2026-02-15 - الأحد
البريد الأردني يطرح غدا بطاقة تذكارية بمناسبة شهر رمضان المبارك nayrouz الملك لرفاق السلاح: أنتم مصدر فخر للأردنيين جميعا nayrouz الملك لـ رفاق السلاح : أنتم مصدر فخر للأردنيين جميعا nayrouz "العمل النيابية" تطلع على جاهزية التعداد العام للسكان والمساكن 2026 nayrouz الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى nayrouz الشورة يكتب الوجهاء… حين تكون الحكمة أقوى من النزاع nayrouz حملة للتبرع بالدم في قضاء الضليل ...صور nayrouz ارتفاع حوالات المغتربين الأردنيين إلى 4.5% خلال 2025 لتصل إلى 4.5 مليار دولار nayrouz ارتفاع الدخل السياحي خلال شهر كانون الثاني من عام 2026 بنسبة 4.1% ‏ nayrouz 4.5 مليار دولار إجمالي حوالات “المغتربين العاملين” خلال عام 2025 nayrouz الأردن يتحرى هلال رمضان الثلاثاء nayrouz الهيئة الخيرية الأردنية تبدأ تصنيع وتركيب وتوزيع المنازل المتنقلة من داخل غزة nayrouz القمة الأفريقية تطالب بدعم مطلق لعضوية فلسطين الكاملة وتحذر من تهجير سكان غزة nayrouz إنجاز مراحل "المبنى الجديد بمستشفى الأمير فيصل" خلال 3 سنوات nayrouz بلدية الكرك تبدأ تنفيذ أعمال عطاء “تأهيل المدينة” nayrouz "اليرموك" تُطلق هويتها البصرية لاحتفالاتها باليوبيل الذهبي nayrouz مؤسسة "شومان" تعقد ملتقى المكتبيين الأردنيين الأول nayrouz رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل بالرصيفة بكلفة 9 ملايين دينار nayrouz النائب تمارا ناصر الدين تلتقي طلبة المعهد القضائي وتؤكد أهمية ترسيخ المسار الديمقراطي nayrouz بوابة الأردن تضيء برج لوسنت السكني بعلمي الأردن والكويت احتفالًا بالعيد الوطني الكويتي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

خبراء بيئة ومياه: أمطار الخير تعيد الحياة للينابيع وتعزّز التوازن البيئي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 شهدت عديد مناطق المملكة خلال الآونة الأخيرة هطولاً مطريًا أسهم في إحداث تغيرات بيئية ملموسة، ما أعاد تسليط الضوء على العلاقة الحيوية بين مياه الأمطار والينابيع الطبيعية في الأردن.
هذه الأمطار لم تقتصر آثارها على تحسين المشهد البيئي العام، بل انعكست بشكل مباشر على تغذية المياه الجوفية ورفع منسوب الخزانات المائية، ما أسهم في استدامة عدد من الينابيع التي تعد مصدرًا رئيسيًا للمياه في بعض المناطق.
وفي ظل هذا التحسن، برز أثر بيئي إيجابي تمثل في تحسين جودة المياه، حيث ساعدت زيادة التغذية الجوفية على تخفيف تركيز بعض الملوثات، الأمر الذي انعكس بدوره على صحة النظم البيئية المحيطة بالينابيع.
كما أسهم الهطول المطري في تعزيز البيئة الطبيعية، من خلال تنشيط الغطاء النباتي ودعم التنوع الحيوي، بما يعكس أهمية إدارة مياه الأمطار كعنصر أساسي في حماية الموارد المائية وتحقيق التوازن البيئي، في ظل شح مائي ملحوظ .
بدورها، أكدت وزارة المياه على لسان ناطقها الإعلامي عمر سلامة، أن الهطولات المطرية الحالية تبشر بموسم مائي جيد، وستسهم بشكل ملموس في تحسين مخازين السدود والمياه الجوفية.
وأوضحت الوزارة، أن أي هطول مطري يساهم عادة بتغذية 3–5٪ بالمئة من المياه الجوفية، التي شهدت تراجعًا خلال السنوات الماضية نتيجة التغيرات المناخية وزيادة الضخ الجائر، خاصة خلال العامين الماضيين، حيث لم يتجاوز الهطول المطري العام الماضي 40٪ من المعدل السنوي المعتاد.
وأشارت الوزارة إلى أن الهطول المطري حتى اليوم وصل نحو 90٪ من مجموع هطول العام الماضي، ما يعكس تحسنًا واضحًا في الوضع المائي.
وأضافت الوزارة، أنها تعمل بكل جد للاستفادة من هذه الهطولات، من خلال استغلال مياه الفيضانات في سد شعيب وتخزينها في قناة الملك عبد الله، إضافة إلى إزالة جزء من الرسوبيات في سد الموجب. وفي شمال المملكة، يتم الاستفادة من مياه الفيضانات لتخزينها في سد وادي العرب، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي والاستدامة البيئية.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر شوشان، إنّه في الحالة الأردنية لا يمكن التعامل مع الأمطار بوصفها ظاهرة موسمية عابرة، بل كعنصر محوري في التوازن البيئي والأمن المائي والاقتصادي، لا سيما في ظل التغير المناخي وتسارع وتيرة الجفاف.
وأوضح شوشان، أن الأمطار تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن البيئي الطبيعي في الأردن، من خلال إعادة تغذية المياه الجوفية، خصوصًا في الأحواض المائية في المرتفعات الشمالية والوسطى، إلى جانب تعزيز المخزون المائي في السدود، خاصة في المناطق الجنوبية، رغم محدودية معدلات التغذية الطبيعية.
كما تسهم في دعم استدامة الغطاء النباتي في الغابات والمراعي، والحد من التصحر وتدهور التربة، وتنظيم الدورة البيئية للكائنات الحية في المناطق شبه الجافة، فضلًا عن تحسين خصائص التربة وخفض درجات الحرارة المحلية.
وأشار إلى أنه في ظل شح الموارد المائية، يمكن اعتبار الأمطار موردًا بيئيًا استراتيجيًا، لما لها من دور مباشر في تعزيز الأمن المائي الوطني، والتكيف مع آثار التغير المناخي، شريطة إدارتها بفعالية من خلال الحصاد المائي وتطوير البنية التحتية الملائمة، بما يعزز مرونة المجتمعات المحلية والزراعية، ويقلل الاعتماد على المياه الجوفية المستنزفة، ويرتبط بمفهوم السيادة البيئية واستدامة الموارد الطبيعية.
وبيّن شوشان، أن هناك فرقًا جوهريًا بين الأمطار المنتظمة والأمطار الغزيرة أو الوميضية؛ إذ تسهم الأولى في تغذية آمنة وتدريجية للمياه الجوفية، وتحسين خصوبة التربة، ودعم الزراعة البعلية، والحد من الانجراف والتعرية، بما يعزز استدامة الموائل الطبيعية، خاصة في شبكة المحميات الوطنية.
في المقابل، تؤدي الأمطار الغزيرة والمفاجئة إلى فيضانات وانجرافات تُلحق أضرارًا بالأراضي الزراعية والبنية التحتية، وتُفقد التربة إنتاجيتها، وتُسرّع مظاهر التصحر، فضلًا عن تهديدها للسلامة العامة، خصوصًا في الأودية والمناطق الحضرية غير المهيأة.
وختم شوشان بالتأكيد على أن الأمطار تشكل محددًا رئيسيًا للاستقرار البيئي وحماية التنوع الحيوي في الأردن، معتبرًا أن الاستثمار في إدارة مياه الأمطار، والحصاد المائي، والتخطيط الحضري القائم على فهم المخاطر المناخية لم يعد خيارًا بيئيًا، بل ركيزة أمنية وطنية واستراتيجية.
وأوضح أستاذ علوم المياه في الجامعة الأردنية سابقًا الخبير إلياس سلامة، أن الهطولات المطرية الأخيرة التي شهدها الأردن بمناطقه كافة، أسهمت بشكل ملموس في زيادة تغذية المياه الجوفية ورفع منسوب الخزانات الجوفية، ما ساعد بدوره على تحسين توفر المياه وتقليل الضغوط على الموارد المستنزفة.
وأضاف سلامة، أن الأمطار ساهمت أيضًا في تخفيف تركيز الملوثات في بعض الينابيع، الأمر الذي انعكس إيجابًا على جودة المياه وصحة النظم البيئية المحيطة بها.
وأشار إلى أهمية توعية المواطنين حول كيفية استخدام المياه المستفادة من الأمطار بطريقة مستدامة، بما يضمن استمرار الفائدة البيئية والمائية.
وأكد الخبير سلامة، أن هذه التطورات كان لها أثر مباشر على تعزيز البيئة الطبيعية والنظم البيئية المحيطة بالينابيع، بما في ذلك دعم الغطاء النباتي والتنوع الحيوي، ما يعكس دور الأمطار ليس فقط كمورد مائي، بل كعامل أساسي في الحفاظ على التوازن البيئي في المملكة.
وأشار إلى أن الأمطار الأخيرة، شكلت ثورة بيئية ومائية بالنسبة للأردن، بعد فترة طويلة شهدت جفاف العديد من الينابيع واستنزاف التربة واستغلال المياه الجوفية أكثر مما تتحمل.
وأكد، أن هذه الأمطار ساهمت في تغذية المياه الجوفية بشكل جيد ورفد السدود بكميات معتبرة من المياه، ما انعكس إيجابًا على التربة والزراعة بشكل عام.
وأضاف الخبير سلامة، أن الهطولات المطريّة أعادت تدفق الكثير من الينابيع المهمة للمحاصيل البعلية، وساهمت في استعادة صحة المياه الجوفية، ما انعكس بدوره على جودة التربة ونوعية المياه الخارجة من هذه الينابيع. وأكدوا أن الوضع أصبح مطمئنًا نسبيًا، مع الأمل في استمرار الهطول المطري لتغطية الاحتياجات المائية للأردن، وتقليل الاعتماد على استنزاف المياه الجوفية.
وأشار إلى أن هذا التحسن البيئي يأتي بالتوازي مع تنفيذ مشروع تحلية المياه في العقبة، الذي تشرف عليه الحكومة وعدد من الجهات الوطنية المعنية، والمتوقع أن يسهم خلال السنوات الست المقبلة في تعزيز الأمن المائي الوطني، وتحقيق توازن مستدام بين الينابيع والسدود والمياه الجوفية، وتقليل الضغط على الموارد الطبيعية.