ينشغل هذة الأيام علماء الغرب بتفسير حركة مذنب 3iatlas الذى جاء مندفعاً نحو نظامنا الشمسي ، ويعتبر ثالث مذنب يندفع نحونا من خارج مجرتنا ، لكنة ليس حدثاً عادياً بل مخيفاً .
أعتادت المذنبات على نمط وبنية جيولوجية ومسار محدد لكن هذا المذنب ليس كذلك فهو يبطئ سرعتة ويغير مسارة ويلتف حول الكواكب ولا تجذبة جاذبية الكواكب ، وقد رجح المراقبون أنة يقوم بمناورات ولا يسير بعشوائية .
كما تحتوى البنية الهيكيلة بالنيكل بنسبة 80% ونسبة أقل من الحديد وهذا يشابة الهياكل المصنعة وليس الطبيعية .
بل تفاجأ العلماء عندما مر 3iAtlss بمحاذاة الشمس حيث عكس توهج أقل ولم يتبخر منة شئ ولم يصنع ذيلاً ، بل لوحظ أنة أمتصّ الوهج بما يسمى تحويل حيوى وأكمل مسيرتة ، ولوحظ أنة تغير لونة ثلاث مرات وهو الآن
يختفى وراء القمر عن التلسكوبات
وبطريقة بمحاذاة للأرض وسيظهر يوم 19 الحالى.
شئ مايحدث على كوكبنا ولاحظ الجميع تشوش الأرسال الهاتفي خلال الأشهر الماضية ، والزلازل الكثيرة والمناخ المتطرف فلا صيف منتظم ولا شتاء ،
وكأن الأرض تتغير لسبب ما ، فهل كما يرجح علماء الفلك تأثير هذا المذنب أطلس !
تحدث علماء الدين كثيراً عن النجم الطارق الذى قد يكون أطلس ، وتحدث الروحانيون عن وجود رسالة للبشرية ترسل من خلال ترددات الزلازل وتغير الرياح أو أنة قادم لغزونا.
لكن هل يمكن أن يكون هنالك حياة أُخرى غيرنا وكيف !
الجواب فى هذة الآية : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ..)
"فالسموات سبع ، والأرضون سبع ، وذلك من تمام قدرة الله تعالى ، يتنزل بينهن أمر الله الشرعي والقدري .
والذي يجب علينا هو الوقوف عند حد المعلوم شرعا دون عدوان ، وقد أخبرنا القرآن وأخبرتنا السنة الصحيحة أنهن سبع سموات وسبع أرضين .
وقد علمنا من السنة أن لكل سماء ساكنيها ، ولم يأت لغير الأرض التي نحن عليها خبر عن أحوالها ، فوجوب الوقوف على ما جاءت به الأخبار ، والإيمان بأنها سبع أرضين ، دون التنقيب والتحري عما وراء ذلك ، وهل هو مما أثبته العلم الحديث أو نفاه ، وغير ذلك مما قد يورث الشك والارتياب ، بل يجب الإيمان بأن الإحاطة الكاملة والقدرة التامة لهذه العوالم العلوية والسفلية إنما هي لله وحده ، وهذا من تمام علمنا بأنه على كل شيء قدير ، وأنه قد أحاط بكل شيء علما ، ونحن مع ذلك نقول سمعنا وأطعنا وصدقنا ."
و قوله تعالى: ويخلق ما لا تعلمون {النحل:8}، وقوله تعالى: ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير {الشورى:29}.
هى قدرة الله ومشيئة فلو كان مذنباً أو مخلوقات فكلشئ من خالق الكون فلا حاجة لضعف إيمان ولا إنقاص للشرائع
ولا حيرة ، وقد تحدثت بالفعل الكتب القديمة عن مخلوقات غيرنا سكنت الأرض ، والآثار المفقودة والعجيبة موجودة بيننا بلا تاريخ مسجل ، الكون مازال يمتلئ بالأسرار التى تزيدنا إيماناً بالله وقدرتة والزائر أطلس ليس الأول ولا الأخير .