بدأ البرلمان الفنزويلي، دورة تشريعية جديدة في ظل تطورات سياسية غير مسبوقة، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في العاصمة كاراكاس.
ديلسي رودريغيز تتولى مهام الرئاسة مؤقتًا
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد أعضاء البرلمان أن نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز تولت مهام رئاسة الجمهورية بالوكالة، تنفيذًا للإجراءات الدستورية، وذلك بعد اعتقال مادورو ونقله خارج البلاد.
مطالبات برلمانية بالإفراج عن مادورو وزوجته
وطالب البرلمان الفنزويلي بالإفراج الفوري عن الرئيس المعتقل وزوجته سيليا فلوريس، معتبرًا أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، بعد إلقاء القبض عليهما يوم السبت الماضي خلال عملية عسكرية أمريكية.
اتهامات لواشنطن بـ«الاختطاف»
ووصف النائب الموالي للحكومة فرناندو سوتو روخاس، الذي ترأس جلسة المناقشات، عملية اعتقال مادورو بأنها «اختطاف» نفذته حكومة الولايات المتحدة، معتبرًا ما جرى هجومًا «وحشيًا وغادرًا» على الدولة الفنزويلية.
انتقاد الدور الأمريكي
وأضاف روخاس أن الإدارة الأمريكية تحاول أن تلعب دور «المدعي العام والقاضي وشرطي العالم»، مشددًا على أن فنزويلا ستواصل، بحسب تعبيره، حالة «التضامن الكامل» مع مادورو إلى حين عودته.
مرحلة سياسية استثنائية
وتأتي هذه التطورات في وقت تمر فيه فنزويلا بمرحلة سياسية دقيقة، وسط انقسام داخلي واسع وردود فعل إقليمية ودولية متباينة، فيما يترقب الشارع الفنزويلي مآلات المشهد السياسي خلال الأيام المقبلة.