في مشهدٍ لا يليق بتاريخ القادسية العريق ولا بأهلها الكرام، يرصد المواطنون حالة من الإهمال الواضح في مدخل البلدة الواقع قرب منطقة سلاح الجو ومصنع إسمنت الرشادية وعلى أطراف محمية ضانا الطبيعية، حيث تتكدّس مخلفات البناء وتتبعثر الصخور والركام في غياب أي تدخل رسمي.
المدخل، الذي يُعد واجهة حيوية ويشهد حركة مرورية نشطة، يعاني من طريقٍ غير ممهد، تغمره النفايات الإنشائية وتغيب عنه أبسط مقومات السلامة العامة والمنظر الجمالي، رغم موقعه المهم على امتداد الشارع الملوكي.
رصدت عدسات المواطنين صوراً توثّق حجم الإهمال، حيث بدت أكوام الحجارة والخرسانة المكسّرة متناثرة إلى جانب هياكل معدنية وبقايا بلاستيكية، وسط غياب تام للإشارات التحذيرية والتنظيمية، مما يؤثر على البيئة البصرية ويهدد سلامة المارة.
ويقول أحد أبناء البلدة بمرارة: "هل يُعقل أن يبقى هذا المدخل بهذا الحال؟ أين دور البلدية والأشغال؟ هذا الطريق هو واجهة القادسية، ويجب أن يعكس صورتها الحقيقية."
المواطنون وجّهوا نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية — بلدية القادسية، مكتب الأشغال العامة، ووزارة الإدارة المحلية — مطالبين بخطة عاجلة تشمل تنظيف الموقع، إعادة تأهيل الطريق، وتنظيم آلية للتعامل مع مخلفات البناء.
فالقادسية، بتاريخها ومكانتها، تستحق مدخلاً يليق بعزّها وكرم أهلها، لا مشهداً يختزل الإهمال ويشوّه الصورة الحضارية للمنطقة.