2026-05-07 - الخميس
الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين nayrouz المياه : ضبط اعتداء في مناطق جنوب عمان...صور nayrouz بمناسبة عيد الاستقلال عطيات تكتب ……الملك عبد الله الثاني...في الميدان من أجل الوطن وكرامة أهله nayrouz مندوباً عن الملك.. ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط nayrouz الحنيطي يكرم طلبة ومعلمي مدرسة الشهيد فيصل الثاني لفوزهم بمسابقة العلوم النووية الأردنية 2026 nayrouz مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية...صور nayrouz 48 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل nayrouz صدور نظام جديد لتنظيم رعاية خريجي دور الإيواء nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz وزير الاوقاف يلتقي اعضاء البعثات المرافقة للحجاج الاردنيين nayrouz سلطة المياه تختتم برنامجاً تدريبياً ضمن مشروع محطة تنقية الغباوي nayrouz العيسوي يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة النشامى الرياديين من الوظائف القيادية بتنظيم جمعية فرسان التغيير nayrouz وزارة العمل وسلطة العقبة تبحثان ضبط سوق العمل وتعزيز تشغيل الأردنيين nayrouz الصحة: اشتباه بتسمم 11 طالباً في مدرسة بإربد وإغلاق مطعم احترازياً nayrouz حضور تحكيمي أردني في البطولة الآسيوية للناشئات بكرة اليد nayrouz القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 nayrouz “النواب” يؤكد دعم الجهود الوطنية لتعزيز الحماية الرقمية للأطفال واليافعين nayrouz جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 في مركزي شباب وشابات عجلون وشباب وشابات الهاشمية nayrouz محافظة القدس تحذّر من مخطط استيطاني لإقامة مركز تراث في مطار القدس nayrouz جلسة تشاورية لدراسة الأثر البيئي لمشروع خفض فاقد المياه في قناة الملك عبدالله nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz

ملتقى ريميني يخصص فعاليات يومه الثاني لصراع في السودان وشهداء الجزائر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

روما :  منذ اندلاع النزاع الأهلي في 15 أبريل 2023، انزلق السودان في دوامة عنفٍ أوقعت أعدادًا مروعة، حيث أسفر عن نزوح أكثر من 14 مليون داخليًا، و4 ملايين لاجئ، وما لا يقل عن 150 ألف ضحية، وهو رقمٌ يُعتبر أقل من الواقع إلى حدٍ كبير، ويعيش نصف السكان، أي ما يقارب 25 مليون نسمة، في ظروفٍ من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء. 

وخصصت نسخة 2025 من ملتقى ريميني للصداقة جلسة للأزمة في السودان، حيث أدارت النقاش ألدا كابيليتي، كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية في منظمة إنترسوس، التي أوضحت على الفور مركزية الأزمة قائلةً: "السودان ليس بلدًا بعيدًا، بل هو واقعٌ يُشكّل تحديًا لنا عن كثب، وله تداعياتٌ إقليمية وعالمية".

الصراع، الذي يضع القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان في مواجهة قوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، ليس، كما أوضحت المحللة إيرين بانوزو، "صراعًا انبثق من العدم بين جنرالين متنافسين".

تعود جذور هذه الحرب إلى عقود من سوء الحكم في ظل نظام عمر البشير، الذي سلّح وشرّع ميليشيات الجنجويد، التي تطورت لاحقًا إلى قوات الدعم السريع.

وأكّد بانوزو أن الحرب تُغذّيها "اختلالات اقتصادية حادة، والسيطرة على مناجم الذهب، ودور قوى إقليمية مثل الإمارات والسعودية، والانقسامات العرقية والإقليمية التي تُميّز تاريخ السودان".

ووصفت فاليري غوارنييري، المديرة التنفيذية المساعدة لبرنامج الأغذية العالمي، الكارثة الإنسانية بشكل دراماتيكي قائلةً: "يعيش نصف السكان في ظروف انعدام أمن غذائي حاد. في دارفور، المجاعة واقعٌ قائمٌ بالفعل. لقد شهدنا قصف قوافل المساعدات بطائرات مُسيّرة، ومقتل سائقين، وعزل مدن مثل الفاشر وحصارها. يُجبر الناس على أكل القمامة أو لحوم الحيوانات الأليفة لمجرد البقاء على قيد الحياة".

ندد غوارنييري بنقص التمويل المزمن والعقبات التي تحول دون وصول المساعدات، لكنه جدد التزامه الميداني قائلاً: "نتمكن من الوصول إلى 4 ملايين شخص شهريًا، لكن هذا ليس كافيًا. التعبئة العالمية ضرورية: لا يمكننا ترك السودان في الظل".

يتجاوز تأثير الأزمة الحدود الوطنية، كما أكد ميشيل مورانا، رئيس الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في أديس أبابا: "السودان ليس مجرد بلد في حالة حرب، بل هو أزمة إقليمية تزعزع استقرار إثيوبيا وجنوب السودان وتشاد". على الرغم من الصعوبات، تُواصل الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي تنفيذ 16 مشروعًا قيد التنفيذ بقيمة 61 مليون يورو.

من جانبه، أكد ماركو روسكوني، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الدولي، التزام إيطاليا قائلاً: "يظل السودان بلدًا ذا أولوية للتعاون الإيطالي. الأمر لا يقتصر على التدخلات الطارئة، بل يتعلق بتعزيز أسس مستقبل يسوده السلام والتنمية".

وأشاد روسكوني بقوة المنظومة الإيطالية، المكونة من مؤسسات ومنظمات غير حكومية وهيئات تبشيرية ومنظمات المجتمع المدني، وقدرتها على "التواجد حيث يتراجع الآخرون".

وكان النداء الختامي بالإجماع: لا بد من تحرك إعلامي وسياسي فوري، حيث أشار بانوزو إلى أن "السودان يُعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ومع ذلك لا تُسلط عليها الأضواء".

واختتمت الجلسة بنداء قوي من فاليري غوارنييري: "المساعدات حيوية، لكنها ليست كافية. نحن بحاجة إلى حل سياسي، ونحتاجه الآن. الشعب السوداني لا يطيق الانتظار". 

شهداء الجزائر 
كما خصص الملتقى جلسة للإرث الثلاثي لشهداء الجزائر التسعة عشر المباركين الذين سقطوا خلال الحرب الأهلية في التسعينيات، والذي برز بقوة في لقاء عُقد ضمن فعاليات اليوم الثاني لملتقى ريميني.

شهد الجلسة، الذي أداره لورينزو فازيني من دار النشر الفاتيكانية، مداخلات للكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر؛ ونجية كبور، أستاذة مسلمة في المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية؛ والأخت لورديس ميغيلز ماتيلا، شاهدة على تلك السنوات؛ والأب توماس جورجيون، مُطالب دعوى التطويب.