2026-06-17 - الأربعاء
مشروع "مصيدة ROBLOX" يناقش مخاطر الابتزاز الإلكتروني للأطفال في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية مع شركة صينية لمشروع الهيدروجين الأخضر nayrouz الطحان يؤكد أمام سمو الأمير محمد عباس : أبناء معان أوفياء للقيادة الهاشمية وخلف الملك nayrouz ولي العهد للنشامى: تذكروا أنها فقط البداية والقادم يحمل الكثير من الفرص nayrouz المصري تتابع الاختبار الالكتروني لطلبة الحادي عشر في مدارس تربية المزار الشمالي nayrouz "هآرتس": تسارع استيطاني إسرائيلي جنوني في شمال الضفة الغربية nayrouz الرئيس الاوزبكي يفتتح أعمال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار nayrouz عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية nayrouz عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz

إمام الحرم المكي: الإنسان ضعيف بطبعه ولا نجاة إلا بالاعتماد على الله والتحذير من الإعجاب بالنفس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


ألقى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي اليوم خطبة الجمعة من المسجد الحرام، مؤكدًا أن من صفات الإنسان الضعف، وأن العبد مهما بلغت قدراته وتعددت مواهبه لا ينبغي له أن يركن إلى نفسه دون الاستعانة بربه.

وقال فضيلته: إن الله تعالى قال: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْف)، وقال سبحانه: (وخُلِقَ الإنْسانُ ضَعِيفًا)، مبينًا أن الإنسان يعجز عن مخالفة هواه ومواجهة دواعيه، ولا يصبر عن اتباع الشهوات ولا يتمالك نفسه أمام المغريات إلا من عصمه الله.

 

وأشار الدكتور غزاوي إلى أن العبد إذا أعجب بنفسه وغفل عن ربه ذل وخُذل وضل، مؤكدًا أنه لا غنى للإنسان عن ربه طرفة عين، وأن عليه إظهار الضعف والافتقار والحاجة إلى الله، مستشهدًا بالحديث القدسي: "يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم".

وأوضح أن من حقق التوكل على الله لم يكله إلى سواه، وأن من أعظم ما ينبغي للعبد ملازمته الدعاء بسؤال الله الثبات والهداية، مؤكدًا الحاجة إلى التضرع إلى الله في كل حين، واللجوء إليه دائمًا.

وبيّن فضيلته أن الإعجاب بالنفس وتعاظمها من شر أنواع الكبر وأخبثه، وأنه من أشد ما يفسد قلب العبد، مستشهدًا بما وقع لإبليس حين أعجب بنفسه وأصله، وبصاحب الجنتين، وبما حدث في حنين حين قيل: "لن نغلب اليوم من قلة".

وأضاف أن للعجب بالنفس مظاهر متعددة، منها الاغترار بالقدرة أو الذكاء أو العلم أو المال أو الجهد، ونسبة الفضل للذات، والتفاخر بالنسب أو الشكل، محذرًا من أن الركون للنفس والاعتماد عليها يورث الاستبداد بالرأي والبعد عن المشورة، ويغلق أبواب الإصلاح.

وختم الدكتور غزاوي بالتأكيد على أن دفع داء العجب والاغترار يكون بمعرفة أن النعم قد تُسلب، وبمشاهدة منّة الله وتوفيقه وإعانته، والنظر إلى عيوب النفس والتقصير، وأن معرفة العبد بربه وبحقيقة حاله ومآله تُصغّر النفس في عينه، فلا يرى فيها إلا العجز والنقصان.