2026-06-12 - الجمعة
غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz لجنة التربية والتعليم النيابية تبحث تحديات الكليات الخاصة خلال زيارة لكلية حطين nayrouz استمرارية الخدمات والأنشطة المقدمة في مركز شباب باب عمان nayrouz 84.70 دينار سعر الذهب عيار 21 في التسعيرة الثانية بالأردن nayrouz القوة الأمنية القطرية تباشر مهامها في تأمين بطولة كأس العالم 2026...صور nayrouz الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة...صور nayrouz موراتا: رونالدو نجم لن يتكرر nayrouz العيسوي إذ يقلب القاعدة nayrouz منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميًا nayrouz الدكتور جهاد الذياب يهنئ الدكتور حمزة هيدموس بتخرجه من كلية الطب في الجامعة الأردنية nayrouz

القضاة: لا مصانع مخدرات في الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



قال الخبير القانوني وعضو مجلس الأعيان اللواء عمار القضاة، إنه لا يوجد مصانع لتصنيع المخدرات في المملكة.
وبيّن القضاة في تصريحات لإذاعة أثير حول تعاطي شبان أردنيين لمادة الحشيش من خلال سجائر إلكترونية، أن تصنيع المخدرات يحتاج إلى مواد وتجهيزات غير متوفرة في الأردن.
وأوضح أنه تم ضبط مصنع للكبتاجون قبل 7 سنوات  والقائمين عليه حيث اتخذت الإجراءات القانونية بحقهم وسجنهم.
وذكر أن المواد المخدرة لها طرق تعاطٍ؛ إما أن تكون سائلة عن طريق الحقن أو من خلال الحبوب وغيرها، مشيرًا إلى أن السجائر الإلكترونية تتسبب بمخاطر عالية جدًا حتى في حال عدم وجود مواد مخدرة بها.
وأفاد أن الأجهزة المعنية، بدءًا من الجمارك، تتعامل مع عمليات التهريب بمختلف أنواعها، كاشفا أن أكثر طرق تهريب السجائر الإلكترونية يكون من خلال المطارات.
وقال إن مادة زيت الحشيش يتم الحصول عليها من الماريجوانا، مؤكدًا أنها انتشرت في دول شرّعت تعاطي الحشيش بنِسَب معينة.
وأوضح أن سعر الواحدة منها قد يصل إلى 1500 دولار، مبيّنًا أن نمطية تعاطي المخدرات أدت إلى ظهور مواد كيميائية ذات آثار أكثر خطرًا من آثار المخدرات التي تكون من مصادر طبيعية.
وأفاد أن المخدرات الأكثر استخدامًا في دول العالم هي الحشيش، منوّهًا أن هنالك مخاطر من تهريب سجائر إلكترونية تحتوي على مواد كيميائية وليس على زيت الحشيش (THC).
وأكد أن كوادر مكافحة المخدرات ضبطت مؤخرًا فتاة في أحد المطارات، وهي تحاول تهريب 48 سيجارة إلكترونية تحتوي على مادة كيميائية قد تؤدي إلى حالات وفاة وفشل كلوي وصدمات تصيب الدماغ.
وذكر أنه يتم إصدار مادة جديدة من المخدرات بشكل أسبوعي في دول العالم، حيث يوجد أكثر من 1100 مادة مخدرة مدرجة حاليًا.
وقال إن الحدود الشمالية والشرقية يتم تهريب مخدرات الكبتاجون والكريستال ميث – أخطر أنواع المخدرات تأثيرًا لارتكاب الجرائم – في ظل وجود كميات كبيرة من المواد المخدرة المتبقية من عهد نظام الأسد المخلوع، أو من خلال العراق عبر بالونات طائرة أو درونات.
وأكد القضاة وجود عمليات تهريب مخدرات "الحشيشية السوداء" من صحراء النقب، بعلم جيش الاحتلال الإسرائيلي وباستخدام طائرات تابعة لجيش الاحتلال.
وذكر أن هناك محاولات تهريب المخدرات عبر المعابر والمطارات بكميات قليلة جدًا.
وأوضح أنه تم ضبط قضايا لتعاطي الحشيش عبر الكبسولات أو من خلال الشوكولاتة التي تأتي من دول أوروبية، أو من خلال الحلويات مثل "السوس"، أو من خلال الطرود البريدية.
وبيّن أن سن الإدمان أصبح 13 عامًا، متوقعًا أن ينخفض إلى أكثر من ذلك نظرًا للنمطيات الجديدة لتعاطي المخدرات.
وأكد القضاة أن الراغبين بالعلاج من الإدمان لديهم فرص كبيرة في ظل وجود مراكز لعلاج الإدمان بشكل مجاني، ودون أن يُحاسب المدمن قانونًا في حال كان هو الذي يرغب بالعلاج، موضحا أن تعاطي الحشيش هو بوابة الدخول إلى تعاطي المواد المخدرة الأخرى.

وأشار إلى أن نصف الموقوفين في مراكز الإصلاح والتأهيل  متهمون على خلفية قضايا تعاطٍ أو ترويج أو تجارة.
ودعا القضاة  إلى إلزامية وجود فحص للمخدرات بشكل عشوائي من مختلف شرائح المجتمع في مختلف المؤسسات، عدا عن إجراء فحص المخدرات قبيل إتمام الزواج.