التقى اليوم محافظ مادبا الأستاذ حسن الجبور رؤساء وأعضاء المجالس المحليّة في مادبا وذلك للحديث عن مُبادرة وزارة الداخلية الأخيرة حول تنظيم المُناسبات إلاجتماعية التي تهدف للتخفيف على المواطنين وتنظيم عمل هذه المناسبات ونبذ مظاهر التكلفة العالية والظهور التي أصبحت عائقاً أمام الكثير ...
بحضور مدير شرطة مادبا العميد سلطان المناصير العبادي ، ومدير معهد فن الفسيفساء والترميم الدكتور أحمد العمايره ورئيس إتحاد الجمعيات الخيرية الشيخ محمود نزال الحصه ، والنائب السابق سليمان أبو غيث ، ورؤساء واعضاء المجالس المحلية ومدعويين من أبناء المجتمع المحلي وعدد من الإعلاميين والصحفيين في مادبا..
وفي مستهل اللقاء : قال الجبور أن مبادرة وزارة الداخلية غير الزامية ، ونحن منظومة واحدة مع مديرية الأمن العام وهدفنا دائماً واحد، حفظ النظام وتنظيم العمل الأمني في كل محافظة وكل بقعة في هذا الوطن العزيز ، ومادبا محافظة عزيزة علينا ، لما تتمتع به من العيش المشترك والمحبة والسلام..
وأضاف أن لقاؤنا هذا مهم للنقاش كثيرا مع رجال ألأمن العام ، والذي يخص مبادرة وزارة الداخلية للمناسبات إلاجتماعية والظواهر المكلفة والتحديات، وحقيقة الأمر ان أعضاء المجالس المحلية هم جزء من منظومة الأمن ، ودورهم مهم ، لأنهم الأقرب إلى المشاكل وتهديدها لحفظ ألأمن المجتمعي
وأكد على الدور الأبرز لهم في معالجة الظواهر الداخلية والسلبيات في المجتمع مثل إطلاق العيارات النارية والخطر الذي يواجههه المواطنين من هذه السلبية مضيفاَ أن وزاره الداخلية أطلقت مبادرتها لمنع إطلاق العيارات النارية، وجلالة الملك في أحد لقاءاته بالحرف الواحد " لو أن إبني حسين أطلق النار في أي مناسبة عليكم ان تطبقوا عليه " وكذلك وثيقة الجلوة التي كانت عبارة عن عقاب جماعي لأناس ليس لهم ذنب فيما يقترفه الآخرون ، والآن تم تطبيقها للتخفيف على الناس..
واشار إلى أن من يقترف أي جريمة او جناية لن يقوم بمشاورة الأهل والأقارب لذلك فهؤلاء هم أبرياء مما يفعله البعض ،من هنا جاءت وثيقة تنظيم الجلوة للتخفيف على الناس الذين عانوا منها زمناً طويلاً ، والحمد لله لاقت موافقة كافة المواطنين.. ووزارة الداخلية مهمتها ضبط النظام العام ، وهذه مسؤولية مشتركة بيننا وبين الأمن العام ،
وفيما يخص مناسبات الأفراح بين الجبور ان هذه المناسبات أصبح البعض يحشد لها الألاف للحضور ، وأصبح هنالك منافسة بين الناس على من يكون الأكثر حضوراَ والأكثر انفاقاَ، اضافة إلى أزمات المرور والسيارات وإغلاق الشوارع واقلاق الراحة العامة ..
وحول الجاهة بين الجبور أن الجهات قديماً كانت عبارة عن رمز للوقار وهدفها السامي هو الصلح وحل الخصومات بين الناس ، أو طلب يد العروس، لكنها اليوم أصبحت للإستعراض والظهور والمنافسة ، وكذلك تثقل كاهل الناس من تكاليف الطعام والحلويات وغيرها ..
وأوضح الجبور أن المناسبات وجدت لجمع الناس وليس للتضييق عليهم ، وكبير الجاهة يجب أن يكون من العشيرة مثل أبوها أو جدها او عمها أو خالها او مبير العشيرة ، والأب هو أولى من يعطي ومن يوافق على إعطاء ابنته ، وأن هناك أشخاص معنيين يقومون بالذهاب إلى المناسبات ليس من أجل تقديم الواجب بل فقط من أجل تناول الطعام ، والتكاليف أصبحت كثيرة ومكلفة في مهر العروس والذهب والحفلات والصالات..
وكان مدير شرطة مادبا العميد سلطان المناصير العبادي قد رحب بعطوفة المحافظ وصحبه الكرام وأعضاء المجالس المحلية والحضور ، وقال أشكركم جزيل الشكر على هذا الحضور ، والشكر الموصول لعطوفة محافظ مادبا ، هذا الرجل الذي يبذل جهداً كبيراً من أجل السلم المجتمعي ، ونقدر دوره المهم والقوي الذي يقوم به بشكل يومي ..
وأضاف نحن نعمل سوياً مع كافة الجهات المعنية لمنع وقوع الجريمة والمحافظة على الأعراض والممتلكات والأرواح ، وننفذ رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم وولي عهده المحبوب ، فشكرا لكم بإسم المجالس المحلية..
وفي الختام دار حوار بين الحضور وأعضاء المجالس المحلية وابناء المجتمع المحلي في مادبا مع محافظ مادبا ومدير الشرطة حول هذه الوثيقة، حول ايجابياتها ونقاط القوة والضعف فيها ، أجاب عليها محافظ مادبا ومدير الشرطة بكل شفافية ووضوح ..