2026-02-15 - الأحد
ترمب: دول (مجلس السلام) تعهدت بـ 5 مليارات دولار لاعمار غزة nayrouz بريدان إلكترونيان في ملفات إبستين يكشفان خفايا 11 سبتمبر nayrouz تهنئة بمناسبة حصول الدكتورة آيات نواف الخوالدة على درجة الدكتوراه nayrouz رئيس اركان الجيش الايراني يهدد ترمب: ستكون (عبرة) nayrouz تطبيق يتيح للأردنيين معرفة استهلاكهم الكهربائي اولا باول nayrouz الغذاء والدواء: إتلاف 450 لترًا من العصائر الرمضانية ضُبطت داخل مركبة nayrouz الجبور يرعى احتفالًا وطنيًا في ذيبان بمناسبة عيد ميلاد الملك...صور nayrouz انطلاق برنامج ريادة الأعمال للمصابين العسكريين وذويهم في الأردن...صور nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة النهار/ عباد...صور nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند 11228 نقطة بتداولات 2.9 مليار ريال nayrouz غوارديولا: الفوز لا يعني أننا لعبنا جيدًا... وقواعد الكأس غير منطقية nayrouz أوديغارد يفجّر مفاجأة كبرى ويرغب بالانتقال لمانشستر يونايتد nayrouz السعودية..تدعو إلى تحري هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان nayrouz قناة إسرائيلية تكشف موعد بدء نزع سلاح حماس nayrouz الأعيان يقر 7 مشاريع قوانين ويعيد المنافسة إلى النواب nayrouz من صرح الشهيد إلى قلوب الأردنيين… وفاء لا ينقطع للمتقاعدين العسكريين...صور nayrouz بريزات يعلن مغادرته موقعه كرئيس لمفوضي سلطة البترا nayrouz المومني يكتب دمجُ وزارتيِ التربيةِ والتعليمِ العالي… ما لهُ وما عليهِ! nayrouz الأردن : لا سيادة لإسرائيل على القدس ومقدساتها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

البلبيسي: تعامل الأردن مع الأوبئة من أفضل التجارب إقليميًا عالميًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكد مختصون، أن منظومة الاستجابة الأردنية في التعامل مع الأوبئة تٌعد الأكثر تطورًا ومواكبة للمتغيرات العالمية، وتسند إلى التكاملية بين كافة القطاعات المعنية وتسير على خطط ممنهجة، ومنظومة صحية على قدر من الكفاءة والجاهزية.

وبينوا في حديثهم أن اليوم الدولي للتأهب للأوبئة، الذي يصادف يوم غد السبت يُعد دافعًا للاستمرار في زيادة كفاءة هذه المنظومة والمحافظة على مستوى الاستجابة للوبائيات والتعامل معها بطرق مُثلى مبنية على أسس علمية، والتصدي للتحديات الصحية الراهنة والمستقبلية التي تفرضها المتغيرات المتسارعة.

وقال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الدكتور عادل البلبيسي، إن الدافع وراء اختيار الجمعية العامة للأمم المتحدة 27 من كانون الأول في كل عام، كيوم عالمي للتأهب من الأوبئة، هو إدراك المنظمة للحاجة الملحة لأنظمة صحية مرنة وقوية، تصل إلى جميع الأفراد خاصة الأكثر عرضة للمخاطر بسس ظروف الحروب والنزوح وعدم المساواة.

وبين، أن جائحة كورونا بجميع أبعادها خلفت اكثر من 700 مليون أصابة و7 مليون وفاة، وكشفت الجائحة عن عدم العدالة في توزيع الأدوية والمطاعيم بين الدول، وعلى الرغم من ذلك وفرت "كورونا” فرصًا لمعاودة البناء من أجل ايجاد عالم اكثر مساواة من خلال التعاون وتبادل المعلومات ونتائج الدراسات، والتنسيق على مستوى الدول والمؤسسات، مؤكدًا أن التصدي للأوبئة يحتاج إلى رفع مستوى الوعي والثقافة الصحية وبناء الخبرات واستخدام افضل الممارسات والاستعداد للأوبئة منذ مراحلها الأولى.

وحول تجربة الأردن في التعامل مع الأوبئة، أكد البلبيسي أنها من افضل التجارب على المستوى الإقليمي والعالمي، مستشهدًا بإدارة الدولة بكافة مؤسساتها لجائحة كورونا والتي تمكنت من التصدي للوباء بطريقة فعالة وملفتة رغم محدودية الإمكانات وشح الموارد، حيث استطاع النظام الصحي الصمود بفضل تكاملية الأدوار وتوزيعها بالشكل الصحيح، وتعاون المواطنين وإدارة المشهد بطريقة شمولية تناولت تقديم الرعاية الصحية وتوفير واستغلال الإمكانات وتقديم الرسائل التوعوية التي لاقت تجاوبًا وتفاعلاً سريعًا من المواطن.

وأكد البلبيسي، أن جميع المؤشرات والمعلومات تدل على استقرار الوضع الوبائي في الأردن، وأنه ويتم رصد الأمراض أسبوعيًا وجميع الدلائل أعطت مؤشرًا أن موجة الإنفلونزا جاءت مبكرًا هذا العام وبنسب أعلى قليلاً من العام الماضي، داعيًا إلى الاستعداد الدائم لمواجهة الوباء وأخذ المطاعيم الوقائية، خاصة للأشخاص الأكثر اختطارًا، مثل كبار وصغار السن والحوامل وممن لديهم نقص في المناعة.

من جانبه، قال مدير إدارة الأوبئة بوزارة الصحة، الدكتور أيمن مقابلة إن لدى الوزارة خطة موحدة بين جميع القطاعات المعنية لمواجهة الأوبئة تقوم على نهج "الصحة الواحدة” الذي يعزز التكاملية بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، حيث يتعامل هذا النهج مع الأمراض حيوانية المنشأ بشكل سريع ومباشر بالتشاركية مع وزارة الزراعة، وأيضًا مع الأمراض التي تنتج عن المتغيرات البيئية والمياه والأغذية بالتعاون مع الجهات المعنية.

وأضاف، أن الخطة مبنية على عدد من المراحل الرئيسية من بينها التأهب والاستعداد قبل ظهور الوباء، حيث تقوم الوزارة بتدريب الكوادر المعنية وإعداد وتجهيز المختبرات والمستشفيات والأجهزة اللازمة، ومرحلة الاستجابة للوباء في حال ظهوره، من خلال المراقبة ورصد الحالات وإجراء الفحوص وتقديم العلاجات وتحديد أماكن الانتشار لمنع التفشي.

وأفاد، أن المرحلة الأخيرة تتمثل بالتعافي وتحديد مواطن القوى والضعف خلال جميع المراحل ومعالجة الثغرات إن وجدت، والبناء على الإيجابيات والمحافظة عليها، مشيرًا أن لدى الوزارة 42 فريقًا للاستجابة منتشرة في جميع المحافظات و 630 ضابط ارتباط متواجدين في جميع المستشفيات الخاصة والحكومية والخدمات الطبية الملكية، والمستشفيات الجامعية والمراكز الصحية، مهمتها التبليغ عن الحالات المصابة بشكل سريع ومباشر ليتم التعامل الفوري معها من قبل فرق الاستجابة أو الفريق الرئيسي في الوزارة.

وأكد المقابلة، أن هنالك اشادة كبيرة من منظمة الصحة العالمية والعديد من الجهات الإقليمية والعالمية بالتجربة الأردنية في مكافحة الأوبئة والتصدي اليها والخطط المرنة، والقدرة على تعزيز الجاهزية المسبقة التي تُعد ضرورة وطنية ومسؤولية اجتماعية، مبينا أن هنالك نهجا تشاركياً يقوم على التكامل المؤسسي بين جميع الجهات الحكومية والخاصة واشراك المجتمعات المدنية.

وبينت الدكتورة ميسم عكروش، أن الأستجابة السريعة والوقاية تعتبر من الطرق الفعالة للتصدي للوباء ايا كان نوعه، مشددة على ضرورة الابقاء على التأهب الدائم لمواجهة الأوبئة التي تظهر في كثير من الأحيان دون انذارات مسبقة، لا سيما وأن مصادر بروز الأوبئة باتت أكثر من السابق نتيجة المتغيرات البيئية والأنظمة الغذائية والنزوح والهجرات الجماعية الناتجة عن الحروب.

وأكدت، اهمية رفع مستوى التوعية الصحية في التعامل مع الأوبئة، وأن نهج توحيد الأداء يساعد على الربط بين صحة الإنسان وصحة الحيوان وصحة النبات، إضافة إلى القطاع البيئي، وأن هذه العوامل اذا ما تم التعامل معها بشكل صحيح تعتبر من التدابير الوقائية الفعالة للسيطرة على الأوبئة.

ودعت عكروش إلى عدم الاستخدام غير الرشيد للمضادات الحيوية وعدم صرفها دون وصفات وطبية لأنها تنعكس سلبًا على صحة الأفراد والمجتمعات من خلال اطالة مدة الأمراض وفقدان فعاليتها وازدياد السلالات الجرثومية المقاومة، مؤكدة أهمية وجود وعي مجتمعي فيما يتعلق بسلوكيات استخدام المضادات الحيوية بشكل غير سليم.