2026-06-14 - الأحد
سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz جاسم الوريكات العدوان يهنئ ابن عمه صالح الوريكات بمناسبة تخرجه من جامعة عمّان العربية nayrouz مدافع أميركا يدخل تاريخ المونديال بإنجاز غير مسبوق منذ 1966 nayrouz رونالدو: تحت الضغط ترى الأبطال الحقيقيين nayrouz قيادة حزب الإصلاح ترتدي قميص النشامى في أول اجتماعاتها دعماً للمنتخب الوطني nayrouz المجسمات العسكرية للفنان زاهر حمدان تستحضر تاريخ الجيش العربي في الزرقاء....صور nayrouz الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء nayrouz ​هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء تعقد ندوة حوارية بمناسبة الأعياد الوطنية nayrouz "Douglas McDermott Holdings" تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي nayrouz مدير الامن العام يقرر اجراء تنقلات و تعيينات ..." اسماء " nayrouz ادارة السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القياده بشكل استعراضي ومتهور وشكلو خطرا على المجتمع ...فيديو nayrouz وزير سوري يكشف تطورات الربط السككي مع الأردن nayrouz حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم nayrouz

التسبيح.. عبادة الكون وسر من أسرار القرب من الله

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في خضم الحياة المليئة بالمشاغل والهموم، يبقى التسبيح أحد أعظم العبادات التي أمرنا بها الله سبحانه وتعالى وأحبها، لما فيه من تنزيه لله وتقديسه.

هذه العبادة ليست قاصرة على البشر فقط، بل هي تعبير عن حالة كونية شاملة، حيث أن كل ما في الوجود يسبح بحمد الله ويقدسه، سواء كان الجماد أو النبات أو الحيوان، بل وحتى الملائكة الذين لا يفترون عن تسبيح الله.

تسبيح الكون: لغة تتجاوز الكلمات

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا" [الإسراء: 44].

هذه الآية الكريمة تكشف لنا عن حقيقة عظيمة، وهي أن الكون بأسره يسبح لله سبحانه وتعالى، ولكن الإنسان لا يفقه هذا التسبيح. فالسماء والأرض وما بينهما يتناغمون في تسبيح واحد، يعبرون به عن عظمة الخالق ومجد كماله.

"سبحان الله وبحمده": هدية النبي للمؤمنين

من أعظم صيغ التسبيح التي أوصى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم قوله: "سبحان الله وبحمده" . هذا الذكر العظيم الذي يعد بمثابة كنز روحاني، يفتح أبواب الرزق ويجلب السعادة والطمأنينة.

وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم فضل هذا الذكر فقال: "من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" .

بل إن هذا الذكر البسيط يعد أفضل من الصدقة بجبل من الذهب والفضة، لأنه يقرب المسلم من ربه بطريقة مباشرة وغير مشروطة.

لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه دائمًا بالإكثار من هذا الذكر، لأنه سر من أسرار القرب من الله.


أثر التسبيح على النفس

التسبيح ليس مجرد عبادة لسانية، بل هو طاقة معنوية تملأ النفس بالقوة والسكينة. فهو يرفع الهمة ويزيل وهن النفس، كما جاء في قوله تعالى: "فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ" [طه: 130].

التسبيح يشحن النفس بالطاقة الإيجابية، ويدفعها إلى العمل الصالح، ويمنع عنها الوقوع في السيئات. وهو أيضًا درع واقٍ من اليأس والإحباط، ونور يضيء القلب ويجدده، ليجعل الإنسان قادرًا على أداء رسالته في الحياة من عبادة الله وعمارة الأرض وتزكية النفس.

الصحابي عبد الله بن عمر: فضل الذكر

كان الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: "اذكروا الله عباد الله، فمن قال سبحان الله وبحمده كتب له عشرة، ومن قالها عشرًا كتب الله له بها مائة، ومن قال مائة كتبت له ألف، فمن زاد زاد له ومن استوفر غفر الله له" .

وهذا الحديث يوضح أهمية المداومة على الذكر، وكيف أن كل كلمة من هذه الكلمات لها ثواب كبير عند الله.

التسبيح سبيل الفلاح

في النهاية، نجد أن التسبيح هو سر من أسرار السعادة والنجاح في الدنيا والآخرة. فهو يقرب العبد من ربه، ويفتح له أبواب الرزق، ويملأ قلبه بالطمأنينة والسكينة.

لذلك يجب على المسلم أن يجعل التسبيح جزءًا لا يتجزأ من حياته اليومية، وأن يداوم عليه صباحًا ومساءً، ليكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.

وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال سبحان الله وبحمده اشترى نفسه من الله وآخر يومه عتيق النار، فهي أفضل عند الله" .

فلنحرص على هذا الذكر العظيم، ولنجعله شعارنا في الحياة، حتى نفوز برضا الله وجنته.