2026-07-07 - الثلاثاء
توسع مظلة نظام "حكيم" إلى 482 منشأة صحية nayrouz الاعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله nayrouz تسجيل أكثر من 12 ألف سجل تجاري خلال النصف الأول من 2026 nayrouz الحكومة ترد على تقارير اسرائيلية : خطة بديلة لضمان الامن المائي الأردني والمصلحة الوطنية nayrouz لطفي الزعبي يكشف أسباب رحيل السلامي nayrouz الجامعة العربية تدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب nayrouz مجمع اللغة العربية يعلن انطلاق موسمه الثقافي الرابع والأربعين nayrouz عياد تكتب كيف نربي أبناءنا على روح الإبداع وريادة الأعمال؟ nayrouz المياه والري: خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية nayrouz الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في دمشق nayrouz طاقم تحكيم أردني يدير باقتدار مباراة اميركا وبلجيكا بكأس العالم nayrouz إصابات واعتقالات وعمليات هدم واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة nayrouz الأشغال: إنجاز 32 مشروعا واستمرار العمل في 70 مشروعا وعطاء بمختلف مناطق المملكة nayrouz جيدكو" و"صادرات البحرين" تنظمان ندوة لتعزيز العلاقات الاقتصادية nayrouz استحداث منصب جديد في البلقاء التطبيقية nayrouz اختتام المرحلة الأولى من برنامج تدريب المدربين بالتجارة الرقمية في قطاعات الخدمات nayrouz تيار مستقبل الزرقاء يناقش السردية الأردنية وترسيخ الهوية الوطنية والثوابت nayrouz 18 إصابة بانفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz

مختصون: انطلاق المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي تحول تنموي غير مسبوق

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تترقب الأوساط الاقتصادية والشعبية، انطلاق المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي 2023 – 2033، لما تحمله من وعود تتعلق بإطلاق مشاريع كبرى، وتحريك عجلة الاقتصاد، وتوفير فرص عمل، وتقليص الفجوات التنموية بين المحافظات.
هذه المرحلة التي وصفها خبراء بأنها "مرحلة الإنجاز والتحول"، تأتي بعد عامين من وضع الإطار العام للرؤية التي انبثقت عن توجيهات ملكية سامية، لتمثل مشروعا وطنيا طويل الأمد.
وتأتي هذه الرؤية في ظل توجيهات ملكية سامية تدرك أن التحديات الاقتصادية التي تواجهها المملكة يمكن تجاوزها من خلال خارطة طريق واضحة وقابلة للتطبيق تعتمد على ثوابت مؤسسية وبرامج عملية لا تتأثر بأي تغيرات داخلية أو خارجية.
ووصف المختصون الرؤية بأنها "برامج لا أشخاص"، بمعنى أن الأولوية للخطط والإجراءات وليس للأفراد، ما يخلق نوعا من الاستقرار والثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
وتعد هذه الرؤية شاملة، حيث أنها لم تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تضمنت أبعادا اجتماعية وتنموية تهدف إلى بناء اقتصاد قادر على مواجهة المتغيرات العالمية والمحلية مع الاهتمام بالتوازن الإقليمي والتوزيع العادل للفرص.
وقال رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان العين خليل الحاج توفيق، إن مرحلة إعداد المرحلة الثانية من الرؤية اتسمت بكونها أكثر تشاركية من أي مبادرة اقتصادية سابقة، حيث تم إشراك القطاع الخاص بصورة غير مسبوقة في حوارات وطنية واسعة وكانت نتيجتها رؤية تنموية متكاملة تعكس احتياجات السوق والواقع الاقتصادي.
وأشار الى أن القطاع التجاري الذي يعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وشريان الحياة الاقتصادية، تلقى اهتماما خاصا في المرحلة الثانية، مع وضع استراتيجيات عملية لتجاوز التحديات الكبيرة التي تواجهه، خاصة مع تسارع وتيرة التجارة الإلكترونية التي أثرت على الأسواق التقليدية وأدت إلى تراجع القوة الشرائية في بعض القطاعات.
وبين ضرورة فصل المعاملة القانونية بين الأفراد والتجار لتوفير بيئة عمل أكثر أمانا وتعزيز الثقة في العلاقات التجارية مع تطبيق سياسات تضمن المنافسة العادلة ودعم المنتج المحلي وحماية السوق الداخلي.
وأكد أنه تم تصميم الرؤية بحيث تسمح بالمراجعة الدورية والتحديث المستمر للأولويات بما يتناسب مع متغيرات السوق، ما يجعلها خطة ديناميكية أكثر من كونها خطة جامدة، وهذا انعكس بشكل إيجابي على مدى التفاعل والمشاركة التي شهدتها في كل مراحل صياغتها.
من جهته، قال نقيب المقاولين الأردنيين فؤاد الدويري، إن المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي تمثل منعطفا استراتيجيا هاما لهذا القطاع، حيث انطلاق المشاريع الكبرى مثل الناقل الوطني للمياه ومشاريع الربط الإقليمي للنقل وتطوير البنية التحتية في المحافظات ستوفر الدفعة القوية للقطاع.
ويشدد الدويري على أن هذه المشاريع تحمل في طياتها أفقا أوسع لإعادة تأهيل الشركات الأردنية وتطوير قدراتها كما أنها ستنشط سلسلة من الصناعات المرتبطة بالمقاولات، مثل إنتاج المواد الخام والتوريدات والخدمات الهندسية.
ولفت إلى أن النقابة تعمل حاليا على إعداد قائمة بالشركات المؤهلة التي تلتزم بمعايير الجودة والشفافية، كما تسعى لعقد شراكات مع الجهات الحكومية والمالية لضمان تأمين مصادر تمويل ملائمة للشركات، ما يعزز من جاهزية المقاولين وقدرتهم على تنفيذ المشاريع بجودة عالية.
بدوره، أكد الاقتصادي حسام عايش، أن الرؤية تستهدف الاستفادة من كل الإمكانيات المتاحة، بدءا من الاتفاقيات مع البنك الدولي والمؤسسات المالية الإقليمية، وصولا إلى القروض والمنح.
وشدد عايش على أهمية تفعيل آليات التمويل الداخلي من خلال طرح أدوات مالية جديدة، مثل إصدار سندات وطنية موجهة للمواطنين وهي آلية تمكن الدولة من استقطاب مدخرات الأفراد والمؤسسات المحلية في مشاريع استثمارية بعوائد محفزة، إلى جانب مشاركة مؤسسات مثل صندوق الضمان الاجتماعي والبنوك الأردنية التي يمكن أن تلعب دورا فاعلا في تمويل المشاريع ذات العائد المضمون، ما يقلل من الاعتماد على مصادر التمويل الخارجية.
وأوضح أن التمويل الشعبي هو أداة لتعزيز الشعور بالمسؤولية الوطنية والوعي المجتمعي بأهمية المشاريع التنموية ويعزز العلاقة بين الحكومة والمواطن ويخلق حالة من التكاتف المجتمعي.
ودعا عايش الى ضرورة وجود خطط إدارة مخاطر متقدمة تراعي المخاطر التي قد تهدد مسارات التمويل، مع ترتيب الأولويات لتحديد المشاريع ذات الأولوية القصوى للعائد الوطني.
من جانبه، قال رئيس مركز التنمية المستدامة في جامعة اليرموك الدكتور عبدالباسط عثامنة، إن تحقيق التنمية الشاملة لن يتحقق إلا بإعادة توجيه جهود التنمية نحو المحافظات النائية والمناطق التي تعاني من فجوات تنموية كبيرة مقارنة بالعاصمة.
ويشير إلى أن تركيز حوالي 42 بالمئة من السكان في عمان وحدها يضع ضغطا كبيرا على الخدمات والبنية التحتية ما يزيد من الفجوة التنموية بين المركز والأطراف.
وأكد عثامنة ضرورة تطوير مراكز تنموية متخصصة في المحافظات الشمالية والجنوبية تعزز من فرص الاستثمار وتوفر بيئة جاذبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة مع تحسين شبكات النقل العام بين المحافظات لخفض تكاليف الحركة ونقل البضائع ما يعزز تنافسية المنتجات المحلية.
وأشار الى الاستثمار في الطاقة المتجددة، خصوصا في المناطق الريفية التي تتمتع بإمكانات كبيرة، الأمر الذي يساهم في خفض تكلفة الطاقة والمياه وبالتالي رفع كفاءة الإنتاج مع تقديم حوافز ضريبية وتشريعية لتشجيع المستثمرين على التوجه إلى هذه المناطق.
من ناحيته، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور قاسم الحموري أن القوانين واللوائح تحتاج إلى دعم تشريعي وتنفيذي قوي، بحيث تكون فاعلة في التطبيق، لضمان سير العمل بسرعة ودون عراقيل بيروقراطية.
بدوره، أوضح خبير التخطيط الاستراتيجي زياد عبيدات، أن المشاريع الكبرى مثل مشاريع الطاقة المتجددة وتطوير شبكات النقل وتحسين البنية التحتية للمياه واستخراج المعادن وتنمية السياحة والصناعات التحويلية هي المحركات الأساسية لتحقيق مستهدفات الرؤية على مدار العقد المقبل، حيث ستوفر آلاف فرص العمل المباشرة وتخلق الوظائف غير المباشرة في قطاعات مرتبطة مثل الخدمات، والإسكان والتجارة واللوجستيات، كما ستفتح المجال أمام شركات ناشئة ورواد أعمال لتقديم حلول مبتكرة تدعم تنفيذ هذه المشاريع.
وأضاف، إن التوزيع الجغرافي لهذه المشاريع في مختلف المحافظات سيخفف الضغط عن العاصمة ويعزز من توازن التنمية، ما يسهم في الحد من الهجرة الداخلية ويدعم المجتمعات المحلية.
وبين أهمية تطوير برامج التدريب المهني والتقني المتخصصة لتتناسب متطلبات المشاريع من خلال إنشاء أكاديميات ومراكز تدريب موزعة جغرافيا بشراكة مع القطاع الخاص لتوفير تدريب عملي قائم على احتياجات السوق.
من جهته، قال أستاذ الاقتصاد الدكتور رائد بني ياسين، إن النجاح في تنفيذ المرحلة الثانية من الرؤية يعتمد بشكل كبير على قدرة المؤسسات الحكومية على التنسيق الفعال وربط العمليات عبر الوزارات والجهات المعنية.
وتابع، أن الربط المؤسسي الرقمي والإجرائي يزيد من سرعة اتخاذ القرار ويسهل تدفق المعلومات ويسمح بتوزيع الموارد بكفاءة أكبر، كما يعزز الشفافية والمساءلة في تنفيذ المشاريع.
وأوضح أن المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي تشكل فرصة تاريخية أمام الأردن للنهوض الاقتصادي والاجتماعي مع تناغم الجهود بين القطاعين العام والخاص ووجود متابعة دقيقة لأداء الجهات المعنية مع التزام مالي وتنفيذي صارم.
وقال بني ياسين، إن التحول الاقتصادي المستدام ليس خيارا بل ضرورة، وهو ممكن تحقيقه من خلال استثمار الحكمة الوطنية والعمل الجماعي لصنع مستقبل يعكس طموحات الأردنيين في حياة أفضل واقتصاد أكثر عدالة وابتكارا.
--(بترا)