داود حميدان -أشاد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان بالدور الإنساني والوطني الذي تضطلع به الخدمات الطبية الملكية، مؤكداً أنها شكلت منذ تأسيسها إحدى ركائز العطاء الأردني، ورسالة سامية حملت شعار "الإنسانية قبل الطب والعطاء قبل الواجب”.
وقال كنعان إن الخدمات الطبية الملكية تعدّ نموذجاً يحتذى في الجمع بين الانضباط العسكري والرحمة الإنسانية، حيث امتدت رسالتها إلى أكثر من 25 دولة حول العالم، وقدّمت خدماتها الطبية للأشقاء في فلسطين عبر خمسة مستشفيات ميدانية في غزة والضفة الغربية، عالجت أكثر من نصف مليون مريض منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي الأخير.
وأضاف أن زيارته لمركز الليزك في مستشفى الحسين التابع للخدمات الطبية الملكية كانت تجربةً تؤكد ما تتميز به هذه المؤسسة من دقة وتنظيم وكفاءة عالية، مشيداً بأداء الكوادر الطبية والإدارية، وعلى رأسهم المقدم تهاني العبادي، والمقدم الدكتور محمد الطراونة، والدكتور محمد النوايسة، والرائد سمر البطاينة، والنقيب مالك الزيود، الذين جسّدوا أرقى معاني المسؤولية والإخلاص في خدمة المراجعين.
وأكد كنعان أن ما يميز الخدمات الطبية الملكية لا يقتصر على مهارتها الطبية فحسب، بل يمتد إلى روح العمل الجماعي والإحساس بالواجب الوطني، ترجمةً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي جعل من الرعاية الصحية أحد أعمدة النهضة الوطنية، ومن الإنسان محور الاهتمام في كل مؤسسات الدولة.
وختم كنعان قائلاً: "بوركت سواعد الأطباء والممرضين الذين يعملون بصمت وإخلاص، وبارك الله بجهودهم التي تنير دروب الصحة والإنسانية في وطننا الغالي، في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة”.