2026-06-10 - الأربعاء
برعاية محافظ معان.. لقاء شبابي موسع لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة 2027 nayrouz “الموازنة” تؤكد ضرورة الالتزام بالسقوف الأولية المحددة للسنة المالية 2027 nayrouz وفاة الشاب نور ذيب ناجي الجلاد nayrouz الخزاعلة ينال درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة جدارا nayrouz الشيخ هزاع المسند العيسى يهنئ جلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي nayrouz وزيرا الأشغال والدولة للشؤون الخارجية يتفقدان مشروع صيانة السكن الوظيفي لموظفي الخارجية 10 حزيران 2026 nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz في يوم الجيش الأردني أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة nayrouz حصن الوعي والسلم المجتمعي الأردني في زمن ‏الضجيج الرقمي nayrouz يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. قيم خالدة ومسيرة عطاء nayrouz جميعان يكتب : “حكمة العرش ويقظة الجيش قصة الوطن الذي لا تنحني رايته" nayrouz اللواء المتقاعد شامان البدارين يؤكد أهمية المناسبات الوطنية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء nayrouz إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت nayrouz فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء..صور nayrouz الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة nayrouz جامعة فيلادلفيا ترفع أسمى التهاني بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بحث توظيف المركبات الكهربائية لتعزيز كفاءة ومرونة النظام الكهربائي في الأردن nayrouz النعيمات يفتتح مشاريع سنبلة الجود في مدرسة المقارعية الاساسية المختلطة nayrouz البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة nayrouz

قطاف الزيتون ..تفاصيل موسم يروي حكاية الأرض والإنسان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مع بدايات تشرين، تنفض كروم الزيتون عن أغصانها صمت الصيف الطويل، وتتهيأ لاستقبال موسم تنتظره القلوب قبل السواعد؛ إنه موسم القطاف الذي يمتد حتى منتصف تشرين الثاني، حاملا معه عبق الأرض وحنين الأجداد.
في الماضي، كانت القرى الأردنية تتبدل ملامحها بحلول الموسم، فتغدو الكروم ساحة عامرة بالحركة والحياة؛ فتمد العائلات مفارش صُنعت من أكياس الطحين، لتقضي أياما تجمع فيها حبات الزيتون في مشهد يعيد دفء الترابط وبهجة اللقاء.
يستعيد أبو أحمد العماوي من المزار الشمالي هذه الذكريات بفرح، ويقول: "تلك الأيام الجميلة ولّت، إذ حرمت مشاغل الحياة الكثيرين من الاستمتاع بهذا الموسم، بعد أن أصبح تضمين البستان عادة عند كثير من أصحاب كروم الزيتون".
كان هذا الموسم، بحسب العماوي، يشهد "تعزيل" الناس لبيوتهم، ونقل إقامتهم مؤقتا إلى كروم الزيتون ليقطفوا ثمار هذه الشجرة المباركة على أهازيج ترددها الأمهات والجدات:
"يا زيتونا يا حامل على أمه... يا زيتونا يا ميمتي يمه... ييجوا على دورنا اللي يحبونا... ييجوا على دورنا يا ميمتي يمه..."
وتؤكد الحاجة خديجة الديك من قرية إرحابا، أن لهذا الموسم أشغاله وأكلاته الخاصة؛ فإلى جانب قطاف الثمار صباحا، كانت مع ساعات المساء تدق الثمار بحجر على ضوء السراج، لتجهز "كبيس الزيتون" بنوعيه الأسود والأخضر، مع إضافة الفلفل الحار والثوم والليمون، ليضم إلى خزانة مؤونة البيت.
وتقول الحاجة خديجة إن هذا الموسم المبارك لا يكتمل إلا بإعداد "المكمورة" أو "المطابقة"، فلا يمكنك مقاومة رائحتهما بعد خروجهما من الفرن، لا سيما إذا غمرتا بزيت الزيتون؛ فذلك يقوي العظام ويعزز النشاط.
"طقوس قطاف الزيتون لا تقتصر على ذلك"، يقول المزارع خلدون بني عامر، ويضيف: "هناك فزعة القطاف" إذ يهرع أصحاب الكروم لمساعدة المتأخرين في قطاف ثمارهم، حتى ينجز الجميع أعمالهم معا؛ فـ‘فزعة القطاف قرضة ودين، اليوم عندك وبكرا عند قرابتك’".
وبعد الفزعة، تأتي المكافأة على هيئة "عطية" من زيت المحصول، عرفانا بالجميل وتقديرا لجهد المشاركة والتعاون.
ورغم أن التكنولوجيا دخلت بعض مراحل قطاف الزيتون، إلا أن الموسم يبقى كرنفال فرح عائلي؛ أحفاد يتسابقون لجمع الثمار، وآباء يتسلقون الأشجار لفرط حبات الزيتون من أعلى الأغصان، وأجداد يرون في المشهد ذكرياتهم القديمة.
ويؤكد بني عامر أن أجمل لحظة يعيشها المزارع في هذا الموسم هي عندما يتذوق القطرات الأولى من زيت زيتونه، حينما تتدفق بعد عصر الثمار، إيذانا برحيل الموسم ومؤشرا على جودته.