2026-03-10 - الثلاثاء
إشهار “تيار العمل النقابي” داخل نقابة الفنانين الأردنيين.. nayrouz الرئيسان الإماراتي والإكوادوري يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية nayrouz الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة nayrouz العشائر الأردنية تُسطر مثالاً نبيلاً في التسامح والعفو بإعلان صلح عشائري في جرش...صور nayrouz “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان nayrouz الإمارات تستنكر هجوما بمسيرات على قنصليتها في أربيل بالعراق nayrouz ديابي خليفة صلاح في ليفربول؟ تحذيرات من انتقال محتمل إلى الاتحاد nayrouz الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة nayrouz الرئيسان التركي والأذربيجاني يبحثان هاتفيا التطورات في الشرق الأوسط nayrouz البحرين تعلن اعتراض وتدمير 102 صاروخ و173 طائرة مسيرة nayrouz الرئيس اللبناني يدعو لدعم مبادرة جديدة لإرساء هدنة كاملة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية nayrouz سلطان عمان يبحث مع الرئيس الموريتاني تطورات التصعيد العسكري في المنطقة nayrouz مصر تؤكد ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني nayrouz بوتين يهنئ مجتبى خامنئي ويؤكد أن روسيا ستظل «شريكاً موثوقاً» لـإيران nayrouz بوميل: علينا استغلال دعم جماهير الترجي لتحقيق أفضلية أمام الأهلي nayrouz تراجع سعر النفط سريعًا لـ 92 دولارًا للبرميل nayrouz كلية حطين تستقبل طلبتها الجدد وتطلق منصة تعليمية للخدمات الطلابية...صور nayrouz الرئيس أحمد الشرع في اجتماع مع قادة الشرق الأوسط يبعث رسائل قوية لإيران بخصوص سيادة الدول العربية nayrouz أرقام مذهلة.. كم تنفق الولايات المتحدة على الحرب مع إيران؟ nayrouz بزشكيان : أميركا وإسرائيل يثيران الفتنة بين إيران وجيرانها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz

العضايلة يحاضر في مجلس الشباب الأردني حول الدبلوماسية الأردنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال السفير الأردن الأسبق د. عادل العضايلة إن الدبلوماسية الأردنية حققت إنجازات بارزة في تعزيز حضور الأردن إقليميًا ودوليًا، من خلال بناء علاقات متوازنة مع دول العالم، كما أسهمت في حشد الدعم الدولي للقضايا الوطنية والقومية، وترسيخ صورة الأردن كفاعل مسؤول في النظام الدولي.

جاء ذلك خلال جلسة سياسية رفيعة المستوى عقدها مجلس الشباب الأردني ضمن برنامج «مدخل للعلوم السياسية»، قدّم السفير الأردني الأسبق عادل العضايلة واحدة من أكثر القراءات وضوحاً وصراحة للمشهدين الدولي والإقليمي، في حوار حمل نبرة الخبرة الممتدة لعقود داخل غرف السياسة والدبلوماسية.

الجلسة التي أدارها رئيس مجلس الشباب الأردني سليمان السقار  اظهرت براعة الدبلوماسية الاردنية. حيث صاغ العضايلة ملامح التحوّل العالمي، متوقفاً عند ما سماه «مرحلة التعددية التنافسية» التي ظهرت بصعود قوى دولية الى جانب تحركات روسية أكثر حدة، مع استمرار النفوذ الأمريكي بثقله التقليدي.
أكد العضايلة أن الأردن، رغم محدودية إمكاناته، استطاع أن يرسّخ لنفسه مكانة مستقرة بفضل النهج البراغماتي في سياسته الخارجية ورفضه الاصطفاف في المحاور، ومحافظته على علاقات استراتيجية عميقة مع الولايات المتحدة والغرب، بالتوازي مع انفتاح هادئ ومدروس على الصين وروسيا، وهو ما جعل السياسة الخارجية الأردنية قادرة على التعامل مع التحولات دون التخلي عن ثوابتها أو مصالحها الوطنية.
وفي ملف القضية الفلسطينية، الذي وصفه العضايلة بأنه «أحد محددات  السياسية الخارجية  الأردنية»، شدد على ثبات الأردن تجاه حل الدولتين، مؤكداً أن الوصاية الهاشمية على المقدسات تمثل آخر خط دفاع يحول دون وضع الاحتلال يده على المسجد الأقصى، محذراً من أن تخلي الأردن عن هذا الدور سيخلق فراغاً خطيراً ستملأه المؤسسة الدينية الإسرائيلية فوراً ودون تردد.
وتوقّف العضايلة عند الحرب على غزة، مشيداً بدور الأردن الذي وصفه بأنه «الأكثر حضوراً وتأثيراً» على مستوى السردية الدولية، حيث نجح الأردن – بجهد دبلوماسي مكثّف – في قلب المزاج العام داخل عدد من العواصم الغربية التي تبنّت الرواية الإسرائيلية في الأيام الأولى للحرب، قبل أن تتبدل مواقفها بفعل ضغط سياسي وإنساني قاده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه. بالتعاون والتنسيق مع مصر والسعودية.

وفي ردّه على سؤال حول "من المنتصر؟ حماس أم إسرائيل؟”، قدّم العضايلة إجابة حاسمة ومباشرة قائلاً إن مفهوم النصر في الحروب الحديثة لم يعد يُقاس بالسيطرة الميدانية وحدها، بل بقدرة الطرف على تغيير البيئة الاستراتيجية. وأوضح أن إسرائيل – رغم قوّتها العسكرية – خرجت من الحرب بضرر عميق في صورتها الدولية، وتعرّضت لاهتزاز داخلي غير مسبوق، فيما نجحت حماس في فرض معادلة صمود طويلة، لكنها دفعت ثمناً إنسانياً كارثياً على غزة. ورأى العضايلة أن النصر لم يذهب كاملاً لأي طرف، وأن الخاسر الأكبر هو الاستقرار الإقليمي، في حين أن القضية الفلسطينية عادت إلى مركز المشهد العالمي بطريقة لم تستطع إسرائيل منعها.

وعند حديثه عن العلاقات العربية، أوضح العضايلة أن النظام العربي لم يعد كما كان، وأن مشروع الوحدة العربية لم يعد ممكنا بفعل تباين الأولويات بين الأقاليم العربية، لكنه أكد أن التكامل والتنسيق العربي ممكنًا لا بل ضروريًا، وأن العلاقة الأردنية–الخليجية تمثل ركيزة محورية للأردن والمنطقة، في ظل تنسيق سياسي وأمني واقتصادي عميق.

أما بخصوص انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي، فأكد أن الفكرة طُرحت بجدية، لكن هناك تحفظ من بعض دول المجلس لأسباب تتعلق بالاختلافات الديموغرافية والاقتصادية، مشدداً على أن هذه التحفظات لا تقلل من عمق العلاقة بين الأردن ودول الخليج، ولا من مكانة الأردن لدى السعودية والإمارات والكويت وقطر وعُمان والبحرين.

وفي المحور الأكثر حساسية، ذهب العضايلة مباشرة إلى قلب المشهد الإقليمي، مؤكداً أن الصدام بين إيران والكيان المحتل «قادم لا محالة»، لكنه ليس وشيكاً، مرجعاً ذلك إلى  تراجع قدرة إيران على المغامرة العسكرية المباشرة بعد سقوط نظام الأسد وتقلّص نفوذ أذرعها  في المنطقة وتلقي حزب الله ضربات مؤلمة غيّرت كثيراً من حساباته.

وأشار إلى صعود المملكة العربية السعودية كلاعب إقليمي مركزي، يمتلك وزناً سياسياً واقتصادياً ودينياً يصعب تجاوزه، إلى جانب تركيا وإيران.

وفي قراءته للتحديات التي يواجهها الاردن. شدد العضايلة على أن الأردن يواجه مزيجاً من التحديات الاقتصادية ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وشح المياه الى جانب اللاجئين  والإرهاب وتهريب المخدرات وعدم استقرار الجوار، لكنه أكد أن الدبلوماسية الأردنية نجحت – تاريخياً – في تحويل هذه التحديات إلى فرص، مستندة إلى سمعة دولية مستقرة وصورة دولة معتدلة تجعل «أبواب العالم مفتوحة أمام الدبلوماسي الأردني أينما ذهب».
وفي ختام الجلسة، أعرب مجلس الشباب الأردني عن تقديره للسفير العضايلة على حضوره وتحليلاته العميقة، مؤكداً أن هذه الحوارات ستستمر بصفتها جزءاً من التزام المجلس بتعزيز الثقافة السياسية لدى الشباب، وترسيخ وعي وطني قادر على قراءة المنطقة وتحولاتها بواقعية ومسؤولية.