على مدار عقود، لعبت الولايات المتحدة دورًا بارزًا في تغيير أنظمة حكم بعدة دول، سواء عبر عمليات سرية لوكالة الاستخبارات المركزية أو دعم انقلابات عسكرية أو تدخلات عسكرية مباشرة، تحت شعارات الأمن القومي ومكافحة الشيوعية.
بدأ هذا النهج في إيران عام 1953 بإسقاط حكومة محمد مصدق، وتكرر في غواتيمالا وتشيلي والبرازيل وإندونيسيا، وصولًا إلى العراق عام 2003 وليبيا 2011.
واليوم، تعود هذه السياسة إلى الواجهة مع التدخل الأمريكي في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، في خطوة أثارت انقسامًا دوليًا واسعًا.
ويرى مراقبون أن هذه التدخلات غالبًا ما خلّفت عدم استقرار سياسيًا وحروبًا داخلية، بينما تعتبرها واشنطن ضرورية لحماية مصالحها، في جدل مستمر حول سيادة الدول وحدود النفوذ الأمريكي.