2026-06-12 - الجمعة
أم فراس.. سيدة المواقف النبيلة وذكرى طيبة تروي سيرة الأصالة والوفاء nayrouz الظاهرة رونالدو يرشح منتخبين للتتويج بكأس العالم 2026 nayrouz أن يرفرف العلم الأردني عالياً في كأس العالم nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم nayrouz الفايز لبرنامج " نشامى الوطن " الذي اعده المركز الاعلامي العسكري . nayrouz الباشا الرقاد يكتب يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى ركيزتان أساسيتان في بناء الدولة الأردنية ويجسدان حكمة القيادة .. وصدق الولاء والانتماء. nayrouz هيئة تنشيط السياحة تحتفي باستقلال المملكة ويوم الجيش والجلوس الملكي في العاصمة الكندية أوتاوا nayrouz الأمير الهاشمي.. قصة عزيمة ودعم في مسيرة النشامى نحو كأس العالم nayrouz السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية nayrouz الذهب يتراجع ويتجه نحو خسارة أسبوعية nayrouz مارتينيز يتعافى في الوقت المناسب ويقترب من قيادة الأرجنتين أمام الجزائر nayrouz الغرايبة يكتب الذهب الأصفر الذي صار رماداً . . . بلدة حوارة تودع جنى العمر nayrouz وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عامًا nayrouz البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات nayrouz الأردنيون يواصلون دعم النشامى بكأس العالم nayrouz بطريرك الإسكندرية: الوصاية الهـاشـمـيـة أمـانــة تـاريـخـيــة nayrouz النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران nayrouz الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة nayrouz البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية nayrouz

الصناعة الأردنية تسجل أداء تصديريا قويا خلال 5 أشهر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



نمت صادرات الصناعة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بنسبة 6.3 بالمئة، في تأكيد مستمر على صلابة القطاع الصناعي ومكانته كركيزة أساسية للنمو الاقتصادي.
وحسب تقرير إحصائي لغرفة صناعة الأردن، بلغت الصادرات الصناعية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 3.3 مليار دينار، مقارنة مع 3.1 مليار دينار للفترة نفسها من العام الماضي، مشكلة ما نسبته 92 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية.
وبين التقرير أن نمو الصادرات الوطنية وتغير قيمتها بأكثر من 302 مليون دينار، جاء مدفوعاً بارتفاع الصادرات إلى مجموعة من الدول بمقدمتها السعودية والعراق، باستحواذهما معا على ما يقارب 50 بالمئة من إجمالي النمو الكلي بالصادرات الصناعية.
وأشار التقرير كذلك إلى نمو ثمانية قطاعات فرعية على رأسها الصناعات الغذائية والجلدية والمحيكات اللتين شكلتا 40 بالمئة من هذا النمو، ما يعزز دور الصناعة كمحرّك أساسي للتجارة الخارجية الأردنية.
ووفقاً لتحليل الغرفة فقد تصدّرت السعودية قائمة الأسواق التي ساهمت في نمو الصادرات الصناعية الأردنية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي بزيادة بلغت 91.6 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من العام الحالي، تلاها سوريا بزيادة قدرها 72.2 مليون دينار، ثم الهند 56 مليون دينار، والعراق 54 مليون دينار، والولايات المتحدة 20.9 مليون دينار ثم الصين الشعبية 15 مليون دينار.
كما سجلت الصادرات نمواً إلى عدد من الدول الواعدة وغير التقليدية حيث حققت صادرات المنتجات الأردنية إلى إثيوبيا نموا بنحو 48 مليون دينار، تلاها جيبوتي 24.4 مليون دينار، وتايلند 14.3 مليون دينار.
بالمقابل، شهدت بعض الدول تراجعا في قيمة الصادرات إليها، وكان أبرزها سويسرا بانخفاض بقيمة 33.6 مليون دينار، تلاها فلسطين 26.5 مليون دينار، ثم استراليا 12.1 مليون، وإندونيسيا 11.2 مليون دينار، والبرازيل بنحو 11 مليون دينار، بالإضافة إلى كوريا الجنوبية بما يقارب 7 ملايين دينار.
أما على مستوى القطاعات الفرعية، تصدّرت الصناعات الغذائية قائمة القطاعات الأعلى نموًا، بقيمة 62 مليون دينار مدفوعة بزيادة الطلب في دول الخليج العربي والعراق وشرق إفريقيا، وبدعم من تنوع المنتجات المصنعة محليًا، خاصة الزيوت النباتية والمعلبات.
وحسب الغرفة واصل قطاع الصناعات الكيماوية أداءه القوي حيث سجل القطاع نمواً بقيمة 41 مليون دينار مدفوعًا بارتفاع صادرات الأسمدة والكيماويات الوسيطة ومستحضرات التجميل، مستفيدًا من ازدياد الطلب الإقليمي والدولي على المنتجات الأردنية القائمة على الفوسفات والبوتاس.
أما قطاع الصناعات الإنشائية، فقد أسهم في دعم النمو بقيمة 33 مليون دينار، بفضل الطلب المتزايد من أسواق إعادة الإعمار ومشاريع البنية التحتية، خصوصًا في العراق وليبيا، ما عزز من صادرات السيراميك، والدهانات، ومواد العزل.
أما على صعيد السلعي للمنتجات الصناعية التي حققت نموًا في صادراتها خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي فقد جاءت الملابس وتوابعها في الصدارة بقيمة نمو 46 مليون دينار تلتها الأسمدة الأزوتية والكيماوية بقيمة نحو 32 مليون دينار، ثم الإسمنت 28.2 مليون دينار، مدعومًا بالطلب في أسواق دول إعادة الإعمار.
وحققت صادرات الصابون ومحضرات الغسيل نموا بما يقارب 21 مليون دينار21 إلى جانب السكر ومصنوعاته والكاكاو ومحضراته بحوالي 37.1 مليون دينار لكليهما، والآلات والمعدات الكهربائية بقيمة 16.2 مليون دينار، ما يعكس تنوع القاعدة الإنتاجية الصناعية الأردنية وتنامي حضورها في سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
بالمقابل شهدت صادرات بعض السلع تراجعا ملحوظا خلال نفس الفترة أبرزها الذهب والمجوهرات بقيمة نحو 57 مليون دينار، وأطقم الألبسة الجاهزة من المواد النسجية بقيمة 56 مليون دينار، والمنتجات الكيماوية غير العضوية بقيمة 13.3 مليون دينار، والمنتجات الكيماوية المنوعة 10.2 مليون دينار، والفوسفات الخام 10 ملايين دينار، تلتها اللحوم ومشتقاتها بقيمة نحو 7 ملايين دينار دينار ثم النحاس ومصنوعاته بنحو 4 ملايين دينار.
وأشارت غرفة صناعة الأردن إلى أن التنوع القطاعي والجغرافي في هيكل الصادرات يعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص التحديات والتقلبات، ويحدّ من المخاطر المرتبطة بالاعتماد على أسواق أو منتجات محددة، بما يتماشى مع توجهات رؤية التحديث الاقتصادي نحو اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.
وفي ضوء المؤشرات الإيجابية المسجلة في الأداء التصديري، دعت الغرفة إلى البناء على هذا الزخم من خلال تحسين منظومة الربط اللوجستي، وخاصة في مجالي الشحن الجوي والبري، ورفع تنافسية المنتجات الأردنية بدعم الابتكار والجودة، إلى جانب إطلاق حملات ترويج صناعي متخصصة في الأسواق الناشئة الواعد.
وأكدت الغرفة أهمية دعم القطاعات الصناعية الناشئة كالصناعات التكنولوجية والخضراء، وتعزيز التنسيق مع البعثات الدبلوماسية والملحقيات التجارية لتيسير النفاذ إلى الأسواق الخارجية، مشددة على أن استدامة النمو التصديري تتطلب استثمارًا متواصلًا في البنية التحتية للتصدير، وشراكة مؤسسية حقيقية بين القطاعين العام والخاص، لمعالجة التحديات المتعلقة بكلف الإنتاج والطاقة والنقل، بما يسهم في ترسيخ موقع الصناعة الأردنية كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي.
--(بترا)