2026-04-04 - السبت
الرئيس التركي: المجتمع الدولي مطالب بتكثيف الجهود لإنهاء الحرب في إيران nayrouz المختار عادل العبداللات (أبو سالم): سيرة عطاء ووفاء للوطن والمجتمع nayrouz مقدادي يكتب الولاء الذي لا يُقسم: الأردن أولاً… وأخيراً nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz "مدريد إن موشن" يفوز بلقب دوري الأبطال في أولى جولات لونجين العالمية nayrouz التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا nayrouz الحسين إربد يفوز على السلط بخماسية في دوري المحترفين nayrouz الأردن تحت الأضواء: مباراة الأرجنتين بوابة لتسويق الوطن عالمياً nayrouz الصفدي ونظيره السوري يؤكدان ضرورة توسعة التعاون في مختلف المجالات nayrouz وزارة الصناعة والتجارة: 1100 مخالفة و 399 شكوى في الربع الأول nayrouz الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد nayrouz سلام الخريشا تنال اختصاص الباطنية العامة وتحقق إنجازًا لافتًا nayrouz انقطاع التيار الكهربائي في مناطق بشمال حيفا nayrouz إعصار هالاند يدمر ليفربول .. فوز عريض للسيتي في الكأس nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz هجوم بقذائف الهاون يستهدف رئيس دولة عربية لحظة وصوله المطار nayrouz إسرائيل ترفض وقف الهجمات على إيران قبل الحصول على هذا الأمر nayrouz يوم أسود على واشنطن.. إسقاط واستهداف 4 طائرات أمريكية وإصابة عسكريين وفقدان طيار في إيران nayrouz عاجل: القبض على قريبتي قاسم سليماني في أمريكا وإعلان رسمي بذلك nayrouz هجوم إيراني كبير.. 23 صاروخ باليستي و 56 مسيرة تستهدف الإمارات ومدينة دبي nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz

مختصون: القلق وعدم اليقين وراء تزايد متابعة العرافين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة حسين محادين،يوم امس  الأربعاء، إنه يؤمن بأن السنوات لا تبدأ بالأماني بل بالعمل، مع ضرورة البقاء متفائلين بما هو قادم، متمنيا أن تكون خيرا.

وأوضح محادين لبرنامج "صوت المملكة" الذي يبث عبر الزميلة قناة "المملكة" أن ذهاب الجماهير نحو التبعية الذهنية والتواصلية مع العرافين، من منظور علم الاجتماع السياسي، يشير إلى فشل السياسات والقائمين عليها، الذين لم يتمكنوا من إيصال شعور اليقين بالمستقبل للمواطن، ولم ينجحوا في مخاطبة هذه الكتل البشرية كشركاء في حياتهم اليومية لتبديد أي غموض معرفي يرافق حياتهم.

وبين أن هذه الظاهرة يمكن تقسيمها إلى جانبين، الأول نفسي متعلق بالأفراد، إذ إن هناك أفرادا يعيشون ظروفا قلقة وغير واثقين ببنيتهم، ويعود ذلك لأنماط التنشئة التي تلقوها في بيوتهم.

وأشار إلى أن الجانب الثاني لهذه الظاهرة هو أن السلوكيات تنتقل عبر التفاعل مع الآخرين الذين يوازونهم في الفهم والخلفيات الاجتماعية، ليتحول هذا السلوك، الذي قد يكون سنويا أو دوريا أو حتى يوميا لدى كثيرين، إلى عدوى اجتماعية تستقطب وهج الإعلام وتدر الأموال، وتصبح مطلبا عاما للمتابعة.

وأضاف محادين أن هذه الظاهرة تأتي في ظل تراجع قيمة القراءة والعقل الناقد، وانتشار "قيم التفاهة" في الثقافة والحياة اليومية والاستهلاك المظهري، ضمن منظومة تقود إلى الخواء الفكري، موضحا أن المقصود بفشل السياسات هو غياب أدوات تواصل حية تحترم وعي المتلقي وتزوده بالمعرفة الضرورية ليومياته ومستقبله.

وأكد أن متابعة المنجمين والعرافين أو قراءة الفنجان والكف تمثل محاولة للبحث عن استدرار الاستقرار وخلق توازن نفسي اجتماعي، موضحا أن ما يؤخذ منهم هو نوع من الخدر الفكري المؤقت الذي يتلاشى بعد لحظات أو أيام ويصطدم بالواقع.

ولفت محادين إلى أن مسار الحياة الإنسانية لم يشهد حالة كالتي يعيشها الإنسان المعاصر، إذ يعيش في ثلاثة مجتمعات في آن واحد: المجتمع الطبيعي، والمجتمع الافتراضي، والمجتمع اللاأخلاقي، وهي ثلاثية تصيب الإنسان بدوار إعلامي معرفي تشككه بكل ما تعلمه سابقا، مؤكدا أن العالم يعيش مرحلة انتقال من المجتمع الطبيعي والمسلمات إلى كل ما هو افتراضي.

من جهتها، قالت أستاذة الإرشاد النفسي في الجامعة الأردنية لينة عاشور، إن الإنسان بطبيعته يجد صعوبة في التعامل مع المجهول ويحتاج إلى اليقين، ما يدفعه إلى التأكد من شيء ما ليشعر بالسيطرة.

وأشارت إلى أن لجوء الشخص إلى المنجم أو قارئ الأبراج يولد لديه شعورا بأن الأمور مسيطر عليها، وهو ما يمنحه شعورا زائفا بالراحة والطمأنينة.

وأضافت عاشور أن العرافين والمنجمين يتحدثون عن أمور عامة تصلح لكل زمان ومكان، وأن الإنسان يصدق ما يريد تصديقه، خاصة في حال عدم امتلاكه مهارات كافية للتعامل مع الأحداث المحتملة، ما يعزز شعورا زائفا بالأمن ويشكل سلوكا متخاذلا بقبول الوقائع دون تحمل مسؤولية اتخاذ القرار.

وأوضحت أن لدى البشر مجموعة من الاحتياجات، من بينها الحاجة إلى الأمن والاستقرار والشعور بالسيطرة، سواء كانت حقيقية أو زائفة، ما يدفعهم للبحث عن طرق لتحقيق هذه الاحتياجات، مبينة أن هناك أشخاصا أكثر تمكنا ووعيا ونضوجا نفسيا يمتلكون كفايات نفسية جيدة، لا ينشغلون بالمستقبل بقدر انشغالهم بكيفية التعامل مع الأحداث بطريقة صحية.

وأكدت أن الفئات الأكثر عرضة للمنجمين تتأثر بالمرحلة العمرية والصفات الشخصية، مشيرة إلى أن الفئة الأصغر سنا (25 عاما وأقل) هي الأكثر تأثرا لقلة الوعي واستهدافها بشكل أكبر.

بدوره، قال المختص بهندسة أوامر الذكاء الاصطناعي إبراهيم دياب إن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته لا تخترع شيئا، بل تجمع معلومات وفق الأسئلة المقدمة لها، ولا تعطي معلومات من العدم، وإنما تقدم الإجابات بناء على متطلبات وتجميع كميات من المعلومات.

وأوضح أنه في حال طُلب من الذكاء الاصطناعي التنبؤ كمنجم، فإنه سيقدم الإجابة كمنجم مستخدما ما يعرف بـ"تأثير بارنوم"، وهو التأثير الذي يجعل البشر يصدقون المنجمين عبر جمل تبدو عميقة وذات معنى لكنها في الواقع عامة وتنطبق على معظم المواقف الحياتية.

كما أكد دياب أن الشخص العادي لا يستطيع التمييز بين مقاطع الفيديو أو الصوت المولدة بالذكاء الاصطناعي والحقيقية، في حين يستطيع المختصون ذلك من الوهلة الأولى أو عبر أدوات تحليل متخصصة.

وشدد على ضرورة التثقيف بموضوع الذكاء الاصطناعي والمواد المصنوعة به لتمكين الأفراد من التمييز بين الحقيقي والمولد بالذكاء الاصطناعي.