2026-06-14 - الأحد
التعادل يحسم قمة المغرب والبرازيل ضمن مباريات المجموعة الثالثة nayrouz قطر تتعادل مع سويسرا لتحرز نقطة تاريخية في كأس العالم nayrouz الجعفري وغيث على موعد مع نهائيي دوري الكراتيه في المغرب الأحد nayrouz اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة nayrouz الكونغو تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 nayrouz مونديال 2026: فوز صعب لاسكتلندا على هايتي 1-0 nayrouz بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بقيمة 24 مليار دولار nayrouz كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة فيه" nayrouz مدرب المغرب: فخور بجرأة اللاعبين nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب دوري السلة الأميركي لأول مرة منذ 1973 nayrouz 18 وفاة وآلاف الإصابات بحمى الضنك في اليمن منذ بداية 2026 nayrouz سويسرا تصوت على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا في أغلب المناطق nayrouz سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz

توابل ثمينة تتحول إلى علاج طبيعي للعين والمزاج والنوم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أبرزت تقارير طبية حديثة، نقلاً عن موقع Verywell Health، أن الزعفران بات يحظى باهتمام متزايد في الأبحاث العلمية نظرًا لما يوفره من فوائد صحية متنوعة تتعدى دوره التقليدي كأحد التوابل النادرة.

وتشير المعطيات الطبية الواردة إلى أن المركّبات الفعالة في الزعفران، وعلى رأسها كروسن وسافرنال، تؤثر مباشرة في النواقل العصبية المسؤولة عن الحالة المزاجية، إذ تسهم في رفع مستويات السيروتونين والدوبامين والنورإبينفرين، ما أدى — بحسب مراجعات بحثية — إلى تراجع واضح في أعراض القلق والاكتئاب، بآثار جانبية أقل مقارنة ببعض الأدوية المستخدمة في هذا المجال، مما يجعله خيارًا مساعدًا متاحًا ضمن الإشراف الطبي.

وفي جانب آخر، توضح الدراسات أن إدراج مكملات الزعفران ضمن الروتين اليومي ساعد على تحسين القدرة البصرية لدى المصابين بـ الضمور البقعي المرتبط بالعمر واعتلال الشبكية السكري، كما أسهم في خفض ضغط العين لدى مرضى الغلوكوما بفضل ما يحتويه من مضادات أكسدة تحافظ على الخلايا البصرية.

وتلفت المعلومات الطبية إلى علاقة الزعفران بجودة النوم، حيث أظهرت الأبحاث أنه يطيل مدة النوم ويرفع تركيز الميلاتونين وينشّط مستقبلات النوم في الدماغ، ما يجعله خيارًا طبيعيًا مفيدًا للحالات الخفيفة من الأرق واضطرابات النوم المرتبطة بالإجهاد.

أما في ما يتعلق بصحة القلب، فتشير البيانات العلمية إلى أن الزعفران يساعد في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار وتحسين مستويات السكر، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على صحة القلب والجهاز الدوري، ويضعه ضمن المكملات المساندة لخطط الوقاية الطبية.

وتبرز الدراسات كذلك دور الزعفران في التحكم بالشهية وتقليل الإقبال على تناول الوجبات الخفيفة، ما نتج عنه انخفاض في الوزن ومؤشر كتلة الجسم لدى بعض الفئات، مع تأكيد الباحثين ضرورة التوسع في هذا النوع من الدراسات قبل اعتماده كعلاج للسمنة.

ورغم الكميات الصغيرة التي يُستخدم بها، فإن الزعفران يحتوي على مضادات أكسدة ومعادن مهمة مثل المنغنيز، ويتوفر في عدة أشكال تشمل الكبسولات والمستخلصات والمساحيق والسوائل، إضافة إلى استخدامه في المشروبات وبعض منتجات العناية بالبشرة.

إلى جانب ما ذكرته التقارير الطبية، توضح الأدبيات العلمية الحديثة أن القيمة البيولوجية للزعفران ترتبط بمجموعته الفريدة من المركّبات الفينولية والكاروتينويدات، التي تمثل أساس خصائصه العلاجية. وتشمل هذه المركبات:

الكروسين: المعروف بدوره في حماية الخلايا العصبية من الإجهاد التأكسدي.

السافرنال: مركّب طيّار يسهم في التأثيرات النفسية وتحسين المزاج.

البيكروكروسين: المسؤول عن النكهة وله خصائص مضادة للالتهاب.

وتبيّن أوراق بحثية منشورة في Journal of Integrative Medicine وPhytotherapy Research أن هذه المركبات تمتلك قدرة على تقليل الالتهابات الخفيفة والمتوسطة، مما يفسّر جزءًا من تأثير الزعفران في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

كما تشير أبحاث سريرية إلى أن جرعات تتراوح بين 20 إلى 30 ملغ يوميًا من مستخلص الزعفران أظهرت نتائج ملحوظة في علاج الاضطرابات المزاجية الخفيفة، وهي جرعات تُعد آمنة وفقًا لتوصيات European Medicines Agency، مع ضرورة الالتزام بالإشراف الطبي لتجنب التداخلات الدوائية.

وفي الجانب البصري، أوضحت مجلة Nutritional Neuroscience أن تناول الزعفران لمدة ثلاثة أشهر أظهر تحسّنًا في حساسية الشبكية للضوء لدى المصابين بالضمور البقعي في مراحله المبكرة، وهو ما يُعزى لقدرته على حماية الخلايا البصرية من التلف.