2026-01-25 - الأحد
اتفاقية بين التربية والاقتصاد الرقمي و زين لإنشاء شبكة "واي فاي" في 1500 مدرسة حكومية nayrouz إسرائيل تعيد تفعيل مواقع حدودية مهجورة مع الأردن nayrouz أكاديمية ألفا ليب تتوّج بلقب كأس المملكة في نسختها الثالثة بالعقبة nayrouz العزام: مطار مدينة عمّان جاهز لاستقبال مليون مسافر سنويا nayrouz الصناعة والتجارة: ارتفاع تسجيل المؤسسات الفردية والأسماء التجارية في 2025 nayrouz الفاهوم يكتب من إعادة الهيكلة إلى التفوق الذكي: قراءة استشرافية في الرسالة الملكية لتحديث الجيش العربي nayrouz الهديرس يؤكد جاهزية مدارس لواء الجامعة مع بدء الفصل الدراسي الثاني. nayrouz الشورة يكتب المخدرات والشباب: حين يصبح الصمت شراكة في الجريمة nayrouz اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين: تحديث القوات المسلحة ضرورة وطنية nayrouz انتظام الدوام وبدء العملية التعليمية في ذيبان. nayrouz المصري تتفقد مدارس المزار الشمالي مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني nayrouz جويعد يتفقد مدرسة البحر الأساسية المختلطة في أول أيام دوام الفصل الدراسي الثاني nayrouz أسعار الذهب تستقر عن أعلى مستوى تاريخي لها في السوق المحلية الأحد nayrouz تربية الموقر والمعهد المروري الأردني يشاركان الطلبة استقبال الفصل الدراسي الثاني nayrouz شتاء قارس.. هل اقتربت الأرض من عصر جليدي جديد؟ nayrouz أمسية شعرية للمساعيد وأبو عليان والشوملي في اتحاد الكتاب nayrouz نجل الرئيس الإيراني يدعو لإعادة الإنترنت nayrouz النجادات يكتب إعادة هيكلة الجيش الدلالة والتوقيت nayrouz العجارمة تشارك طلبة مدرسة "أم حبيبة" انطلاقة الفصل الدراسي الثاني nayrouz الوطنية للتشغيل والتدريب تحصل على شهادتي ISO 45001 وISO 14001 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz

العضايلة يحاضر في مجلس الشباب الأردني حول الدبلوماسية الأردنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال السفير الأردن الأسبق د. عادل العضايلة إن الدبلوماسية الأردنية حققت إنجازات بارزة في تعزيز حضور الأردن إقليميًا ودوليًا، من خلال بناء علاقات متوازنة مع دول العالم، كما أسهمت في حشد الدعم الدولي للقضايا الوطنية والقومية، وترسيخ صورة الأردن كفاعل مسؤول في النظام الدولي.

جاء ذلك خلال جلسة سياسية رفيعة المستوى عقدها مجلس الشباب الأردني ضمن برنامج «مدخل للعلوم السياسية»، قدّم السفير الأردني الأسبق عادل العضايلة واحدة من أكثر القراءات وضوحاً وصراحة للمشهدين الدولي والإقليمي، في حوار حمل نبرة الخبرة الممتدة لعقود داخل غرف السياسة والدبلوماسية.

الجلسة التي أدارها رئيس مجلس الشباب الأردني سليمان السقار  اظهرت براعة الدبلوماسية الاردنية. حيث صاغ العضايلة ملامح التحوّل العالمي، متوقفاً عند ما سماه «مرحلة التعددية التنافسية» التي ظهرت بصعود قوى دولية الى جانب تحركات روسية أكثر حدة، مع استمرار النفوذ الأمريكي بثقله التقليدي.
أكد العضايلة أن الأردن، رغم محدودية إمكاناته، استطاع أن يرسّخ لنفسه مكانة مستقرة بفضل النهج البراغماتي في سياسته الخارجية ورفضه الاصطفاف في المحاور، ومحافظته على علاقات استراتيجية عميقة مع الولايات المتحدة والغرب، بالتوازي مع انفتاح هادئ ومدروس على الصين وروسيا، وهو ما جعل السياسة الخارجية الأردنية قادرة على التعامل مع التحولات دون التخلي عن ثوابتها أو مصالحها الوطنية.
وفي ملف القضية الفلسطينية، الذي وصفه العضايلة بأنه «أحد محددات  السياسية الخارجية  الأردنية»، شدد على ثبات الأردن تجاه حل الدولتين، مؤكداً أن الوصاية الهاشمية على المقدسات تمثل آخر خط دفاع يحول دون وضع الاحتلال يده على المسجد الأقصى، محذراً من أن تخلي الأردن عن هذا الدور سيخلق فراغاً خطيراً ستملأه المؤسسة الدينية الإسرائيلية فوراً ودون تردد.
وتوقّف العضايلة عند الحرب على غزة، مشيداً بدور الأردن الذي وصفه بأنه «الأكثر حضوراً وتأثيراً» على مستوى السردية الدولية، حيث نجح الأردن – بجهد دبلوماسي مكثّف – في قلب المزاج العام داخل عدد من العواصم الغربية التي تبنّت الرواية الإسرائيلية في الأيام الأولى للحرب، قبل أن تتبدل مواقفها بفعل ضغط سياسي وإنساني قاده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه. بالتعاون والتنسيق مع مصر والسعودية.

وفي ردّه على سؤال حول "من المنتصر؟ حماس أم إسرائيل؟”، قدّم العضايلة إجابة حاسمة ومباشرة قائلاً إن مفهوم النصر في الحروب الحديثة لم يعد يُقاس بالسيطرة الميدانية وحدها، بل بقدرة الطرف على تغيير البيئة الاستراتيجية. وأوضح أن إسرائيل – رغم قوّتها العسكرية – خرجت من الحرب بضرر عميق في صورتها الدولية، وتعرّضت لاهتزاز داخلي غير مسبوق، فيما نجحت حماس في فرض معادلة صمود طويلة، لكنها دفعت ثمناً إنسانياً كارثياً على غزة. ورأى العضايلة أن النصر لم يذهب كاملاً لأي طرف، وأن الخاسر الأكبر هو الاستقرار الإقليمي، في حين أن القضية الفلسطينية عادت إلى مركز المشهد العالمي بطريقة لم تستطع إسرائيل منعها.

وعند حديثه عن العلاقات العربية، أوضح العضايلة أن النظام العربي لم يعد كما كان، وأن مشروع الوحدة العربية لم يعد ممكنا بفعل تباين الأولويات بين الأقاليم العربية، لكنه أكد أن التكامل والتنسيق العربي ممكنًا لا بل ضروريًا، وأن العلاقة الأردنية–الخليجية تمثل ركيزة محورية للأردن والمنطقة، في ظل تنسيق سياسي وأمني واقتصادي عميق.

أما بخصوص انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي، فأكد أن الفكرة طُرحت بجدية، لكن هناك تحفظ من بعض دول المجلس لأسباب تتعلق بالاختلافات الديموغرافية والاقتصادية، مشدداً على أن هذه التحفظات لا تقلل من عمق العلاقة بين الأردن ودول الخليج، ولا من مكانة الأردن لدى السعودية والإمارات والكويت وقطر وعُمان والبحرين.

وفي المحور الأكثر حساسية، ذهب العضايلة مباشرة إلى قلب المشهد الإقليمي، مؤكداً أن الصدام بين إيران والكيان المحتل «قادم لا محالة»، لكنه ليس وشيكاً، مرجعاً ذلك إلى  تراجع قدرة إيران على المغامرة العسكرية المباشرة بعد سقوط نظام الأسد وتقلّص نفوذ أذرعها  في المنطقة وتلقي حزب الله ضربات مؤلمة غيّرت كثيراً من حساباته.

وأشار إلى صعود المملكة العربية السعودية كلاعب إقليمي مركزي، يمتلك وزناً سياسياً واقتصادياً ودينياً يصعب تجاوزه، إلى جانب تركيا وإيران.

وفي قراءته للتحديات التي يواجهها الاردن. شدد العضايلة على أن الأردن يواجه مزيجاً من التحديات الاقتصادية ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وشح المياه الى جانب اللاجئين  والإرهاب وتهريب المخدرات وعدم استقرار الجوار، لكنه أكد أن الدبلوماسية الأردنية نجحت – تاريخياً – في تحويل هذه التحديات إلى فرص، مستندة إلى سمعة دولية مستقرة وصورة دولة معتدلة تجعل «أبواب العالم مفتوحة أمام الدبلوماسي الأردني أينما ذهب».
وفي ختام الجلسة، أعرب مجلس الشباب الأردني عن تقديره للسفير العضايلة على حضوره وتحليلاته العميقة، مؤكداً أن هذه الحوارات ستستمر بصفتها جزءاً من التزام المجلس بتعزيز الثقافة السياسية لدى الشباب، وترسيخ وعي وطني قادر على قراءة المنطقة وتحولاتها بواقعية ومسؤولية.