يعلن الشيخ نواف فارس الخوالدة (أبو ممدوح)، باسم عشيرة الخوالدة وعموم أبناء قبيلة بني حسن، البراءة التامة مما أقدم عليه المدعو "عبدالإله المعلى"، من تصرفٍ فرديٍ غير مسؤول تمثل في ظهوره عند ما يُسمّى بـ"حائط المبكى"، مؤكدًا أن هذا الفعل مرفوض تمامًا ولا يمثل بأي شكلٍ من الأشكال مواقف قبيلة بني حسن ولا أبناءها الشرفاء.
ويؤكد أبناء عشيرة الخوالدة وعموم بني حسن أن لا صوت يعلو على صوت جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، القائد العربي الذي لم يتوانَ يومًا عن الدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعم صمود أهلها، والتمسك بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
كما يذكّر البيان بتاريخ قبيلة بني حسن العريق وجذورها الممتدة في قرى فلسطين، والتي كانت تشكل ناحية "بني حسن” في منطقة القدس، ومنها الولجة، المالحة، بتير، الجورة، صطاف، خربة اللوز، شرفات، وبيت صفافا، مؤكدين أن القبيلة كانت وما زالت متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية ومدافعة عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
إنّ قبيلة بني حسن بكل فروعها تؤكد رفضها القاطع لأي تصرف يسيء إلى الموقف الأردني الثابت تجاه فلسطين، وتشدد على أن موقفها وولاءها الراسخ هو للقيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يمثل الصوت العربي الأصدق في الدفاع عن القدس والمقدسات وعن حقوق الشعب الفلسطيني.