من باب الإنصاف والعدل، ولأنّ الإعلام رسالة سامية قائمة على الصدق في نقل الخبر، وجب التوضيح:
رغم اختلاف البعض مع دولة بشر الخصاونة في أسلوب إدارته السابقة لرئاسة الوزراء، إلا أنّ ما تعرّض له من تلفيق واقتطاع في حديثه عبر وسيلة إعلام إماراتية يُعد تصرفاً مُعيباً لا يمت للمهنية بصلة.
فالبرومو المجتزأ الذي تم تداوله، حمل عبارات يمكن أن تُفهم خطأ وتؤدي إلى منازعات داخلية لا طائل منها، غير أنّ وعي الأردنيين كان كفيلاً بإفشال هذا المخطط. فسرعان ما تصدّى أبناء الوطن عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفاعاً عن منظومتهم السياسية وأجهزتهم الأمنية، رافضين ما رُوّج له من كلامٍ مختصره "المخابرات الأردنية تُسيطر حتى على رئيس الوزراء"، وهي عبارة يسعى خصوم الوطن في الخارج لاستغلالها.
لكنّ الحقيقة ظهرت سريعاً بعد انتشار المقطع الكامل الذي أظهر إجابة الخصاونة المتّزنة والحكيمة، والتي جسّدت صورة رجل الدولة الواثق والمخلص لوطنه وقيادته.
وهكذا، أثبت الأردنيون مجدداً أنّهم خط الدفاع الأول عن وطنهم وقيادتهم، وأنّ الأردن سيبقى كبيراً بمليكه وشعبه وأرضه وسمائه.