في لفتة إنسانية تؤكد نهجها الثابت في الوفاء لمنتسبيها، تواصلت مديرية الأمن العام مع الشاب الرقيب المصاب نضال محمد سليمان الجبور للاطمئنان على حالته الصحية ومتابعة أوضاعه بشكل مباشر، في خطوة تعكس اهتمام المديرية الدائم برجالها الذين خدموا الوطن بإخلاص وتفانٍ.
ويأتي هذا التواصل امتداداً لنهج مديرية الأمن العام في رعاية أسر منتسبيها من المصابين والمتقاعدين، تقديراً لما قدموه من تضحياتٍ وجهودٍ مشرفة في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأكدت المديرية أن هذه المبادرات ليست جديدة على جهاز الأمن العام الذي يولي أبناءه كل الاهتمام والرعاية، التزاماً بالقيم المؤسسية النبيلة التي أرساها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في دعم المتقاعدين العسكريين والمصابين، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن والعطاء الوطني.
من جانبه، عبّر الرقيب المصاب نضال الجبور عن بالغ شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة، مشيداً بمتابعة مديرية الأمن العام المستمرة واهتمامها الإنساني الذي يعكس عمق الانتماء وروح الأسرة الواحدة داخل الجهاز الأمني.
بهذا الموقف النبيل، تؤكد مديرية الأمن العام أن خدمة الوطن لا تنتهي بانتهاء الواجب، بل تمتد لتشمل كل من كان له شرف الدفاع عن أمنه وسلامة أبنائه.