2026-04-06 - الإثنين
الجامعة العربية تجدد إدانتها للاعتداءات الإيرانية وتطالب بموقف دولي أكثر حزما حيالها nayrouz رئيس الوزراء اللبناني: على إسرائيل وقف عملياتها الحربية والانسحاب من أراضينا nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط مسيرتين وطائرتي (درون) nayrouz مقتل شخص وإصابة 4 آخرين في غارتين للكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz جائزة الحسن تطلق دورة تدريبية متخصصة لكوادرها nayrouz البريد الأردني يحصد المركز الثالث في مسابقة "أفضل طابع في العالم 2025" nayrouz الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية nayrouz اومتيتي يرد بقوة على تصريحات مبابي nayrouz مسؤولون: توفر السلع الأساسية واستقرار الأسعار في أسواق مادبا nayrouz المستشفى الميداني الأردني نابلس يجري عملية نوعية nayrouz الدوري الإيطالي.. تعادل أودينيزي وكومو سلبيا وفوز أتالانتا على ليتشي بثلاثية nayrouz إليكم تفاصيل الحالة الجوية يوم الثلاثاء - تحذيرات nayrouz جريمة صويلح .. الضحية تعرضت لخلع اظافر ولكمات وكسور قبل موتها nayrouz الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى ويصفه بالاستفزاز المرفوض nayrouz بلدية المفرق الكبرى: إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك nayrouz ترامب يدعو الإيرانيين للثورة ويكشف تفاصيل عمليتي إنقاذ جويتين داخل إيران nayrouz الاسواق الاردنية : سعر العجل ارتفع ٥٠٠ دينار nayrouz وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران nayrouz السياحة: اعتماد تاريخ دخول الزائر لاحتساب صلاحية التذكرة الموحدة يعزز تنافسية القطاع nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz

الخضيرات يكتب العنف الاجتماعي في الوسط الجامعي: ظاهرة مقلقة تهدد قيم التعايش والمعرفة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يُعدّ العنف الاجتماعي من أبرز الظواهر السلبية التي تشهدها المجتمعات المعاصرة، لما يتركه من آثار مدمّرة على الأفراد والجماعات. فهو سلوك عدواني يتنافى مع القيم الإنسانية، ويهدف إلى الإيذاء المادي أو المعنوي، سواء كان ذلك عن طريق الألفاظ الجارحة أو الأفعال الجسدية أو التمييز أو الإقصاء. وتتجلّى خطورة هذه الظاهرة عندما تمتد إلى البيئة الجامعية التي يُفترض أن تكون فضاءً للعلم والانفتاح والتفكير الحر، لا ساحةً للصراع والعنف.

إنّ العنف الاجتماعي في الجامعة يُعبّر عن صورة من صور اختلال التوازن القيمي داخل المجتمع ككل. فقد أصبحت بعض الجامعات تشهد مظاهر متعددة من العنف بين الطلبة أنفسهم أو بين الطلبة والإدارة أو حتى بين الطلبة والأساتذة. ويُعرّف العنف الجامعي بأنه كل سلوك عدواني أو مهدّد يصدر داخل الحرم الجامعي أو في محيطه، ويؤدي إلى أذى جسدي أو نفسي أو رمزي، مما ينعكس سلبًا على المناخ التعليمي والتربوي.

وتتعدد أسباب العنف الاجتماعي والجامعي، فهي لا تقتصر على عامل واحد بل تتشابك فيها العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
فعلى المستوى النفسي، قد يكون العنف نتيجةً للضغوط الدراسية، أو الإحباط، أو ضعف القدرة على ضبط الانفعالات. أما على المستوى الاجتماعي، فيسهم التفكك الأسري، والتمييز الطبقي، والبطالة، وضعف فرص المستقبل في توليد شعور بالظلم والتهميش يدفع بعض الأفراد إلى العنف. وعلى المستوى الجامعي والإداري، فإن غياب العدالة في التعامل مع الطلبة، وضعف القوانين الرادعة، وغياب الأنشطة التي تسمح بالتعبير الإيجابي عن الذات، جميعها عوامل تغذي سلوك العنف. أما الثقافة الإعلامية الحديثة، فقد أسهمت بدورها في ترسيخ صور العنف من خلال الأفلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مما جعل بعض الشباب ينظر إلى العنف كوسيلة طبيعية لحل النزاعات.

ولا يمكن تجاهل الآثار الخطيرة للعنف الاجتماعي والجامعي، إذ يؤثر في استقرار المجتمع وتماسكه، ويزرع الخوف وانعدام الثقة بين أفراده. أما في البيئة الجامعية، فيؤدي العنف إلى ضعف التحصيل العلمي، وتراجع الروح الأكاديمية، وتدهور العلاقات بين الطلبة والأساتذة، كما يشوه صورة الجامعة كمؤسسة معرفية تسعى لبناء الإنسان الواعي والمثقف. وعلى المدى الطويل، يسهم استمرار العنف في تكوين جيل متوتر وغير مؤمن بالحوار، مما يهدد التنمية والسلم الاجتماعي.

ولمواجهة هذه الظاهرة، لا بد من استراتيجية شاملة تتكامل فيها الأدوار بين الأسرة والجامعة والمجتمع والدولة. تبدأ هذه الاستراتيجية من التربية على التسامح والحوار منذ المراحل الأولى للتعليم، مرورًا بتعزيز قيم المواطنة والانتماء داخل الجامعة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة، ووضع قوانين واضحة وعادلة تردع المعتدين وتحفظ حقوق الجميع. كما يجب على الإعلام أن يسهم في نشر ثقافة اللاعنف والتفاهم بدلًا من تمجيد القوة والعنف في البرامج والدراما.

وفي الختام، يمكن القول إن العنف الاجتماعي والجامعي ليس قدرًا محتومًا، بل هو انعكاس لخلل في منظومة القيم والتنشئة والتواصل. ومعالجة هذا الخلل تتطلب وعيًا جماعيًا وإرادة حقيقية من جميع مؤسسات المجتمع. فحين تسود روح التسامح والاحترام المتبادل في الجامعة، تتحول من مجرد مؤسسة تعليمية إلى مدرسة حقيقية للحياة، تُخرّج أجيالًا تحمل العلم والسلوك الإنساني الراقي معًا.
 
بقلم:مالك عماد الخضيرات