أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان عاجل صدر يوم السبت، تأييد موسكو للدعوة الرامية إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات الدراماتية في فنزويلا.
وشددت الدبلوماسية الروسية على ضرورة الحفاظ على منطقة أمريكا اللاتينية كـ "منطقة سلام"، محذرة من تبعات تحويلها إلى ساحة للصراعات العسكرية الدولية أو التدخلات الخارجية العنيفة.
وأكدت موسكو في بيانها على الموقف الثابت بضرورة ضمان حق فنزويلا في "تقرير مصيرها" بإرادة وطنية خالصة، بعيدا عن أي شكل من أشكال التدخل الخارجي، لا سيما التدخل العسكري الذي تعتبره روسيا انتهاكا للمواثيق الأممية.
كما أبدت الخارجية الروسية استعدادها الكامل لدعم أي حوار بناء بين أطراف النزاع، برعاية دولية، لضمان الخروج من المأزق الراهن بطرق سلمية تحفظ للبلاد سيادتها.
يأتي هذا الموقف الروسي في ظل أنباء متسارعة عن عمليات عسكرية أمريكية وتقارير حول مصير الرئيس مادورو، مما يجعل من جلسة مجلس الأمن المرتقبة ميدانا لمواجهة دبلوماسية حادة بين القوى الكبرى.
وتسعى روسيا من خلال هذا التحرك إلى فرض كوابح دولية تمنع تمادي الخيار العسكري، وتعيد الاعتبار لمبدأ السيادة الوطنية الذي تراه مهددا في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.