أكد النائب السابق والعميد المتقاعد الدكتور أحمد قاسم الخلايلة أنه لم يُعلن ولم ينفِ ترشحه لرئاسة بلدية الزرقاء، مشيرًا إلى أن القرار النهائي سيكون بعد صدور قانون الإدارة المحلية الذي سيُحدد ملامح وآلية انتخاب رئاسة البلدية وأعضائها.
وأوضح الخلايلة أن اتخاذ القرار يتطلب دراسة داخلية موسعة لأوضاع بلدية الزرقاء من الجوانب المالية واللوجستية، بما يضمن قدرة المجلس البلدي المقبل على خدمة المحافظة وأبنائها بصورة فعّالة ومؤثرة.
وبيّن النائب السابق عن محافظة الزرقاء، ونائب رئيس مجلس النواب الأسبق، والقيادي في الحزب الوطني الإسلامي، أن خدمة الوطن واجبٌ مقدّس، مؤكدًا أنه سيكون على استعداد لتلبية النداء الشعبي إذا توفرت مقومات النجاح والإمكانيات الكفيلة بتحقيق تطلعات المواطنين.
وأشار الخلايلة إلى أنه يتلقى يوميًا تشجيعًا واسعًا من أبناء الزرقاء للترشح، إلا أنه يفضل التريث حتى اتضاح تفاصيل القانون الجديد ودراسة ملف البلدية بعمق لضمان وضوح الرؤية وخطة العمل المستقبلية.
وختم الخلايلة حديثه بالقول:
"الزرقاء والوطن بحاجة إلى التكاتف والتفاهم من الجميع، وعلينا أن نعمل يدًا بيد لبناء مستقبل مدينتنا".
كما أبدى ترحيبه بالشعار المقترح: "يد بيد نبني مستقبل مدينتنا" ليكون عنوان المرحلة القادمة في حال قرر خوض غمار الانتخابات البلدية.