2026-05-14 - الخميس
صادرات التكنولوجيا الكورية تقفز 125.9 بالمئة بدعم من الذكاء الاصطناعي nayrouz إصابة 9 أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان nayrouz قوات الاحتلال الإسرئيلي تفرض إجراءات مشددة على المسجد الأقصى وتعتدي على مصلين nayrouz الصين تطلق صاروخ "تشوتشيويه-2إي واي5" ضمن برنامج الفضاء التجاري nayrouz صفوان الخوالدة يهنئ عمر حربي الخوالدة بتخرج نجله محمد من الجناح العسكري وترفيعه إلى ملازم ثاني nayrouz رسميا.. موعد استطلاع هلال ذي الحجة في مصر والسعودية nayrouz القرعان يكرّم العبداللات تقديراً لجهوده في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية nayrouz تشكيل الحكومة العراقية الجديد قبل المصادقة عليه بالبرلمان-أسماء nayrouz الزراعة: نصف مليون أضحية محلية و272 ألفا مستوردة لتغطية الطلب خلال العيد nayrouz في ذكرى رحيل أبو جهاد العطار.. الرجال العظماء لا يغيبون nayrouz لميس الحديدي تحتفل بعيد ميلادها وسط تفاعل واسع بعد أنباء زواج عمرو أديب nayrouz عاجل ... المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات nayrouz إجراءات أمنية مشددة ترافق وفد ترامب في الصين.. حتى شاحن الهاتف تحت المراقبة nayrouz البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير nayrouz غرفة التجارة الأوروبية بالأردن تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع رومانيا nayrouz أمانة عمّان: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم nayrouz 2371 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر تحذيرا للسكان لإخلاء 8 بلدات وقرى في جنوبي لبنان nayrouz مونديال 2026: ربع المباريات مهددة بموجات حر شديدة بحسب علماء nayrouz قاض أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على فرانشيسكا ألبانيزي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz

أبو حجر يكتب النسيب الغريب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



- عاطف أبو حجر

في عالم المصاهرة، يبدو أحيانًا أن القلوب ليست إلا أكشاكًا للبيع، والودّ ليس إلا بطاقة مدفوعة الأجر، والقرابة مجرد ورقة رسمية تخفي وراءها مسرحية هزلية. كثيرون يظنون أن الزواج والصلة العائلية كفيلان بجعل الجميع أقرب إلى بعضهم، لكن الواقع غالبًا أكثر عبثية؛ فبعض الأسر تعامل النسيب كأنه ضيف غير مرغوب فيه في حفلة لا يدري كيف وصل إليها. هنا تبدأ الكوميديا السوداء الحقيقية، حيث تتحول العلاقات الأسرية إلى لعبة من التملق والامتثال، ويصبح الحب والاحترام كلفة لا طائل منها سوى إرهاق النفوس.

علاقات المصاهرة هي من أعقد العلاقات الإنسانية وأكثرها حساسية. فهي ليست مجرد رابطة قانونية تربط عائلتين، بل امتحان حقيقي لمدى صدق النفوس واتساع القلوب. كثيرون يظنون أن المصاهرة جسر يقرب بين الناس ويجعلهم أكثر ألفة، غير أن الواقع يكشف أحيانًا عكس ذلك؛ فبعض الأسر تنظر إلى النسيب وكأنه غريب اقتحم حدودها، لا كواحدٍ أصبح منها وبها. ومن هنا تتولد المفارقة المؤلمة: مصاهرة تفتح الأبواب، لكنها لا تفتح القلوب.

أذكر ما حكاه لي صديق، يقول فيه: "لا أدري لماذا ينظر بعض الناس إلى النسيب على أنه دخيل، فعلى الرغم من أنني صرت جزءًا من هذه العائلة، اكتشفت أنني غريب بينهم. أُعامل أحيانًا بما لا يليق بمقامي، وأشعر خلال الزيارات المتبادلة وكأنني في عرض مسرحي ممل وسخيف؛ الجميع يتملق، ويراوغ، ويكرر نفس الحوارات الباهتة التي عفا عليها الزمان. كل شيء أشبه بأداء واجب ثقيل، لا حرارة فيه ولا صدق، مجرد مشاهد مرتبة لإرضاء العتب، وإنتاج مسرحي بكلفة تجارية كأنها جاءت من منتج يحمل دفتر شيكات بلا رصيد، لا يأخذ منك إلا الوعود والكلام المكرر بلا أي خيار إنتاجي يذكر. وعند توزيع الأدوار تكتشف أن المنتج يريد أن يصنع من نفسه بطلًا، كما يفعل السبكي في معظم أفلامه، حتى لو بمشهد سخيف في نهاية الفيلم، لتكتشف لاحقًا أن هذا العرض لا يستحق حتى المشاهدة".

وها أنا أجد نفسي أتذكر واحدًا من أقوى مشاهد مسرحية مدرسة المشاغبين، حين قال عادل إمام في دور بهجت الأباصيري مخاطبًا سهير البابلي بدور المدرسة عفت عبدالكريم: "بَعد ١٤ سنة خدمة بثانوي بتقوليلي اقف؟"… جملة ظلت عالقة في الذاكرة، لأنها تتجاوز الكوميديا لتصبح حقيقة صادمة: أن يقدّم الإنسان كل ما عنده، ثم يُعامل في النهاية وكأنه غريب. إنها مرآة لواقع يعيشه كثيرون في علاقات المصاهرة؛ حيث يتحول الود إلى التزام ثقيل، واللقاء إلى عرض باهت، والإنسان إلى ضيف غير مرغوب فيه على مسرح الحياة.

في عالم المصاهرة، ليست القرابة ما يصنع الإنسان، بل الاحترام والصدق. أن تُعامل كالغريب بعد كل عطائك، وأن تتحول المحبة إلى كلفة على من حولك، فهذا ليس مجرد حكاية مسرحية، بل حقيقة مرة. النسيب الغريب ليس مجرد ضيف في بيت العائلة، بل صرخة صامتة لكل من يظن أن الروابط وحدها تكفي لتغطية أنانية البشر، وأن العلاقات الحقيقية يمكن أن تُشترى أو تُفرض بالضغط والتملق. أكثر ما يوجع ليس الغربة الملموسة، بل الغربة الإنسانية وسط من يفترض أنهم أقرب الناس إليك.

اقترحت على صديقي اسم المسرحية اللي ما بعرفها الصقر يشوي، وبصم لي بالعشرة.