2026-01-07 - الأربعاء
غادر باكيًا ونال احترام الملايين.. قصة مشجع الكونغو الديمقراطية nayrouz الحجايا تكتب "الأسئلة المئة وصدام الصلاحيات " nayrouz مقتل "إسرائيلي" وإصابات في حادث دهس بالقدس nayrouz صندوق التنمية والتشغيل باربد يمول مشاريع بـ 3 ملايين دينار nayrouz الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تسيران بسرعة تجاوزت 195 كم nayrouz ترامب: سنستلم نحو 50 مليون برميل نفط من فنزويلا nayrouz اليمن : اتهامات للزبيدي بتشكيل عصابة مسلحة وارتكاب انتهاكات جسيمة nayrouz رئيس الوزراء يصدر بلاغ تنفيذ "موازنة 2026" nayrouz لجنة الطاقة النيابية تناقش اليوم ارتفاع فواتير الكهرباء nayrouz وظائف شاغرة في رئاسة الوزراء- تفاصيل nayrouz الأمن العام: ضبط المشتبه به بإطلاق النار في معان والسلاح المستخدم nayrouz أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من تشكّل السيول مساء الجمعة nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وزير الاتصال الحكومي يلقي محاضرة لطلبة العلوم العسكرية والمواطنة في جامعة العلوم والتكنولوجيا...صور nayrouz كوت ديفوار تواصل الدفاع عن لقب امم افريقيا بفوز مريح على بوركينا فاسو nayrouz غرائب وطرائف.. دولة تسن قانون جديد بسبب غسالة ملابس nayrouz تحذير.. أدوية مألوفة لمرضى السكري قد تُضعف البنكرياس مع مرور الوقت nayrouz مفاجأة في مصير مادورو بتوقيع ليلى عبد اللطيف.. ماذا قالت؟ nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz قرية البيزنطيين في صعيد مصر.. اكتشاف أثري يكشف حياة رهبانية كاملة بسوهاج nayrouz
وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz وفاة محافظ إربد الأسبق أكرم عسكر الناصر nayrouz وفاة محمود حسين جدوع الزيدان "أبوجهاد" الدفن بالزرقاء nayrouz وفاة القاضي المستشار حلمي الشيخ يوسف طهبوب nayrouz نيروز الإخبارية تنعى الحاج إبراهيم البعجاوي "أبو ماجد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة محمد فلاح الحامد والدفن في زينب nayrouz وفاة الرائد ناصر جلال الخطيب "أبو الفهد" بعد مسيرة حافلة بالعطاء للوطن" nayrouz وفاة الشابة فاطمة محمد عيدي الزبن nayrouz الشوابكة ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى رئيس الوزراء الأسبق المهندس علي أبو الراغب nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 5-1-2025 nayrouz وفاة الحاج محمود خالد مفلح عبيدات "أبو مجدي" nayrouz رئيس الوزراء جعفر حسان ينعى قامة وطنية برحيل علي أبو الراغب nayrouz الفايز ينعى رئيس الوزراء الاسبق المهندس علي ابو الراغب nayrouz عاجل - رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب في.. ذمة الله nayrouz خال الأستاذ سعود الشعيبي في ذمة الله تعالى بالأحساء nayrouz

في رحاب الاستقلال: محاربون قدماء يستحضرون سيرة الكرامة والعطاء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في الخامس والعشرين من أيار، يستعيد الأردنيون ذكرى الاستقلال الخالدة التي سُطّرت بمداد من الكفاح والتضحيات، وحفرت في وجدان الأمة عنواناً للحرية والكرامة والسيادة.

هي ذكرى لا تمرّ مروراً عابراً، بل تحيي فينا كل معاني الانتماء، وتعيد التذكير بمسيرة وطن قادها الهاشميون الأحرار بسواعد الرجال المخلصين من أبنائه، الذين بذلوا أرواحهم وعرقهم ليبقى هذا الحمى مصوناً عزيزاً.

وبهذه المناسبة المجيدة، كان لا بد أن نعود إلى إخوة السلاح وشهود الميدان، من رجال القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، المتقاعدين منهم ممن عاشوا مراحل البناء والدفاع، ليحدّثونا عن معنى الاستقلال في وجدانهم، وليحملوا للأجيال رسالة الوفاء، كما حمل من قبلهم راية الوطن.

المدير العام للمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد، قال: في عيد الاستقلال، نقف إجلالًا لبناة الدولة وحماتها، ونستذكر الشهداء الذين سطّروا بدمهم أنبل صفحات المجد، ونشدّ على يد كل مخلص يعمل بصمت ليبقى هذا الوطن قويًا، أبيًّا، شامخًا.

وقال، إنها مناسبة للعهد المتجدّد، واليقين الراسخ بأن الأردن سيظلّ بإذن الله منيعًا بمؤسساته، عزيزًا بقيادته، حرًّا بإرادته، وواحة أمن وازدهار لشعبه، ودرعًا حاميًا لأمّته.

وأضاف الرقاد، أن الاستقلال ليس فقط لحظة سياسية نالت فيها الدولة حريتها، بل هو ولادة للهوية الأردنية بكل ما تحمل من رجولة وشهامة وصبر، نحن أبناء الجيش العربي نحمل هذا المعنى في صدورنا، فقد تربّينا على الولاء والانتماء، وشاركنا في ميادين الشرف دفاعاً عن الأردن وفلسطين.

وقال: في المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء حين نستذكر يوم الاستقلال، نعاهد الله بأن نبقى جند الوطن المخلصين وسواعد الخير والوفاء لأردن العزة والكرامة، مستلهمين من قيادتنا الهاشمية الحكيمة العزم والإرادة الصادقة ليبقى الأردن على المدى عزيزاً شامخاً وواحة من الأمن والاستقرار".

اللواء الركن المتقاعد أحمد العياصرة، عبّر عن فخره العميق بهذه الذكرى قائلاً: "إن الخامس والعشرين من أيار عام 1946 هو يوم خالد من أيام الوطن، يوم تضحية وإنجاز، يشهد له التاريخ، ويسطر معالمه في سجل المجد، وهو اليوم الذي توجت فيه البلاد كفاحها ونضالها الطويل من أجل الحرية والسيادة والوحدة ونال فيه هذا الحمى العزيز استقلاله وحريته، وتأسست فيه دولتنا الأردنية الحديثة، المملكة الأردنية الهاشمية".

وأضاف العياصرة، في هذا اليوم الأغر في حياة وطن ومسيرة أمّة، نستذكر الكفاح المشرّف والإنجاز الوطني الذي حقّقه الهاشميون الأطهار الأبرار، منذ عهد جلالة الملك المؤسس إلى يومنا، حيث حقق الأردن، رغم شح الموارد وقلة الإمكانات، العديد من الإنجازات في شتى المجالات، وما كان هذا ليكون لولا الجهود المضنية الحثيثة التي بذلت في سبيل أن تبقى راية الوطن عالية خفاقة، وفي سبيل رفعة وتقدم ونماء الوطن، كي يبقى الأردن حراً أبيّاً منيعاً شامخاً.

من جهته قال العميد المتقاعد الدكتور سميح عبد القادر المجالي: كلما حلّت ذكرى الاستقلال، نستذكر بإجلال وقفات البطولة التي سجّلها الجيش العربي في معارك القدس والكرامة والجولان، ونستذكر رجال الوطن الذين صنعوا التاريخ بدمائهم، وما تزال أرواحهم ترفرف فوق ترابه الطاهر، فالاستقلال لم يكن تحرراً من الانتداب فقط، بل كان بداية عهد من المواقف العربية الشريفة، حيث إن الأردن لم يتوانَ عن نصرة فلسطين ولا عن الدفاع عن قضايا الأمة العربية.

وأضاف المجالي أن يوم الاستقلال هو يوم السيادة والكرامة والحرية والديمقراطية، وهو يوم من أيام الأردنيين الغالية استعاد الوطن فيه هيبته، واستعاد الشعب حريته، إنه يوم وقفة لاستذكار التضحيات وتجديد الانتماء وتعزيز العلاقة بالوطن.

بدوره قال العميد الركن المتقاعد نايف العقيل العجارمة: الاستقلال مسيرة عز يفاخر بها الأردنيون الذين لم يألوا جهداً في حماية استقلالهم، وتحقيق تطلعاتهم، والحفاظ على مكانتهم ومنجزاتهم، نحو تحقيق آفاق الحرية، والسيادة الوطنية، والمستقبل المشرق، فتحية إجلال وإكبار، إلى كل يد عملت وأعطت وجادت، وساهمت في بناء هذا الوطن، ليغدو كياناً شامخاً، وطوداً عظيماً يطاول السحاب.

وأضاف العجارمة أن الاستقلال مسيرة مجد وفخار ونضال، قادها الهاشميون الأبطال، وناضلوا فيها من أجل نهضة العرب، وكرامة العرب، ورفعتهم، وتاريخهم التليد. أعتز بأنني من جيل تعلّم حب الوطن في ميادين التدريب والنار. الاستقلال يحمّلك مسؤولية، وأنت ترتدي البدلة العسكرية، وأن تكون قدوة في النزاهة والانضباط والشجاعة.

من جانبه، قال العقيد المتقاعد الدكتور تحسين شرادقة: أود أن أؤكد أن ذكرى الاستقلال في الأردن ليست مجرد يوم نحتفل به، بل هي مناسبة عظيمة تذكرنا بقيم الكفاح والتضحيات التي بذلها أجدادنا الأبطال من أجل أن تبقى راية الوطن عالية خفاقة، وإن من واجبنا أن نستلهم من تاريخنا المجيد دروس الولاء والانتماء، وأن نواصل مسيرة البناء والعزة التي أرساها الهاشميون الأبرار، ليبقى الأردن واحة للحرية، والكرامة، والأمن، مصدر فخر واعتزاز لكل أردني وعربي.

وأضاف: وفي الوقت ذاته، فإن رجال القوات المسلحة الأردنية والمتقاعدين هم عنوان الوفاء والولاء لوطنهم، فهم الذين شهدوا على مراحل البناء والدفاع، وقدموا أرواحهم وعرقهم فداءً لوطنهم الغالي وإن تضحياتهم وإخلاصهم تعكس عمق معنى الاستقلال الحقيقي، الذي لا يقتصر على لحظة سياسية، بل هو مسيرة مستمرة من العمل والتفاني في خدمة الأردن، لضمان مستقبل زاهر لأجياله القادمة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى.

بدوره، عبر الرائد المتقاعد سعد الدين محمود هاكوز عن فخره قائلاً: عشت لحظة الاستقلال بكل ما فيها من مجد، وها أنا اليوم أستذكرها وكأنها بالأمس. رأيت بعيني كيف خرج الوطن من رداء الانتداب إلى عباءة السيادة، وكيف رفع الأردنيون رؤوسهم بفخر وهم يرون رايتهم تخفق مستقلة فوق أرضهم الطاهرة.

كنت حينها جندياً، وكنت أشعر أن كل نبضة في قلبي كانت تهتف للأردن. خدمنا الوطن بشرف، وبذلنا العرق والجهد لنصون ما تحقق، واليوم أنظر إلى أبنائنا وأحفادنا وهم يقطفون ثمار ما زرعناه، فأحمد الله أنني كنت جزءًا من هذا المجد.

وأضاف، منذ ذلك اليوم، وأنا أتابع مسيرة الوطن بكل فخر. رأيت كيف تطور جيشنا، وكيف تطورت مؤسساتنا، وكيف رسّخ جلالة الملك عبدالله الثاني نهج البناء والعزة والكرامة. عشت مراحل العطاء، وأدركت أن الاستقلال ليس فقط وثيقة تُعلن، بل مسيرة تتجدد كل يوم بعمل الرجال الأوفياء لهذا التراب. وأنا اليوم، رغم تقاعدي، ما زلت أشعر أن قلبي على أهبة الاستعداد إذا نادى الوطن.

الوكيل الأول المتقاعد ياسين درويش أخو عميرة ال خطاب، أحد أبطال حرب 67، قال بكلمات مؤثرة: الاستقلال بالنسبة لي ليس مجرد ذكرى نحتفل بها، بل هو شرف عظيم عشته وساهمت فيه حين وقفت مع رفاق السلاح في خنادق البطولة خلال معارك العز والشرف في حرب 1967 ومعركة الكرامة التي خاضها جيشنا العربي دفاعاً عن كرامة الأمة، أفخر بأنني كنت جندياً أردنياً في تلك الأيام، تماماً كما أفخر اليوم بما أراه من عز ورفعة وتقدم في وطننا الغالي في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأضاف أخو عميرة، نحن جيل قاتل وواجه، واليوم نرى ثمرة ذلك الصبر والتضحية في دولة قوية، آمنة، متطورة وشامخة رغم كل التحديات، مشيرا إلى أن استقلال الأردن هو قصة كفاح ووفاء، وأتشرف أنني كنت جزءاً من هذه القصة، وسأبقى ما حييت جندياً في خدمة هذا الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.