2026-01-04 - الأحد
العجارمة تتفقد مدرسة الجندويل الثانوية للبنات في جولة ميدانية شاملة. nayrouz العقبة: اتفاقية لاستضافة وإدارة الموقع الإلكتروني الخاص بشبكة العقبة الريادية (AEN) nayrouz المركز التعليمي الوطني للإسعاف والطوارئ يختتم دورة المسعف الفوري المتوسط بمشاركة متدربين من البحرين nayrouz النقل: تحسن حركة القطاع في الربع الثالث من عام 2025 nayrouz تجديد الاعتماد الدولي البريطاني للعلوم الطبية التطبيقية في "التكنولوجيا" nayrouz ضبط مركبتين محملتين بأشجار حرجية معمّرة مقطوعة في عجلون nayrouz 610 آلاف مراجع استقبلهم مستشفى الجامعة الأردنية العام الماضي nayrouz 49 % ارتفاع عدد الشركات المسجلة في 2025 nayrouz إسلام لطفي لـ يارا أحمد: الحفلات في المحافظات ناجحة بفضل التحضير الجيد nayrouz صندوق حياة يطلق حملة "ساعدني لأتعلم 15" لتأمين كفالات الطلبة الجامعيين من أبناء الأسر العفيفة nayrouz الأونروا: أكثر من 12 ألف طفل نازح قسريا في الضفة الغربية nayrouz أكثر من ربع مليون مستفيد من برامجها ومبادراتها.. زين الاستدامة التزام راسخ بتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي وبيئي مُستدام nayrouz سياحة الجبال العالية في عجلون تدعم الاستثمار وتحقق التنمية المستدامة بالمحافظة nayrouz مادبا: الاستعداد المبكر للبلديات خفف من تداعيات الهطولات المطرية الغزيرة nayrouz التعليم العالي: التفوق الأكاديمي معيار أساسي للمنح والقروض nayrouz العامري يكتب ما وراء "سقوط مادورو"التكنولوجيا، القرار، وحدود الحسم في الصراعات الحديثة nayrouz %23.1 ارتفاع في عدد زوار مدينة البترا خلال 11 شهراً nayrouz الخريشا تتابع دوام طالبات المسار المهني والتقني BTEC في مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية المختلطة nayrouz الخيرية الهاشمية: توزيع 500 ألف متر مكعب من المياه في جنوب غزة nayrouz شهيدان وجريح برصاص الاحتلال الإسرائيلي في خانيونس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 4 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج راتب خلف رجا شاهين السعود nayrouz بعد وفاته.. من هو الإعلامي الأردني جميل عازر؟ nayrouz شكر على تعاز بوفاة الدكتور محيي الدين المصري nayrouz شكر على تعاز nayrouz العنيزان يثمّنون مواقف المعزّين بوفاة الحاجة فضّه خلف العنيزان (أم نايل) nayrouz الحديدي يعزي عشيرة الخرابشة بوفاة الحاج أحمد عليان الخرابشة nayrouz وفاة الحاجة لطيفة سلامه مرشود الغيالين الجبور "ام محمد " nayrouz حمزة أيمن الشوابكة ينعى المرحومة شيمه محمد فلاح مرار الشوابكة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة زهوة سبع العيش nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz أكرم جروان ينعى معالي د. صالح إرشيدات nayrouz وفاة الفاضلة "هبة الله زياد محمد الناطور" nayrouz رحيل من سبق المصلين إلى بيوت الله… وداعًا أبو يوسف النعيمات nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة "أم محمد" nayrouz وفيات الاردن ليوم الجمعة 2/ 1/ 2026 nayrouz وفاة العقيد المتقاعد علي القيسي "أبو أحمد" nayrouz وجدان محمود عويضة أبو عيشة "أم عزمي" في ذمة الله nayrouz

خريسات يكتب الأمل في حكومة جعفر حسان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم دكتور يوسف عبيدالله خريسات

حكومة دولة جعفر حسان لا يمكن فهمها خارج سياق اللحظة التاريخية التي تعمل فيها فهي تتحرك تحت وطأة رصيد ثقيل من التجارب السابقة التي تركتها حكومات اعتمدت لسنوات طويلة على إدارة الوقت والتسويف أكثر من إدارة التغيير وهو سلوك لم يكن دومًا بلا مبرر إذ جاء في بعض الأحيان حرصًا على الحفاظ على الاستقرار أو تفادي مخاطر التغيير السريع ما يميز هذه الحكومة أنها تتعامل مع الوقت بوصفه وسيلة لتهيئة مرحلة انتقالية نوعية بعيدة المدى تقوم على تأسيسات جديدة لم يعد تأجيلها ممكنًا
التحدي الأهم الذي يواجه الحكومة لا يكمن في طبيعة الأزمات اليومية فهذه أصبحت جزءًا من المشهد الطبيعي لأي دولة تعمل في إقليم مضطرب وإنما يتمثل في تراكم قرارات التأجيل التي تحولت مع الزمن إلى بنية موازية للدولة قرارات أُرجئت باسم التهدئة وملفات رُكنت باسم الاستقرار وإصلاحات جُمّدت تحت ذريعة الظرف غير المناسب هذه التركة خلقت فجوة عميقة بين إدارة الحاضر واستحقاقات المستقبل وجعلت أي محاولة إصلاح تبدو وكأنها تصطدم بجدار كثيف من التعقيد المؤسسي والاجتماعي
حكومة جعفر حسان تعمل في مساحة شديدة الحساسية يجتمع فيها واجب الحفاظ على الاستقرار مع حتمية تفكيك منطق التسويف إدارة الوقت أصبحت أداة حماية تسمح بامتصاص الصدمات ومنع الانزلاق وفتح نافذة ضيقة لإعادة بناء قواعد القرار هذه المعادلة الدقيقة تتطلب عقلًا يدرك أن التسرع خطر كما أن الإبطاء المزمن أخطر
الحمل بالفعل كبير فالحكومة لا تواجه فقط تحديات الحاضر وإنما تتحمل عبء معالجة آثار قرارات لم تُتخذ في الماضي وفي الوقت نفسه صياغة قرارات لا يجوز ترحيلها إلى المستقبل هذا الضغط يفسر أحيانًا بطء بعض المسارات لكنه لا يبرر التراجع عن منطق التأسيس الفارق بين حكومة تدير الوقت وحكومة تدير الدولة يكمن في القدرة على تحويل الوقت من ملاذ مؤقت إلى رافعة استراتيجية وهو ما تحاول هذه الحكومة القيام به بإصرار
الأمل بكفاءات الحكومة هو وعي متراكم بأن تجاوز تراكمات الماضي لا يتم إلا بعقل إداري وسياسي قادر على إعادة ترتيب الأولويات وكسر الحلقة المغلقة التي صنعتها سياسات التأجيل هذا الأمل يضع الحكومة أمام تحدٍ تاريخي كبير إما أن تنجح في تحويل إدارة الوقت إلى مسار إصلاحي تراكمي أو أن تُستنزف في محاولة تصحيح أخطاء الماضي دون بناء أرضية صلبة للدخول إلى المستقبل
وفي العمق يدرك الجميع أن ما تقوم به حكومة جعفر حسان هو محاولة شاقة لإعادة بناء توازنات طويلة المدى الطريق ليس سهلًا والكلفة السياسية مرتفعة لكن البديل أخطر بكثير فهي حكومة تعمل تحت سقف عالٍ من التوقعات وتحت ضغط رصيد التجارب السابقة وفي بيئة إقليمية شديدة التعقيد والإنصاف يقتضي الاعتراف بأن من يحاول تفكيك تراكمات عقود لا يمكن محاكمته بمنطق الحل السريع
دولة الرئيس الله يعطيك العافية فإدارة هذا الحمل بحد ذاتها معركة دولة قبل أن تكون مهمة حكومة