2026-05-14 - الخميس
إجراءات أمنية مشددة ترافق وفد ترامب في الصين.. حتى شاحن الهاتف تحت المراقبة nayrouz البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير nayrouz غرفة التجارة الأوروبية بالأردن تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع رومانيا nayrouz أمانة عمّان: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم nayrouz 2371 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر تحذيرا للسكان لإخلاء 8 بلدات وقرى في جنوبي لبنان nayrouz مونديال 2026: ربع المباريات مهددة بموجات حر شديدة بحسب علماء nayrouz قاض أميركي يعلّق عقوبات واشنطن على فرانشيسكا ألبانيزي nayrouz إجراءات مشددة لإخلاء الأقصى تمهيدا لاقتحامات المستوطنين في "الاحتفال التعويضي" nayrouz الشطناوي تفتتح عددًا من مبادرات فريق "سنبلة" وإنجازاتها في مدرسة الخريبة الأساسية المختلطة. nayrouz 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر nayrouz الاحتلال يعتزم إقامة مرافق عسكرية على أنقاض “مجمّع أونروا” في القدس nayrouz أمانة عمّان: تعبيد جزئي لشارع المطار باتجاه الدوار السابع مساء اليوم nayrouz البطوش يكتب :المجالس الاستشارية في الجامعات مسؤولية لا مجاملة nayrouz شباب الزرقاء: برنامج التايكواندو يعزز الثقة بالنفس ويبني شخصية متوازنة لدى المشاركين nayrouz تربية الطيبة والوسطية تتوج بجائزتي المدير المتميز والمديرية الداعمة للتميز nayrouz البنك المركزي وجمعية الميثاق ينظمان جلسة توعوية لتعزيز الثقافة المالية للمرأة في العقبة nayrouz أمريكا تلغي شرط الضمان المالي لحاملي تذاكر كأس العالم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz

الخضيرات يكتب العنف الاجتماعي في الوسط الجامعي: ظاهرة مقلقة تهدد قيم التعايش والمعرفة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يُعدّ العنف الاجتماعي من أبرز الظواهر السلبية التي تشهدها المجتمعات المعاصرة، لما يتركه من آثار مدمّرة على الأفراد والجماعات. فهو سلوك عدواني يتنافى مع القيم الإنسانية، ويهدف إلى الإيذاء المادي أو المعنوي، سواء كان ذلك عن طريق الألفاظ الجارحة أو الأفعال الجسدية أو التمييز أو الإقصاء. وتتجلّى خطورة هذه الظاهرة عندما تمتد إلى البيئة الجامعية التي يُفترض أن تكون فضاءً للعلم والانفتاح والتفكير الحر، لا ساحةً للصراع والعنف.

إنّ العنف الاجتماعي في الجامعة يُعبّر عن صورة من صور اختلال التوازن القيمي داخل المجتمع ككل. فقد أصبحت بعض الجامعات تشهد مظاهر متعددة من العنف بين الطلبة أنفسهم أو بين الطلبة والإدارة أو حتى بين الطلبة والأساتذة. ويُعرّف العنف الجامعي بأنه كل سلوك عدواني أو مهدّد يصدر داخل الحرم الجامعي أو في محيطه، ويؤدي إلى أذى جسدي أو نفسي أو رمزي، مما ينعكس سلبًا على المناخ التعليمي والتربوي.

وتتعدد أسباب العنف الاجتماعي والجامعي، فهي لا تقتصر على عامل واحد بل تتشابك فيها العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
فعلى المستوى النفسي، قد يكون العنف نتيجةً للضغوط الدراسية، أو الإحباط، أو ضعف القدرة على ضبط الانفعالات. أما على المستوى الاجتماعي، فيسهم التفكك الأسري، والتمييز الطبقي، والبطالة، وضعف فرص المستقبل في توليد شعور بالظلم والتهميش يدفع بعض الأفراد إلى العنف. وعلى المستوى الجامعي والإداري، فإن غياب العدالة في التعامل مع الطلبة، وضعف القوانين الرادعة، وغياب الأنشطة التي تسمح بالتعبير الإيجابي عن الذات، جميعها عوامل تغذي سلوك العنف. أما الثقافة الإعلامية الحديثة، فقد أسهمت بدورها في ترسيخ صور العنف من خلال الأفلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مما جعل بعض الشباب ينظر إلى العنف كوسيلة طبيعية لحل النزاعات.

ولا يمكن تجاهل الآثار الخطيرة للعنف الاجتماعي والجامعي، إذ يؤثر في استقرار المجتمع وتماسكه، ويزرع الخوف وانعدام الثقة بين أفراده. أما في البيئة الجامعية، فيؤدي العنف إلى ضعف التحصيل العلمي، وتراجع الروح الأكاديمية، وتدهور العلاقات بين الطلبة والأساتذة، كما يشوه صورة الجامعة كمؤسسة معرفية تسعى لبناء الإنسان الواعي والمثقف. وعلى المدى الطويل، يسهم استمرار العنف في تكوين جيل متوتر وغير مؤمن بالحوار، مما يهدد التنمية والسلم الاجتماعي.

ولمواجهة هذه الظاهرة، لا بد من استراتيجية شاملة تتكامل فيها الأدوار بين الأسرة والجامعة والمجتمع والدولة. تبدأ هذه الاستراتيجية من التربية على التسامح والحوار منذ المراحل الأولى للتعليم، مرورًا بتعزيز قيم المواطنة والانتماء داخل الجامعة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة، ووضع قوانين واضحة وعادلة تردع المعتدين وتحفظ حقوق الجميع. كما يجب على الإعلام أن يسهم في نشر ثقافة اللاعنف والتفاهم بدلًا من تمجيد القوة والعنف في البرامج والدراما.

وفي الختام، يمكن القول إن العنف الاجتماعي والجامعي ليس قدرًا محتومًا، بل هو انعكاس لخلل في منظومة القيم والتنشئة والتواصل. ومعالجة هذا الخلل تتطلب وعيًا جماعيًا وإرادة حقيقية من جميع مؤسسات المجتمع. فحين تسود روح التسامح والاحترام المتبادل في الجامعة، تتحول من مجرد مؤسسة تعليمية إلى مدرسة حقيقية للحياة، تُخرّج أجيالًا تحمل العلم والسلوك الإنساني الراقي معًا.
 
بقلم:مالك عماد الخضيرات