2026-06-17 - الأربعاء
مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz هاني مسلم.. نموذج للكرم والوفاء والانتماء للأردن nayrouz الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz

ليس يمنيا.. الكشف عن هوية القائد العسكري الذي قاد عملية اغتيال علي عبدالله صالح بصنعاء (الاسم والصورة)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أعاد اعترافٌ علنيٌّ لأحد أبرز قيادات حزب الله اللبناني، الجدلَ إلى دائرة الصراع اليمني بعد أن كشف الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، هوية القائد العسكري المكلف بإدارة العمليات القتالية للحوثيين في اليمن طوال السنوات الماضية، ويأتي من بينها، بطبيعة الحال، العملية التي انتهت باغتيال الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح في صنعاء عام 2017.

ففي خطاب الجمعة الماضي، أكد قاسم أن القيادي العسكري البارز في حزب الله هيثم علي طبطبائي، المكنّى "أبو علي طبطبائي”، كان موجودًا في اليمن منذ عام 2015 حتى 2024، للإشراف على قيادة وتطوير القدرات العسكرية والأمنية للحوثيين.


ويُعد هذا الاعتراف أول إعلان رسمي من حزب الله عن الدور المباشر لطبطبائي داخل اليمن، وهو ما اعتبره يمنيون كشفًا صريحًا عن هوية القائد الميداني الذي تولى إدارة العمليات الحوثية خلال تلك الفترة، بما في ذلك عملية محاصرة الرئيس الراحل صالح وتصفيته في بصنعاء مطلع ديسمبر 2017.

وطبقًا لمعلومات متداولة خلال السنوات الماضية، أكدتها تصريحات عدة مسؤولين يمنيين، فإن خبراء عسكريين إيرانيين ولبنانيين يتواجدون في اليمن منذ سقوط صنعاء بيد الحوثيين، ويديرون منظومات التدريب والتسليح والتخطيط العملياتي للجماعة.

ومع اعتراف حزب الله الأخير، بات مؤكداً أن طبطبائي كان المسؤول الأول عن غرفة عمليات الحوثيين منذ وصوله إلى اليمن، ما يجعل دوره في أحداث 2 ديسمبر 2017 دورًا مركزيًا، كون العملية تمت تحت قيادة الجهاز العسكري الذي كان يشرف عليه بشكل مباشر.

وقد أثار تصريح نعيم قاسم تفاعلًا واسعًا في الساحة اليمنية، باعتباره اعترافًا واضحًا بالدور الميداني لطبطبائي، وبالعلاقة التنظيمية التي تربط الحوثيين بحزب الله وإيران.

ويرى صحفيون وناشطون يمنيون أن اعتراف قاسم يغلق باب الشكوك، ويؤكد الرواية التي تم تداولها لسنوات، والتي تحدثت عن أن قرار إنهاء حياة صالح اتُّخذ في طهران، وأن تنفيذه جرى عبر غرفة عمليات يشرف عليها خبراء إيرانيون ولبنانيون، كان طبطبائي أبرزهم.

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على حجم الحضور الإيراني داخل بنية الحوثيين العسكرية والأمنية، وعلى الدور الذي لعبه طبطبائي- صورته مرفقة بالخبر- طوال سنوات الحرب، حيث كانت العمليات القتالية الكبرى، والهجمات الصاروخية، وإدارة الجبهات، تتم تحت إشرافه المباشر وفق ما أكده قاسم.

ومع أن حزب الله لم يشر صراحة إلى تفاصيل دوره في أحداث ديسمبر، فإن اعترافه بوجوده المتواصل داخل اليمن خلال تلك الحقبة اعتُبر إقرارًا ضمنيًا بأن طبطبائي كان القائد الفعلي الذي أدار مجريات المعركة التي انتهت بمقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في الرابع من ديسمبر 2017.