلس الحالي مع إعادة توزيع مقاعد القائمة الوطنية الحزبية لا تزال مطروحة، خصوصًا إذا ما ثبت قضائيًا وجود رابط بين الحزب وبعض الأعضاء المتورطين في قضايا إرهابية.

وبين هذه المطبات والكمائن، تجد حكومة حسان نفسها في وضع حرج، مع تعدد السيناريوهات والاحتمالات المفتوحة.