داود حميدان -منذ اعتلائه العرش عام 1999، يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على افتتاح اجتماعات مجلس الأمة شخصياً، في نهج ثابت يجسد عمق العلاقة المتينة بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، ويؤكد إيمانه الراسخ بدور المؤسسات الدستورية في بناء الدولة الحديثة وصون مسيرتها الديمقراطية.
ويُعد خطاب العرش السامي الذي يلقيه جلالته في كل دورة برلمانية، محطة وطنية مهمة ترسم ملامح المرحلة المقبلة، وتحدد الأولويات الوطنية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ويحمل الخطاب دائماً مضامين سامية تعبّر عن رؤية جلالة الملك للمستقبل، وتؤكد التزام الدولة الأردنية بثوابتها الراسخة في تحقيق العدالة، وتعزيز المشاركة الشعبية، ودعم مسيرة الإصلاح الشامل.
ويأتي افتتاح جلالته لأعمال مجلس الأمة هذا العام استمراراً لنهجه القويم في تعزيز دور السلطة التشريعية، وترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، وإعلاء قيم الحوار والمسؤولية المشتركة في خدمة الوطن والمواطن.