أعلنت الحكومة السورية الخميس، أنّ الانتحاري الذي تسبب بمقتل عنصر من قوات الأمن في حلب ليلة الأربعاء ينتمي إلى تنظيم "داعش الإرهابي" الذي اتهمته بالتخطيط لهجمات تستهدف "الكنائس والتجمّعات المدنية" خلال احتفالات رأس السنة.
وكثّف "داعش الإرهابي" في الآونة الأخيرة هجماته في مناطق سورية، ونُسب إليه هجوم الشهر الماضي في تدمر أسفر عن مقتل 3 أميركيين.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن "معلومات توافرت حول نية (داعش) تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، لا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية"، مما دفعها إلى اتخاذ "إجراءات أمنية مشددة".
وأضافت "خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقا أنه ينتمي (..) لداعش".
وتابع البيان أن "العنصر الإرهابي أقدم على إطلاق النار" أثناء محاولة "التحقّق من وضعه"، مما أدى "إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجّر نفسه، مما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله".
وأسفر هجوم في 13 كانون الأول عن مقتل جنديين أميركيين ومدني، ونسبته واشنطن إلى مسلح من "داعش الإرهابي" في مدينة تدمر (شرق).
وردا على ذلك، نفّذ الجيش الأميركي ضربات على قواعد يشتبه في أنها تابعة "لداعش" في البلاد.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الضربات الأميركية أسفرت عن مقتل 5 عناصر على الأقل من داعش.
وانضمت دمشق رسميا إلى التحالف الدولي ضد "داعش الإرهابي" خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي.